لندن - يو.بي.آي
دعت منظمات بريطانية لرعاية اللاجئين، رئيس وزراء بلادها ديفيد كاميرون، الأربعاء، إلى اعتماد برنامج كبير ومنسّق لاستقبال المزيد من اللاجئين السوريين، للتخفيف من الأزمة الإنسانية المتفاقمة في المنطقة.
وقال مجلس اللاجئين، ومنظمة العمل للاجئين، ومجلس اللاجئين الاسكتلندي، ومجلس اللاجئين الويلزي في رسالة مفتوحة إلى كاميرون، إن "تقديم مساعدات إلى المنطقة لم يعد كافياً بعد أن غمر تدفق اللاجئين السوريين الهاربين من الصراع في بلادهم دول الجوار، وينبغي مساعدة السوريين الذين لهم صلات مع المملكة المتحدة، وخاصة أسر الحاصلين منهم على وضع لاجئ في هذا البلد، على القدوم إلى المملكة المتحدة".
وأضافت الرسالة "نحن قلقون بشكل كبير من نطاق الأزمة الحالية للاجئين السوريين، وندرك أن هذه المخاوف مشتركة مع الحكومة البريطانية والتي التزمت حتى الآن بتوفير مساعدات انسانية كبيرة لهم تستحق الثناء، لكن هذه الأزمة، ووفقاً للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، تفاقمت وبشكل جعل الدول المجاورة لسوريا تكافح في التعامل مع أعداد اللاجئين رغم الدعم المالي المقدّم لها من بريطانيا وغيرها".
وشدّدت على أن "هناك حاجة ماسّة لتوفير دعم اضافي على شكل تدابير عملية لتقاسم مسؤولية اللاجئين السوريين، وتوفير المساعدة لهم بسبب النزاع الدائر في بلادهم، وتخفيف بعض الضغوط على الدول المجاورة التي تستضيفهم".
ودعت رسالة منظمات اللاجئين إلى "إقامة برنامج فوري لعمليات الإخلاء في حالات الطوارئ الإنسانية، والعمل مع مفوضية اللاجئين وبقية المجتمع الدولي لتحديد اللاجئين الأشد حاجة، وتمكين اللاجئين السوريين الذين لهم أسر في المملكة المتحدة من دخول البلاد للانضمام إلى أسرهم، ووضع برنامج آخر كبير ومنسّق لإعادة توطينهم في المملكة المتحدة والدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي مع التركيز على اللاجئين الأكثر ضعفاً والذين يحصلون على الدعم في المنطقة من مفوضية اللاجئين وغيرها من المنظمات الإنسانية".
وقالت إن "أكثر من 97% من اللاجئين السوريين الذين فرّوا من القتال في بلادهم يقيمون الآن في دول بالمنطقة والجزء الأكبر في مخيمات ضخمة، من بينهم 110 آلاف لاجئ في
مصر، و 168 ألف لاجئ في
العراق، و 460 ألف لاجئ في تركيا، و515 ألف لاجئ في
الأردن، و716 ألف لاجئ في
لبنان، حتى نهاية الشهر الماضي".


أرسل تعليقك