الدقهلية ـ رامي القناوي
قال الدكتور سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية ان مصرلن تقبل القسمة لانها وحدة واحدة 6000 سنة،
مصر لن تقبل القسمة فهي لاتمانع ان تكون جزءاً من كيانات اكبر ولكنها تمانع ان تكون جزءاً من كيان صغير
واضاف خلال المؤتمر الجماهيري بمنطقة الحوار بالمنصورة بحضور اسامة ابو المجد رئيس إئتلاف العسكريين في ذكرى انتصارات اكتوبر، ان "المصريين كسروا جدار الخوف فلم يعد المصريون يخافون من احد وهذا يعد من اكبر انجازات ثورة 25 يناير، كما ان هناك انجازاً ثانياً هو ان المصريين جميعا قد تسيسوا فاصبح جميع المصريين مهتمون بالسياسية
واشار الى انه قام بزيارة قريته التي تبعد عن مدينة المنصورة 15 كيلو في30 يونيو/حزيران بيومين لاداء واجب العزاء ووجد جماهير الدقهلية جميعهم يخرجون ليقولوا لا للإرهاب وليفضوا الجيش المصري لمحاربة الإرهاب موضحا انه التقي بوكيل الخارجية الامريكية عقب ذلك لان الكونجرس طلب منه تقريراً عن هذا الإنقلاب الذي حدث ضد الحكومة والرئيس المنتخب، فقال له ان "كل الإنقلابات في العالم العربي تحدث بين منتصف الليل والفجر الا ان 30 يونيه حدث في وضح النهار، ومن ساعد الشعب لم يستول ِ على السلطة الا انهم فعلوا ذلك لمنع حرب اهلية، فما حدث كان ثورة شعبية حقيقية غير مسبوقة في التاريخ وبالفعل تم إعداد التقرير على ذلك ولم تقطع مساعدات الكونجرس عن
مصر.
وتابع ان "حرب اكتوبر حقق خلالها المقاتل المصري معجزات بكل المعايير فالجميع لديه قصص عن اكتوبر، فيوم الهزيمة او يوم العبور ايام لاتنسي وتحكي كيف تجلت العبقرية المصرية لكي تحدث معجزة العبور، وهذا كسر اسطورة ان اسرائيل عدو لايقهر فتلك الاسطورة تحطمت في السادس من اكتوبر.
واضاف اللواء اسامة ابو المجد ان انتصار اكتوبر يعد انتصارا عظيما تمكن من خلاله المصريون من ازاله اثار العدوان وكان هناك العديد من التحديلت ابرزها مانع مائي وساتر ترابي ولان اليهد جبناء لايحاربون الا من وراء بروج مشيدة فاقاموا خطاً حصيناً هو خط بارليف الا ان المصريين استطاعوا الوقوف امام تلك التحديات جميعا، فكما قال الرسول الجيش المصري هو خير اجناد الارض وليس الجيش فقط بل الشعب المصري كله يعد خير اجناد الارض على وجه الارض بالكامل
وذكر ان يوم السادس من اكتوبر يعد اليوم الاخير عقب تدريب متواصل 6 سنوات متتالية كما ان حرب اكتوبر تعد الحرب الاولىي التي بدأت في الثانية ظهرا لان الشمس كانت في ظهر الضفة الغربية وفي وجه العدو كما ان القمر يتاثر بالمد والجزر، فالحرب تعد ملحمة تاريخية حتى تاكد قرار العبور، موضحا ان الحرب بدات ب 220 طيارة حربية من المصريين الأكفاء حتى نجحت الضربة الجوية


أرسل تعليقك