المؤسَّسة العربيَّة الدوليَّة تساهم في حماية الديمقراطيَّة في العالم العربي
آخر تحديث 16:25:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المؤسَّسة "العربيَّة الدوليَّة" تساهم في حماية الديمقراطيَّة في العالم العربي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المؤسَّسة "العربيَّة الدوليَّة" تساهم في حماية الديمقراطيَّة في العالم العربي

البحر الأحمر- صلاح عبد الرحمن

أوضح رئيس المنظمة المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان ،والعضو المؤسس بالمؤسسة العربية الدولية لتنمية الديمقراطية ،وحقوق الإنسان (تحت التأسيس) محمد عبد النعيم أن "هدف تأسيس المؤسسة من قبل عدد من المنظمات، والشخصيات الحقوقية ، جاء من أجل دور حقيقي وفعال ومؤثر لمنظمات المجتمع المدني العربية في المساعدة على حماية الديمقراطية، وحقوق الانسان في العالم العربي، وتعزيز مشاركة المنظمات والمؤسسات الأهلية العربية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان بالمبادرة المهمة والتاريخية لحضرة صاحب الجلالة ملك البحرين ،المـلـك حمـد بــن عيســى آل خليفة بإنشاء محكمة عربية لحقوق الإنسان من منطلق أهمية الإلتزام باحترام حقوق الإنسان، الذي من شأنه تحقيق حماية فعّالة لدعم آليات عمل الميثاق العربي لحقوق الإنسان".     وانعقدت مبادرة برئاسة الأمين العام لجامعة الدول العربية معالي الدكتور نبيل العربي الثلاثاء الموافق 18 كانون الأول/ديسمبرفي العام 2012 م، وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من كلمة جلالة ملك البحرين، وذلك بتاريخ 23 تشرين الثاني/ نوفمبرفي العام 2011 ،والتي جاءت خلال تسلم جلالته لتقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق برئاسة الدكتور شريف بسيوني، حيث دعا جلالته الدول العربية الشقيقة إلى المضي قدماً، وبكل عزم، لإنشاء محكمة عربية لحقوق الإنسان ، تأخذ مكانتها الحقيقية على الساحة الدولية، وتم تشكيل لجنة من الخبراء القانونيين العرب برئاسة أستاذ القانون الدولي في جامعة الكويت، الأستاذة الدكتورة بدرية العوضي ،وعضوية عدد من خبراء القانون الدولي وحقوق الإنسان في الوطن العربي،بالإضافة إلى مشاركة مدير قسم اتفاقيات حقوق الإنسان بالمفوضية السامية لحقوق الإنسان في جنيف بصفته الشخصية.       وأضاف عبد النعيم أن المؤسسة العربية الدولية لتنمية الديمقراطية وحقوق الإنسان تعتبرأن إنشاء المحكمة الإقليمية لحقوق الإنسان حدثاً فريداً في تاريخ تطور منظومة وترتيبات حقوق الإنسان العالمية، فهو لم يتكرر إلا بضع مرات فقط، بدءًا من إنشاء المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في العام 1959 في باريس، ثم المحكمة الأمريكية في العام 1980 في مدينة سان جوزيه في كوستاريكا، واللجنة الآسيوية لحقوق الإنسان، ثم المحكمة الأفريقية في العام 2004 في مدينة أروشا الكينية، وأخيراً تأتي المحكمة العربية لتكون الحلقة الأخيرة في هذه المنظومة؛ ومن هنا تأتي أهمية إنشائها لكل العرب لتكمل نقصاً كان يشار إليه في المحافل الدولية عندما يأتي ذكر الترتيبات الإقليمية لحماية والحفاظ على حقوق الإنسان.أما بالنسبة لمملكة البحرين، فإن اختيار المنامة مقراً للمحكمة يعد بمثابة اعتراف عربي ودولي بالمكانة الرفيعة التي يتبوأها سجل حقوق الإنسان في مملكة البحرين منذ انطلاق المشروع الإصلاحي لجلالة الملك؛ وهو اعتراف لا يقل في قيمته التاريخية عن الاعتراف الأممي باللغة العربية، ودورها في نقل الثقافة والعلوم بين الحضارات، وذلك عندما أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها التاريخي في عام 1974م باعتبار اللغة العربية إحدى اللغات الرسمية في الأمم المتحدة.      ودعا الأمين العام لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان، والعضو المؤسس بالمؤسسة فيصل فولاذ إلى استفادة العالم العربي حكومات وشعوب من مبادرة عاهل مملكة البحرين في انشاء محكمة عربية لحقوق الإنسان التي ستنعم علي المنطقة بالعدالة واحترام حقوق الإنسان، وطالب اقامة شراكة واعية بين الحكومات العربية، والمجتمع المدني العربي من أجل التصدي للاستعمار الأجنبي الجديد الذي يعمل علي الهيمنة عبر تدخلاته بالمنطقة تحت يافطات الديمقراطية والدفاع عن حقوق الانسان بالوطن العربي وان تكون هذة الشراكة كمدخل رئيسي لتحقيق الديمقراطية والتنمية الشاملة المستقلة البعيدة عن املات الغرب وشروطها سواء الاقتصادية او غيرها مؤكدا على ضرورة ترسيخ قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان في المجتمعات العربية عن طريق الممارسة الواعية من جميع الأطراف،كما دعا رئيس جمعية الكرامة لحقوق الإنسان والعضو المؤسس بالمؤسسة أحمد المالكي إلى تعزيز وتقوية دور المنظمات الأهلية العربية المدافعة عن حقوق الإنسان في العالم العربي .     وأوضح المالكي أن هذه الخطوة الرائدة كانت لها مبرراتها الهامة، والتي أدركها جلالة الملك بحكمته ونظرته المستقبلية الثاقبة. وأبرز هذه المبررات لإنشاء المحكمة العربية لحقوق الإنسان أنها جاءت لتسدّ الثغرة الموجودة في بلداننا العربية، إذ أنه لا توجد محكمة عربية تختص في النظر في القضايا الحقوقية، والإنسانية وتكون لها صلاحيات ملزمة على سائر الدول العربية. كما أنها تقطع الطريق على التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية العربية التي غالبا ما تكون هذه التدخلات باسم حقوق الإنسان عبر منظمات أجنبية لا تهدف لحماية حقوق الإنسان بل للضغط على الدول العربية في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية، وتنفيذ أجندات الدول الكبرى.بالإضافة إلى أنها تهدف إلى العمل على تعزيز تشريعات حقوق الإنسان في البلاد العربية وتعزيز الحريات وتطويرها بما يتواءم مع حقوق الإنسان في الإسلام ومتطلبات العصر.      وفي ختام تصريحها تقدمت المؤسسة العربية الدولية لتنمية الديمقراطية، وحقوق الإنسان بالتهنئة للأمة العربية، وللبحرين ملكا وحكومة وشعبا على تبني الجامعة العربية لمبادرة جلالة الملك، وعلى اختيار البحرين مقراً لمحكمة حقوق الإنسان العربية باعتبارها خطوة رائدة، جاءت لتحرك المياه الراكدة في هذا المجال،متمنية استكمال الإجراءات العملية، وإصدار التشريعات اللازمة المنظمة لهذه المحكمة .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المؤسَّسة العربيَّة الدوليَّة تساهم في حماية الديمقراطيَّة في العالم العربي المؤسَّسة العربيَّة الدوليَّة تساهم في حماية الديمقراطيَّة في العالم العربي



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - صوت الإمارات
تواصل الفنانة الشابة يارا السكري لفت الأنظار بإطلالاتها الأنيقة التي تعكس أسلوباً كلاسيكياً معاصراً، حيث استطاعت أن تجمع بين البساطة والرقي في اختياراتها اليومية والمسائية، بالتوازي مع نجاحها الفني اللافت، خاصة بعد دورها في مسلسل علي كلاي الذي عزز من حضورها بين نجمات جيلها. وفي أحدث ظهور لها، خطفت يارا الأنظار بإطلالة أنيقة خلال لقاء إعلامي مع إسعاد يونس، حيث ارتدت جمبسوت أسود بتصميم مجسم يبرز القوام مع أرجل واسعة، تميز بفتحة ياقة على شكل مثلث وتفاصيل عصرية ناعمة. وأكملت الإطلالة بحذاء كلاسيكي مدبب وإكسسوارات فضية رقيقة، مع شعر منسدل بأسلوب بسيط يعكس أناقتها الهادئة. ويظهر بوضوح ميل يارا السكري إلى الستايل الكلاسيكي في تنسيقاتها اليومية، إذ أطلت بإطلالة صباحية ناعمة نسقتها من تنورة ميدي بيضاء بقصة بليسيه واسعة، مع قمي...المزيد

GMT 11:27 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 09:27 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

نادي فروسية مكة ينظم حفل سباقه على كأس وزارة المالية

GMT 17:29 2013 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أول دراسة متخصصة حول فسخ الزواج بسبب عدم الإنجاب

GMT 09:23 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على مواصفات وأسعار "Opel Insignia Country Tourer" الكومبي

GMT 05:49 2014 الإثنين ,29 كانون الأول / ديسمبر

تحولات المكان في القصة النسائية الإماراتية

GMT 19:23 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة أنثوية ناعمة بالمكياج الوردي للفتاة المحجبة

GMT 20:52 2017 السبت ,29 تموز / يوليو

سيارة هيونداي فيرنا تسجل سعر 176,900 جنيهًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates