الفيوم - مايكل يوسف
أكدّ مسؤول "الدعوة السلفية" في شمال الصعيد، وعضو الهيئة العليا لحزب "النور" الشيخ عادل نصر، أن الحالة التي تعيشها البلاد الآن، والخلل الذي أصاب نواحي الحياة كلها في الأخلاق والمعاملات والآداب العامة مع الناس تحتاج إلى أن يخرج الشباب ما في وسعهم كلّه في الدعوة إلى دين الله، مع التجرد لله، لإظهار الحق للخلق حتى يتسنى لنا العودة إلى تعاليم الإسلام الحنيف الذي عاش الناس في كنفه ينعمون بالأمن والأمان والعدالة والاستقرار.
جاء ذلك، خلال الندوة التي أقامتها "الدعوة السلفية" في مسجد التوحيد البحري في قرية خلوصى مركز طامية، الفيوم، وحاضر فيها فضيلة نصر بكلمة بعنوان "معالم منهج الأنبياء".
وأوضّح نصر أن معالم منهج الأنبياء تتمثل في عدد من المحاور منها البدء بالتوحيد والبراءة من الشرك، مراعاة السنن الإلهية وعدم الصدام بها، شرعية والوسائل والغايات، تفريغ الجهد في الطاعة المقدورة وعدم تعجل النتائج، مراعاة تحقيق المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليلها، وتربية الأتباع على التجافى عن دار الغرور والعمل لدار النعيم.
وأكد أن دراسة التوحيد والعمل به هو أصل المعادلة ومن أهم أسباب التمكين، ولفت إلى أن مراعاة سنن الله الكونية التي لا تتغير ولا تتبدل ولا تحابى أحداً من أهم عوامل التثبيت على الطريق، وأن نصر الله محقق لا محالة لهذه الأمة، ولكن شريطة أن ننصر دين الله في أنفسنا أولاً، وأن نخلع لباس البدعة والمعاصي والشركيات، وأن نلبس رداء العبودية لله تعالى.


أرسل تعليقك