البحر الأحمر- أحمد عبدالرحمن
أبدت جبهة ثوار
مصر استنكارها الشديد لمحاولات الحكومة المصرية برئاسة الدكتور حازم الببلاوي، إقرار مشروع قانون لتنظيم التظاهر، رغم أن القانون ذاته كان سببا في إسقاط الأنظمة السابقة ،وسيكون أيضا سببا في سقوط النظام الحالي إذا أصر على السير في عكس اتجاه الثورة وأهدافها.
وأكد رئيس المكتب السياسي للجبهة محمد الفرماوي، أن الحكومة الحالية بدلا من أن تتفرغ لإقرار وتطبيق مشروعات تضمن تفعيل العدالة الاجتماعية على أرض الواقع، باتت تهتم بالسطو على أهم مكتسبات الثورة وأولها حق الشعب في التظاهر السلمي، ذلك الحق الذي يمثل وسيلة وليست غاية من أجل تحقيق المطالب، مؤكدا أن بنود قانون العقوبات الحالي كفيلة بالتعامل مع أي خروج عن القانون سواء في المظاهرات أو غيرها.
وأضاف أن الأولى بالحكومة السعي لإنهاء الأسباب التي تقوم من أجلها المظاهرات، بالعمل على تحقيق أهداف الثورة، وأن مظاهرات الإخوان إذا خرجت عن السلمية بات يتصدى لها الشعب المصري بأكمله وهو ما لم يحدث من قبل في تاريخ التظاهرات، لذا فإن الخوف كله أنه عندما تستتب الأمور لصالح النظام الحالي، فإن القانون ذاته سيكون سيفا مسلطا على رقاب أفراد الشعب المصري إذا هبّوا للمطالبة بحقوقهم.


أرسل تعليقك