القاهرة – محمد الدوي
أكدّ المحامي الحقوقي وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان نجاد البرعي، أنّ العدالة الانتقالية تحتاج إلي فتره لكي تحقق أهدافها، مشيراً إلي أن التجارب السابقة أثبتت العدالة الانتقالية عملية تحتاج إلى تكاتف جهود أطراف وطوائف الشعب للانتقال من مرحلة الاستبداد إلى مرحلة الديمقراطية.
وأوَضّح البرعي، خلال المؤتمر الدولي الذي عقدته وحدة التطوير التشريعي في المجلس القومي لحقوق الإنسان، على مدار يومين، تحت عنوان "العدالة الانتقالية المساءلة والمصالحة" أنّه في تقديره ليس هناك تجارب جاهزة لفكرة العدالة الانتقالية، وهي متغيره، مشيراً إلى أنّ العدالة الانتقالية في تقديره هي عملية يقوم بها المجتمع وفقًا لقيمه، فما ينجح في جنوب أفريقيا قد يفشل في
مصر، مؤكدًا أنّه لا يوجد في المنطقة العربية تجربة بالنسبة للعدالة الانتقالية يمكن أخذها كما هي.
أرسل تعليقك