البحر الأحمر- أحمد عبدالرحمن
أكَّد رئيس حزب "النَّصر" الصُّوفي المهندس محمد صلاح زايد أن "الولايات المتَّحدة الأميركيَّة ارتكبت جرمًا تاريخيًّا في القرن العشرين، عندما قامت بتفكيك الاتِّحاد السُّوفيِّيتي اقتصاديًّا وسياسيًّا وعسكريَّا، دون طلقة واحدة عندما اخترقته عن طريق الجواسيس، بحيث استطاعت المخابرات الأميركيَّة زرع طابور خامس داخل السُّلطتين التَّنفيذيَّة والتَّشريعيَّة".
قال زايد: إن سياسة الولايات المتحدة الأميركية قائمة على المصالح وليس الأخلاق أو حقوق الإنسان أو الديمقراطية، لذلك غالبية شعوب العالم تكرههم، محذرا من "خطورة الطابور الخامس والتعامل معه".
أشار زايد إلى أن "العدوان الثلاثي على
مصر كان تصفية حسابات، بحيث اشتركت فيه بريطانيا لحرمانها من دخل قناة السويس بعد ثورة يوليو، وفرنسا لوقوف
مصر بقوة مع ثورة
الجزائر، وإسرائيل لخوفها من الاتفاقية المصرية الروسية، التي زودت
مصر بالأسلحة المتطورة".
وأشار زايد إلى أن "العلاقات بين
مصر وروسيا تاريخية، فالاتحاد السوفييتي أرسل إنذارا بضرب لندن وباريس وتل أبيب بالصواريخ النووية، إذا لم يتم انسحاب الدول الثلاث بعد العدوان الثلاثي على
مصر عام 1956، ووقفت روسيا مع
مصر في حرب أكتوبرعام 1973، وزودتها بمحطات كهرباء مقابل بضائع بالجنيه المصري".
طالب زايد
مصر وروسيا بتفعيل الاتفاقية الخاصة بالاستخدام الأمثل للطاقة النووية، والتي تم توقيعها بين الدولتين عام 2008 وتعزيز التعاون بين البلدين، باعتباره مطلب شعبي من أبناء ثورة 30 يونيو.
ثمن زايد دور الاشقاء في الخليج واللذين دعموا التقارب بين
مصر وروسيا لموقفها المتوازن والمعتدل من القضايا العربية، خصوصا
فلسطين، بحيث تشغل عضو الرباعية الدولية المعني بالتسوية السلمية لمشاكل الشرق الأوسط، كما أنها عضو دائم في مجلس الأمن الدولي وداعمة لوحدة الصف العربي عكس دول كبرى تجد مصالحها في شق الصف العربي، وتكيل للعرب بمكيالين


أرسل تعليقك