مجلة بريطانية تتساءل لماذا يشهد المد الساخر في مصر انحسارا بعد الإطاحة بالإخوان
آخر تحديث 14:42:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مجلة بريطانية تتساءل: "لماذا يشهد المد الساخر في مصر انحسارا بعد الإطاحة بالإخوان؟"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مجلة بريطانية تتساءل: "لماذا يشهد المد الساخر في مصر انحسارا بعد الإطاحة بالإخوان؟"

لندن - أ ش أ

صدت مجلة "نيوستيتس مان" البريطانية انحسار المد الساخر في مصر في ظل النظام الجديد بعد الإطاحة بجماعة "الإخوان"، متسائلة عن السبب في ذلك وعما إذا كان الكتاب والساخرون الأكثر إزعاجا للسلطات قد تقاعدوا أم لا. ورصدت - في تقرير على موقعها الإلكتروني - رفض قناة "سي بي سي" المصرية في الأول من الشهر الجاري بث حلقة جديدة من برنامج "البرنامج" الذي يقدمه الإعلامي الساخر باسم يوسف المعروف في الغرب باسم "جون ستيورت مصر". ولفتت المجلة إلى انقسام آراء الجمهور حول حلقة "البرنامج" التي أذيعت يوم 25 أكتوبر وكانت الأولى عقب الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي في يوليو الماضي، وأشارت المجلة إلى إسقاط باسم يوسف في هذه الحلقة على مداهنة الشعب المصري وتملقه لوزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، كما تهكم يوسف على إحكام حلقة الرقابة في البلاد. وقالت المجلة إنه على الرغم من غياب أي دليل على تدخل الجيش في إدارة القناة أوإجبارها على عدم بث "البرنامج" أوإمكانية أن تكون إدارة "سي بي سي" قد اتخذت قرارها طواعية أو بدافع الرقابة الذاتية أو الاقتناع السياسي، إلا أن ثمة سببا للقلق. ورصدت رؤية البعض بأن ثمة تحولا في المزاج العام ، وأنه عندما يصل النقد إلى الجيش يتحول هزل كثير من المصريين إلى الجد. وقالت "نيوستيتس مان" إن فقدان حس الفكاهة في مصر لم يقتصر على مؤيدي الجيش، ولكن أيضا مؤيدي مرسي لم يعد أمامهم متسع كبير للتضاحك، لاسيما بعد فض اعتصاميهم وعزلهم عن السلطة والزج بقادتهم في السجون. ونوهت المجلة عن ازدهار فن النقد الساخر في منطقة الشرق الأوسط إبان الربيع العربي سواء كان هذا النقد عبر رسوم الكاريكاتير أو الكوميديا أو الصحافة، مشيرة إلى استفادة هذه الوسائل التعبيرية مما أتيح لها من حرية بحيث استخدمت سلاح السخرية والفكاهة لتقويض أركان الأنظمة المتهالكة. وأشارت المجلة إلى أن باسم يوسف كان هو أيضا نتاج الربيع العربي. وتساءلت المجلة البريطانية عما إذا كان الكتاب والساخرون الأكثر إزعاجا في مصر قد تقاعدوا أم لا.. وقالت إن الصحفي الأمريكي جوناثان جاير، وهو باحث في فن الكومكس بالشرق الأوسط وثقافة الكارتون في مصر على وجه الخصوص، لا يعتقد أنه يمكن القول إن جميع الساخرين في مصر قد تقاعدوا، مشيرا إلى أن بعض رسامي الكاريكاتير باتوا يعرضون رسومهم على حوائط صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بعدما رفضت الصحف الموالية للنظام بثها على صفحاتها. واقترحت المجلة عودة بث "برنامج" باسم يوسف مرة أخرى عبر نافذته الأولى "اليوتيوب"، ولفتت إلى مدى الانتشار الواسع الذي يمكن تحقيقه عبر تلك النافذة، مشيرة إلى ما حققه الفيديو الساخر من حظر قيادة السيارات على النساء في السعودية، والذي استخدم كلمات "لا نساء لا قيادة" عنوانا له محاكاة لأغنية الفنان الجاميكي بوب مارلي الشهيرة "لا نساء لا دموع" وذلك دعما لحق السعوديات في قيادة السيارات، من نسبة مشاهدة مرتفعة للغاية حيث شاهد الفيديو حوالي 10 ملايين شخص.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلة بريطانية تتساءل لماذا يشهد المد الساخر في مصر انحسارا بعد الإطاحة بالإخوان مجلة بريطانية تتساءل لماذا يشهد المد الساخر في مصر انحسارا بعد الإطاحة بالإخوان



الفستان الأحمر نجم إطلالات النجمات الصيفية

بيروت - صوت الإمارات
لا يفقد الفستان الأحمر مكانته الرفيعة مهما تغيرت وتبدلت صيحات الموضة العالمية، فهو من التصاميم الأيقونية التي تجمع بسحر خاص بين الجرأة والأناقة، ويمكن تنسيقه بطرق مبتكرة تناسب مختلف الأذواق والمناسبات الصيفية. وسواء كنتِ تبحثين عن إطلالة كلاسيكية لحفل رسمي فاخر، أو فستان ناعم لحفل زفاف نهاري، أو تصميم لافت لسهرة مسائية مميزة، ستجدين أن اللون الأحمر يقدّم خيارات متنوعة وقصات وتفاصيل غنية تلائم كل امرأة تبحث عن التميز. وقد برز هذا اللون الساحر بقوة هذا الموسم في إطلالات عدد من النجمات العربيات، حيث قدمت كل واحدة منهن رؤية فنية وموضة مختلفة تماماً لهذا اللون؛ من الفساتين الطويلة ذات الطابع الملكي الراقي، إلى التصاميم القصيرة الشبابية الحيوية، مروراً بالقصات العصرية المبتكرة التي تجمع بذكاء بين البساطة والفخامة، مما يمنحك...المزيد

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 02:55 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

توقعات الطقس ودرجات الحرارة في الإمارات الجمعة

GMT 03:07 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلامي محمد الباز يناقش ملف الخطاب الديني على قناة المحور
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates