البحر الأحمر- احمد عبدالرحمن
أشاد المستشار الإعلامي والمتحدّث الرّسمي لحزب الصّرح والمنسّق الإعلامي للتيّار المدني إيهاب وهبي بعودة العلاقات المصريّة الروسيّة، خصوصا في ظل التطورات المهمّة التي تشهدها السّاحة السّياسيّة المصريّة.
وأكد أنّ عودة العلاقات بهذا الشكل اللائق بمكانة
مصر وعراقتها هو دليل على أنّ
مصر تسير في الطريق الصحيح، مشيرا إلى أن العلاقات المصرية الروسية علاقات وطيدة وشهدت منعطفات كثيرة بين توطيد للعلاقات وقطعها أحياناً لكن الواقع يقول إن اتجاه الإدارة المصرية لاتخاذ تلك الخطوة اتجاهاً حميدا، خصوصا أن هذا اللقاء هو الأول من نوعه وترتيبه بهذه الصياغة الجديدة يعتبر فصلاً جديدا في مسيرة العلاقات بين القاهرة وموسكو، فهو يجسّد الوعي الكامل من قبل الإدارة الروسيّة بحجم
مصر ومكانتها الكبيرة عالميّاً وإقليميّاً.
واستطرد وهبي قائلاً "على الإدارة المصريّة ألا تنظر للعلاقات المصرية الروسية من منظور ضيق وهو التسليح فقط ولكن عليها أن تعمل على زيادة توطيد العلاقات خصوصا في المجالات الاقتصادية والاستفادة من الخبرات الروسية في شتى المجالات وأن تعمل على تفعيل ما تم من اتفاقيات مشتركة سابقة والاستفادة من الوعود الروسية التي صرحت بها الإدارة الروسية بعد ثورة 25 كانون الثاني/يناير.
واختتم وهبي حديثه قائلاً يجب علينا ألا نبالغ في الحديث عن الشراكة الروسية وما ستسفر عنه من استفادة ولكن علينا أن نعي جيداً أنّ هذه خطوة مرحلية الغرض منها استعادة مكانة
مصر عالميا والغرض الرئيس هو التوسّع في إنشاء المؤسسات الإنتاجية فالتعاون مع البلاد العربية والدولية لن يصبح مفيداً إذا كان لا يصب في هدف واحد هو أن نبني
مصر بسواعد أبنائها وبقدراتها الهائلة فبناء
مصر يحتاج إلى ثورة أخرى ثورة إنتاج يشارك فيها كل فرد في
مصر ويقف فيها كل فرد بجانب حكومته ويدعمها وأن تضع الحكومة
مصر على بداية الطريق الديمقراطي الصحيح ويجب أن تبث روح الثقة مرة أخرى بين الشعب وحكومته ولن يكون هذا إلا إذا كانت قرارات الحكومة كلها تصب في مصلحة المواطن وترعى حاجاته وأن تعمل الدولة على محاربة الفساد وأن تجعل أولوياتها تصب في صالح الطبقات البسيطة والمتوسطة التي ستكون ماكينات إنتاجية ضخمة إذا ما أحسن استخدامها.


أرسل تعليقك