القاهرة – أكرم علي
رحبت حركة "تمرد" بالسياسة الخارجية المصرية الجديدة بعد 30 حزيران/يونيو، والتي تعتمد على استقلالية القرار وتنويع المصادر الاستراتيجية.
وأكد محمود بدر عقب لقائه بوزير الخارجية نبيل فهمي بحضور محمد نبوي المسؤول عن اللجنة الإعلامية وخالد القاضي مسؤول التنظيم ومها أبو بكر مسؤولة اللجنة القانونية ومحمد هيكل مسؤول لجنة المصريين في الخارج السياسة المصرية الخارجية، أن الثورة قامت من أجل استقلال الوطن، مرحبا بالتقارب المصري الروسي الذي حدث مؤخراً وبالتوازن الذي أصبح يحكم السياسة الخارجية المصرية، مشددا على أهمية أن يشاهد ويفهم العالم اجمع أن هذه السياسية أصبحت تقوم على مبدأ الاستقلال ورفض التبعية لأي جهة.
وأشار بدر إلى أنه كان هناك مخطط خارجي تنفذه جماعة الإخوان علي ارض
مصر بالتعاون مع الأمريكيين وغيرهم من دول أخرى.
وطالبت الحركة وزير الخارجية بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع بعض الدول فيما يتعلق بموضوع شروط وتكلفة إصدار تأشيرات الدخول، مؤكدة أنه سيجعل لمصر شخصية اعتبارية لدي كل دول العالم ، مشيرا إلي أن مرحلة الأيدي المرتعشة في التعامل مع بعض الدول الغربية والعظمى في العالم انتهي بعد ثورة ٣٠ حزيران/يونيو.
وبحسب بيان صحافي السبت، ناقشت تمرد مع وزير الخارجية تدخل دولة قطر في الشأن المصري حيث أعربوا عن رفضهم لذلك، مضيفا أن الوزير فهمي أكد لهم انه نظرا إلى أنها دولة عربية وتربطنا بها كيان مشترك هو العروبة فنتعامل معها بصبر وأن مشاكل قطر القائمة لا تقتصر علي
مصر وإنما لديها مشاكل مع غالبية الدول العربية، وأنه بات علي قطر أن توضح مواقفها بأسرع وقت ممكن وتحدد مسار علاقاتها تجاه أشقائها العرب.
وأشارت الحركة إلى أنها تمرد طلبت من الوزير فهمي توجيه رسالة لقطر بأن صبر الشعب المصري سينفذ وأن
مصر ستقوم بإجراءات تصعيدية مثلما قامت به مع تركيا، وهو ما أبدي الوزير فهمي تفهمه الكامل له.
وشددت علي أن تمرد طلبت أيضاً من الوزير العمل على استمرار الجهود الخاصة بالتواصل مع عدد من دول العالم للإفراج عن عدد من المصريين المحتجزين وذلك في الدول التي فتحت صفحة جديدة مع
مصر عقب ثورة ٣٠ يونيو.
وأشارت الحركة إلي أنهم أكدوا للوزير فهمي أن تمرد لا ترضخ لأي ابتزاز سياسي من أي دولة وان أي ابتزاز سيصدر من أي دولة وراد جداً لحركة تمرد كظهير شعبي أن تطالب بقطع العلاقات مع هذه الدولة.


أرسل تعليقك