القاهرة- علي رجب
دانت "الجبهة الوسطية" حادث اغتيال محمد مبروك محمد أبو خطاب، ووصفته بالعمل الإجرامي الجبان، الذي استقرار
مصر وشرفاءها والمجاهدين الحقيقيين من أجل أمن واستقرار الوطن، كما أدانت ما وصفتها بالمحاولات اليائسة لجرّ
مصر إلى مستنقع الدماء، ومحاولة ترويع وتركيع الوطن،
وأكدت، في بيان لها، الاثنين، أنّ
مصر لن تركع أبدًا لغير الله، ولن نهاب الإرهاب ولا سدنته، وطالب المسؤولين بحماية أمن
مصر واستقرارها، موضحة أنه من يرى في نفسه عدم القدرة على القيام بواجبه وحماية الوطن والمواطنين فليترك الفرصة وحمل الأمانة لغيره من شرفاء الوطن.
كما طالبت الشعب المصري التكاتف والتلاحُم خلف قواتها المسلحة وشرطتها من أجل القضاء على كل ما يُهدد أمنها، مشيرة إلى أنّ الجميع سيدفع فاتورة القضاء على "الإرهاب" كلٍ في موقعه حتى تعود
مصر وسطية بأزهرها الشريف.
أرسل تعليقك