القاهرة – محمد الدوي
استنكرت حركة "وعي" للتثقيف السياسي، سعي الحكومة المصريّة إلى إحياء ذكرى محمد محمود، معتبرة أن ما حدث من تشويه وهدم النصب التذكاري، بعد الاحتفال بوضع حجر الأساس بساعات قليلة، وما نتج عنه من تشويه لميدان التحرير مرة آخرى، كان نتيجة للغضب الذي ملئ الجميع، إثر بناء نصب تذكاري للشهداء، دون القصاص لهم.وتساءل المنسق العام للحركة محمد ناجي زاهي "من أين تأتي الداخلية بهذه الجرئة، أن تنعي شهداء محمد محمود، والدماء التي سالت لازالت في يديها وأيدي رجالها، أصبحنا لا نراعي مشاعر أحد، لا شهيد ولا ثائر فقد عينه، ولا مصاب لا يرى حق علاجه، حتى الآن".وأوضح أن "الخطأ الفاضح الذي ارتكبته الحكومة هو الدعوة للنزول لإحياء ذكرى محمد محمود، وهي تعلم، هي وجميع رجالها، أن الإخوان والفلول والبلطجية لا نحدد وجوههم غير بأفعال التشويه، التي شاهدناها"، معتبرًا أنه "ما على الحكومة فعله أن تعلن عن أخطائها المتكررة، لا أن تحمي رجالها".
وأضاف "على وزارة الداخلية أن لا تنسى أن الصورة والصوت لم تمحى، وأن محمد محمود ليس ثأر مع الإخوان، بل ثأر مع الوزارة، دام لسنتين متتاليتين".وأكّد زاهي أن "الصفحة الجديدة التي بدأها الشعب مع الجيش والشرطة لا تعني أننا ننسى حق الشهيد، وننسى من قتله".


أرسل تعليقك