القاهرة- الديب أبوعلي
دشَّن الاتحاد الدولي لشباب الأزهر والصوفية، حملة للحفاظ على صوفية
مصر، تحت مسمى "مدنية صوفية" باعتبارها شرطًا أساسيًّا؛ لتحقيق الديمقراطية الحرة، التي تحترم التعددية السياسية والثقافية والدينية، في إطار سيادة القانون، وتحت شعار "
مصر دولة مدنية صوفية لا إخوانية ولا سلفية".
وأكد رئيس الاتحاد الدولي لشباب الصوفية، محمد عبدالعاطي، أن "المبادرة جاءت كرد فعل على تطورات أعمال العنف التي شهدتها
مصر هذا العام خوفًا من التطرف والتشدد وقتل وترويع المصريين من الشعب والشرطة والجيش، وأن قمة أولوياتها قيام دولة مدنية ديمقراطية صوفية، تحترم الحقوق والحريات".
وأضاف عبدالعاطي، أن "الحركة المدنية الصوفية تعمل على 3 مستويات؛ تدريب وتأهيل كوادر سياسية أزهرية صوفية شابة للمنافسة على المناصب المختلفة في الدولة، ومراقبة أداء قيادات الأزهر الشريف لقياس مدى التزامهم بمعايير الوسطية والاعتدال وصوفية الأزهر، وإطلاق حملة دولية تستهدف تعريف المواطنين في جميع أنحاء دول الأعضاء في الاتحاد الدولي لشباب الأزهر والصوفية، بأهمية مدنية وصوفية الدول".
وأوضح رئيس الاتحاد، أن "أكثر من 73 حركة وجبهة ومنظمة طلبت بالانضمام إلى الحملة، التي ستطوف كل بقاع
مصر؛ شرقًا، وغربًا، جنوبًا، وشمالًا، وعلى رأس تلك الحركات التنظيمية، "الاتحاد الثوري لشباب الأقباط"، و"الاتحاد العالمي للأشراف والقبائل العربية"، و"الاتحاد الدولي لشباب الجامعات"، وحركة "شيوخ الصوفية الأحرار"، وجبهة "أزهريون مع الدولة المدنية"، و"الائتلاف العام لشباب الصعيد"، و"الائتلاف العام لشباب القبائل العربية"، و"الائتلاف العام لمحبي آل البيت وحماية الأضرحة"، و"الائتلاف العام لجبهة الدفاع عن الأزهر والصوفية"، وجبهة "الإصلاح الأزهري الصوفي"، و"الرابطة العالمية لشباب وشابات الأزهر والتصوف"، وحركة "شباب من أجل
مصر"، و"الجيش وحركة أئمة ودعاة صوفيون"، حيث يرفع الجميع شعارًا واحدًا، وهو الواجب والشرف والأمانة".


أرسل تعليقك