رام الله - أ ش أ
قال السفير ياسر عثمان، سفير
مصر لدى السلطة الفلسطينية فى رام الله، ان
مصر عادت لتلعب دورها في المنطقة العربية، مشيرا الى انه عند استكمال مسيرة الاستقرار الداخلي المصري سيتنامى دور
مصر بشكل اكبر في المنطقة.
جاء ذلك في سياق مقابلة للسفير المصري مع التليفزيون الفلسطيني وفي معرض رده على سؤال حول كيفية ادارة الدور المصري في المرحلة القادمة على الصعيد العربي لاسيما مع ملاحظة بدء وجود نفوذ لدول خارجية بعيدة عن منطقة الوطن العربي في القضية الفلسطينية.
وقال عثمان بهذا الشأن انه فور حدوث ثورة 30 يونيو ووقوف الدول العربية ومنها السلطة الفلسطينية بجانب
مصر، عادت لتلعب دورا محوريا في العالم العربي بمعنى ان عودة
مصر ادت الى تهميش دور دول غير عربية كانت تأمل في لعب دور محوري في المنطقة، وبمجرد دخول
مصر في هذا التجمع العربي العظيم الموجود خرجت هذه الدول من المعادلة وهو ما يفسر ايضا مدى غضبها وتوترها من عودة
مصر للاضطلاع بدورها.
وفيما يتعلق بعملية السلام وسير المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين، اكد عثمان ان
مصر تؤيد قرار القيادة الفلسطينية بالانخراط في المفاوضات وترى ان المفاوضات جزء من النضال السياسي وبالتالي يجب استكشاف كافة السبل في استرجاع الحقوق.
واضاف السفير المصري "نؤيد الموقف الفلسطيني في عملية المفاوضات وندعم ابو مازن في موقفه تجاه سياسة الاستيطان الاسرائيلي ونرى ضرورة وجود مظلة عربية قوية تدعم الموقف الفلسطيني للضغط على اسرائيل وحث الولايات المتحدة على التدخل الفاعل للتوصل لتسوية تلبي كافة حقوق الفلسطينيين".
من ناحية اخرى، اشار عثمان الى ان اتصالات تجري حاليا للافراج عن عشرات اللاجئين الفلسطينيين الذين فروا من
سوريا لمصر والقي القبض عليهم اثناء محاولتهم الهجرة بطريقة غير شرعية لاوروبا.
وقال ان اكثر من 150 لاجيء حاولوا الهروب غير الشرعي من
مصر لدول اوروبية وتم اعتقالهم ولكن الآن تجرى اتصالات لمحاولة استثناء هذه المجموعة من اللاجئين من المحاكمة والعقوبة نظرا لاعتبارات انسانية.
كما اكد عثمان ايضا ان انجاز المصالحة الفلسطينية سيحل الكثير من مشاكل قطاع غزة وعلى رأسها مشكلة معبر رفح، حيث يتم فتح المعبر بناء على الظروف الامنية الموجودة بشمال سيناء والاحتياجات الانسانية لسكان قطاع غزة، وبالتالي يشكل معبر رفح جزءا من عملية المصالحة ويجب ان تكون آلية فتحه ضمن ترتيبات هذه العملية.


أرسل تعليقك