القاهرة – محمد فتحي
أكدّ وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، أن وزارته ومؤسسة الأزهر تتحرك بثوابتها الوطنيّة دون أيّ ضغوط سياسية وإذا تدخلت السلطة أيًا كانت لتوجيه الخطاب الدعوى فسيخسر الجانبين.
وذكر جمعة أن نظام مبارك مارس التضييق على الأزهر وعلماءه، كما فعل ذلك أيضًا نظام مرسي، متهمًا "الإخوان المسلمين" بأنهم حاولوا القضاء على الأزهر وبناء دولتهم على أنقاضه، وحاولوا تقليص موازنته بشكل غير معهود. وأوضح "عندما توليت المنصب كان أكثر من نصف المساجد في
مصر خارج سيطرة الوزارة، بعض المساجد كان لها إمامًا على الورق فقط والجمعيات تتحكم بها فعليًا".
مشيرًا إلى أن تيارات الإسلام السياسي وجماعات لا علاقة لها بالأزهر أو الأوقاف كانت تسيطر على المساجد، والنسبة الأكبر للأئمة لم تكونوا متخصصين. وأشار "رصدنا انتشار مكتبات ودور نشر لتغذية الأفكار المتطرفة للجماعات ونواجه التطرف الديني والكتب المغلوطة عن الإسلام بطبع سلسلة من أمهات الكتب". لافتًا إلى ضبط شحنة كبيرة في محافظة البحر الأحمر تحمل كتب تغذى أفكار التطرف الديني ولمصلحة جماعة معينة والعديد من الكتيبات المنتشرة نابعة من جهات خارج
مصر وتشديد الرقابة على المصنفات الدينية.
وأشار جمعة، في تصريحات صحافية، إلى أنه يدير الوزارة بخلفية أزهرية وتعاليم الإسلام الوسطية ويهتم بتطوير الخطاب الديني إلى الواقع العملي، مؤكدًا أنّ مناهضة التطرف يجب أن يوازيه مكافحة التسيب وليس أخذ أحد مقابل ترك الآخر.


أرسل تعليقك