البحر الأحمر - صلاح عبدالرحمن
بدء عدد من أعضاء حركة "تمرد" في البحر الأحمر، العاملون في مجال رياضة الغطس، في تنفيذ حملة دعاية من أعماق البحر، عبر لافتات بعنوان "رسالة من تحت الماء"، بغية تأييد التصويت بـ"نعم" للتعديلات الدستورية .
وقام المشاركون في الحملة بطباعة لافتات بلاستيكية، ووضعها في عدد من مناطق الغطس في البحر الأحمر، فيما أوضح عضو المكتب التنفيذي للحركة محمد خضر أن "الهدف من ذلك توصيل رسالة أن المصريين في طريقهم إلى دستور جديد".
وبيّن مسؤول الاتصال السياسي في حركة "تمرد" مؤمن خطاب أن الحركة ستنظم حملة للمتطوعين، للتصويت بـ "نعم" للدستور، والتعريف بمواده.
وأضاف أنه "سيتم عقد اجتماع لأعضاء الحملة في مكتبة
مصر العامة، في الغردقة، بغية وضع خطة عمل للمتطوعين"، مشيرًا إلى أن "الحملة ستحمل اسم نعم للدستور الجديد ثورة شباب وشعب".
وستجري الحملة نقاشات حرة مع فئات الشباب والمرأة والعمال والحرفيين والمعاقين في منطقة شعبية، ذات كثافة سكانية عالية، وتتضمن في المرحلة الأولى منها طرح قراءة لمواد الدستور، ومقارنة الدستور الجديد بدستور 2012 المعطل، ودستور 1971، وكذلك توزيع نسخ مجانية من الدستور.
واعتبر خطاب أن "مشروع الدستور، الذي انتهت لجنة الخمسين من إعداده، هو الأفضل في تاريخ
مصر على الإطلاق، وهو دستور يليق بمصر، بعد ثورتي 25 ينايـر و30 يونيو"، مؤكّدًا أنه "يلبي طلبات الثورة، والمبادئ التي قامت من أجلها".
وأشار إلى أن "حركة تمرد تابعت مناقشات لجنة الخمسين لحظة بلحظة، وممثليها محمود بدر ومحمد عبد العزيز عملوا على مواد الدستور بما يرضي ضمائرهم ومبادئهم، بغية الخروج بمواد تكفل العيش والحرية والديمقراطية والحق في التعليم والصحة وغيرها".


أرسل تعليقك