القاهرة ـ علي رجب
أعلن وزير الأوقاف المصريّ الدكتور محمد مختار جمعة، مع عدد من وزراء الأوقاف في الدول العربية، تأسيس "اتحاد وزراء الأوقاف العرب"، لأن الدعوة الإسلاميّة هي أمن قوميّ عربيّ وإسلاميّ.
وأكد جمعة، أن تأسيس مثل هذا الاتحاد سيكون له دورًا كبيًرا في التقارب بين الدول العربية، ومواجهة أفكار التشدّد والتطرّف على مستوى الوطن العربيّ، وأن الوزارة تهدف إلى الخروج إلى أفريقيا وآسيا وأوروبا، من أجل نشر الفكر الأزهريّ الوسطيّ ومواجهة الفكر المُتشدد والتكفيريّ، لافتًا إلى أن إرسال أي داعية إلى الخارج، سيكون من أهم شروطه أن يُجيد لغة أجنبية بنسبة 80%، من أجل أن يكون مُلمًا بثقافة البلد الذي سيقوم بالدعوة فيه، مشيرًا إلى أن وزارة الأوقاف، وزارة وطنية تسعى إلى خدمة الوطن وتقدّمه ورفعت شأنه، وأن هيئة الأوقاف سيكون لها دور قوي لنهوض وتقدّم البلاد.
وشدد وزير الأوقاف، على أن الأزهر له إمام واحد، وهي مؤسسة واحدة، وأن الأزهر في الفترة السابقة لم يغيب عن التواجد، ولكنه غُيّب عن الوجود رغمًا عنه، وأن هناك تنسيقًا للتكامل بين الأزهر والأوقاف في القوافل الدعويّة، وسيتم توفير "التابلت" للدعاة بنصف الثمن، بالإشتراك أيضًا مع وزارة التربية والتعليم، حتى يُواكب الدعاة العصر الحديث، وأن لقب الشيخ والدعاية أصبح لقب لمن لا مهنة له، وأن الداعية والمفكر الإسلاميّ هم خريجو الأزهر الشريف وعلماء الأوقاف.
وأعلن د.جمعة، أنه تم تخصيص 2.5 مليون جنيه المؤتمر العام الثالث والعشرين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلاميّة، للعام الهجري 1435هـ / 2014م، بدلاً من مليون ونصف المليون جنيه، وأن موضوع المؤتمر سيكون تحت عنوان "خطورة الفكر التكفيريّ والفتوى من دون علم على المصالح الوطنيّة والعلاقات الدوليّة"، وتستأنف وزارة الأوقاف عقد المؤتمر السنويّ العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلاميّة في آذار/مارس المقبل، بعد توقف دام ثلاث سنوات، وأن محاور المؤتمر تتضمن ضوابط التكفير وخطورة إطلاقه من دون حق، وضوابط الفتوى، والفتوى والتخصص، والفتوى والثقافة، والسماحة والتيسير في مواجهة التشدّد والتكفير.


أرسل تعليقك