حفظ الأمن ونصرة المظلوم نهج زايد
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حفظ الأمن ونصرة المظلوم "نهج زايد"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حفظ الأمن ونصرة المظلوم "نهج زايد"

الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
أبوظبي – صوت الإمارات

الوقوف مع الأشقاء ونصرة المظلوم ودعم الاستقرار والشرعية ضد العدوان.. مبادئ رئيسة أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في العقيدة العسكرية للقوات المسلحة منذ توحيدها في السبعينات، وانطلاق أول إسهاماتها في مهام حفظ الأمن والاستقرار الخارجية عام 1976 في لبنان، ضمن قوات الردع العربية، لدرء مخاطر تفجر حرب أهلية، وحتى مشاركتها الأخيرة ضمن قوات التحالف العربي لنصرة الشرعية في اليمن.

وحرص المغفور له الشيخ زايد على تقديم يد العون والمساعدة لأشقائه في الدول الإسلامية والعربية، ومختلف دول العالم، حيث شاركت دولة الإمارات ضمن قوات حفظ السلام الدولية تحت راية الأمم المتحدة في عمليات عدة، كما شاركت مع قوات دول حليفة لتحقيق مهمة حفظ الأمن والاستقرار في مناطق عدة، انطلاقاً من قناعة الدولة بأن مهمة الحفاظ على الأمن والاستقرار الدوليين مهمة إنسانية بالدرجة الأولى، ولا تقتصر على العمل تحت راية الأمم المتحدة، لكنها مسؤولية دولية ينبغي العمل على تحقيقها بمشاركة جميع الدول الصديقة، تحقيقاً لمبدأ المساعدة في إغاثة المحتاجين ورفع الظلم عن الشعوب المقهورة، وحماية المدنيين من ويلات الحروب وشرورها.

وحظيت التضحيات والجهود التي قدمها أبناء القوات المسلحة من خلال مشاركتها الدولية على مدار السنوات الماضية، باحترام وتقدير من دول العالم والمنظمات الدولية، لاسيما أن القوات المسلحة الإماراتية أضحت اليوم أحد أقوى الجيوش في المنطقة وأكثرها تقدماً وأفضلها عدة وعتاداً، بفضل اهتمام قيادة الدولة بها وبتطورها، وهذه المكانة لم تأتِ مصادفة، لكنها وليدة مسيرة طويلة من العمل والاجتهاد والإصرار على التقدم والتطور.

ولعب الشيخ زايد، رحمه الله، دوراً محورياً في انطلاقة القوات المسلحة، إذ قرر بعد إعلان الاتحاد وقيام دولة الإمارات، وتحديداً في 27 ديسمبر 1971، تشكيل قوة دفاع الاتحاد، إثر تسليم الحكومة البريطانية لقوة ساحل الإمارات المتصالحة إلى حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، وأنيطت قيادتها والإشراف عليها بوزير الدفاع.

وواكب قيام الاتحاد تطور كمي ونوعي في القوات المسلحة من وحدة صغيرة الحجم إلى قوة تضم كل تشكيلات القتال والإسناد الناري والإداري، لتتناسب مع دورها الجديد، مع الالتزام بعقيدة قتالية دفاعية ترتكز على مبادئ الإسلام الحنيف، وكان لابد لتحقيق ذلك من وجود قوات مسلحة موحدة تحت علم واحد وقيادة واحدة، ومن هنا جاءت الخطوة التاريخية بقرار من المجلس الأعلى للاتحاد بتوحيد القوات المسلحة في السادس من مايو عام 1976، وذلك في منطقة أبومريخة، برئاسة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث صدر بيان المجلس الأعلى للدفاع، الذي ينص على: "إنه انطلاقاً من سعينا المستمر لدعم الكيان الاتحادي، وتوحيد أركانه، وتعزيز استقراره وأمنه وتقدمه، وإيماناً بالمسؤولية التاريخية التي تفرض علينا العمل بروح التجرد والإيثار، وإذابة كل الحواجز التي تعوق تفاعلنا الذاتي، وتحقيق الاندماج الكامل لمؤسسات الدولة، واستجابة لرغبة أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد من الانطلاق نحو تحقيق آمال وتطلعات الشعب، تم دمج القوات المسلحة تحت علم واحد وقيادة واحدة، لتكون السياج القوي الذي يحمي الوطن وتؤدي دورها القوي كقوة للعرب". وبموجب هذا المرسوم رقم (1) لعام 1976 يكون رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وفي أوائل عام 1967 وجه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وكان وقتها حاكماً لإمارة أبوظبي، إلى قائد دفاع أبوظبي، المقدم ويلسون، بوضع نواة لإنشاء القوات البحرية، وبالفعل بدأت الفكرة بإنشاء جناح صغير سمي "جناح البحر"، وكان تابعاً لقوة دفاع أبوظبي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفظ الأمن ونصرة المظلوم نهج زايد حفظ الأمن ونصرة المظلوم نهج زايد



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates