الاتحادية العليا تلزم مالك فيلا ومؤسسة مقاولات بدية عامل
آخر تحديث 19:39:15 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"الاتحادية العليا" تلزم مالك فيلا ومؤسسة مقاولات بدية عامل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الاتحادية العليا" تلزم مالك فيلا ومؤسسة مقاولات بدية عامل

"الاتحادية العليا" تلزم مالك فيلا ومؤسسة مقاولات بدية عامل
أبوظبي - صوت الامارات

رفضت المحكمة الاتحادية العليا طعن متهمين، ضد حكم دانهما في جريمة قتل عامل بالخطأ، وألزمتهما بديته، إذ أكدت المحكمة توافر أدلة الإدانة بحقهما في وفاة المجني عليه داخل حفرة للصرف الصحي في فيلا تحت الإنشاء، يملكها أحدهما، فيما يملك الآخر المؤسسة التي تتولى أعمال البناء.

وأحالت النيابة العامة مالك مؤسسة مقاولات، ومالك فيلا، إلى المحاكمة الجزائية، إذ تسببا بخطئهما في وفاة عامل، حيث لم يتخذا وسائل السلامة في الموقع الإنشائي للفتحة الخاصة بمياه المجاري، ما أدى إلى سقوط العامل فيها وتعرّضه للإصابة التي أدت إلى وفاته، وطلبت معاقبتهما.

وقضت محكمة أول درجة ببراءتهما، فاستأنفت النيابة العامة الحكم، وقضت محكمة الاستئناف بالإجماع بإلغاء الحكم الأول، والقضاء مجدداً بمعاقبة المتهمين بتغريم كل منهما 1000 درهم، وإلزامهما بالتضامن بأداء الدية الشرعية لورثة المتوفى. ولم يرتض المتهمان الحكم، فطعنا عليه، وقدمت النيابة العامة مذكرة برأيها خلصت فيها إلى رفض الطعن.

وذكر دفاع المتهمين إن "المحكمة دانتهما عن جريمة التسبب في وفاة المجني عليه، على الرغم من انتفاء ركن الخطأ بحقهما، مستندة إلى شهادة شاهد بأن سبب الحادث يعود إلى عدم وجود علامات تحذيرية حول الحفرة التي سقط فيها المجني عليه، وأنه لا يعلم بوجودها، في حين أن الثابت أن المجني عليه هو من أنشأ الحفرة ويعلم بوجودها، وأن أحد المتهمين سلمه أدوات السلامة ووسائل الأمان، فغطاها بألواح خشبية ورمال، ومن ثم فقد ثبت أن الخطأ هو خطأ المجني عليه وحده، فضلاً عن أن حكم الاستئناف أسس قضاءه بناءً على المسؤولية المدنية، وهي مسؤولية المتبوع عن أعمال تابعة، في حين أن المسؤولية الجنائية تُبنى على المسؤولية الشخصية، فكل مسؤول عن أعماله التي ارتكبها، ولا يسأل عن أفعال الآخرين. كما أن الحكم لم يحقق دفاع المتهمين بسماع شهود النفي، الأمر الذي يعيب حكم الاستئناف بما يستوجب نقضه".

ورفضت المحكمة الاتحادية العليا طعنهما، موضحة أن "تقدير الخطأ الموجب لمسؤولية مرتكب الفعل، وتقدير توافر رابطه السببية بين الخطأ والنتيجة، أو عدم توافرها، من المسائل الموضوعية التي تفصل فيها محكمة الموضوع بغير معقب، مادام تقديرها سائغاً، مستنداً إلى أدلة مقبولة في العقل والمنطق، ولها أصلها في الأوراق".

وأضافت أن "السلوك الإجرامي في جريمة (القتل الخطأ)، باعتباره الركن المادي فيها، قد يتمثل في نشاط إيجابي، أو في نشاط سلبي، يتمثل في الامتناع عن واجب قانوني أحجم الجاني عن إتيانه، كتقاعس رب العمل عن توفير وسائل الأمن والسلامة لعماله، وفق ما يوجبه عليه قانون العمل والقرارات الوزارية المنفذة له، متى ارتبط هذا الفعل بالنتيجة".

وأكدت توافر العناصر القانونية للجريمة، إذ أثبت حكم الاستئناف خطأ المتهمين، استناداً إلى أقوال الشاهد، الذي يعمل برفقه المجني عليه في الفيلا التي وقع فيها الحادث، حيث إن "الفيلا تحت الإنشاء، ولا توجد علامات تحذيرية تدل على وجود الحفرة التي سقط فيها المجني عليه"، خالصة إلى أن "المسؤول عن ذلك هو المتهمان، مالكا الفيلا، والمؤسسة، التي يتبع لها المجني عليه".

واستند الحكم إلى كشف المعاينة التي أجراها مأمور الضبط القضائي، إذ أفاد بعدم وجود علامات إرشادية تدل على الحفرة، وهي بعمق ثلاثة أمتار، ومغطاة بقطعة خشب (بليوت)، ووضع عليها الرمال، وأن المتوفى سقط فيها".

وأشارت المحكمة إلى أن "حكم الاستئناف استدل من أن المتهم الأول، بصفته مالكاً للفيلا، والمتهم الثاني بصفته مالكاً للمؤسسة التي يعمل فيها المجني عليه، والمسؤول عن أعمال البناء، قد تسببا بخطئهما في وفاة المجني عليه، وتوافر بحقهما رابطة السببية بين خطئهما في عدم وجود علامات تحذيرية للمتهم الأول، وعدم توافر أدوات الأمن والسلامة إلى المتهم الثاني. ومن ثم يكون قد أثبت الواقعة بجميع أركانها، ولا يغيّر من ذلك الادعاء بأن المجني عليه كان يعلم بوجود الحفرة، لأنه كان ضمن العاملين في البناء".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتحادية العليا تلزم مالك فيلا ومؤسسة مقاولات بدية عامل الاتحادية العليا تلزم مالك فيلا ومؤسسة مقاولات بدية عامل



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 05:00 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

"أوبو" تكشف عن هاتفها اللوحي الجديد "أوبو يو 3"

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 03:41 2020 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

5 عطور رجالية كلاسيكية حطمت عامل الزمن

GMT 15:57 2013 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

العواصف الثلجية تؤثر على احتفال الأميركيين بعيد الشكر

GMT 14:29 2017 الأربعاء ,15 آذار/ مارس

جزيرة "سكياثوس" موقع رائع لتمضية عطلتك

GMT 09:54 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"المزة والصاروخ" الإسم النهائي لفيلم رانيا يوسف

GMT 05:03 2020 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات هيفاء وهبي في مسلسل اسود فاتح
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates