القاهرة – محمد الدوي
كشفت الأجهزة الأمنية المصرية، في إطار عمليات الرصد والتتبع لجماعة "الإخوان المسلمين" واجتماعاتها ومشاوراتها، "مخططات التنظيم الدولي للجماعة، بعد الاجتماع الأخير في العاصمة الباكستانية، إسلام أباد، حيث تم رصد 100 مليون دولار لتنظيم حملة دعائية وإعلامية معادية لمصر في عدد من قنوات التليفزيون الأميركية والأوروبية والآسيوية".
وذكرت مصادر أمنية، أن "تركيا وقطر تعهدت بدفع نصف تكاليف هذه الحملة، على أن يتم تحصيل باقي المبلغ المطلوب من منظمات "الإخوان" في الدول الأوروبية، والولايات المتحدة الأميركية، وأن تُوجَّه مبالغ لحوم الأضاحي لأعضاء "الإخوان" في جميع دول العالم لصالح هذه الحملة الإعلامية المعادية لمصر"، مشيرة إلى أن "مخطط التنظيم يعتمد أيضًا على استخدام عدد من القنوات الإسلامية، لاسيما في باكستان؛ لحشد المواطنين في عدد من الدول ضد
مصر".
وأشارت المصادر إلى "صحة ما توصلت إليه لاسيما بعد قيام قناة "راه تي في" الإسلامية الباكستانية بإذاعة أغنية مسيئة لمصر، واصفة رؤساء
مصر السابقين بالفراعين، وأعضاء "الإخوان" بأنهم أبناء الإسلام، وعشاق الرسول صلى الله عليه وسلم".
وقرر التنظيم الدولي، "الضغط على منظمة مؤتمر "التعاون الإسلامي"، ومجموعة "دول عدم الانحياز"؛ لتشكيل وفد مشترك لزيارة
مصر، والضغط لمقابلة الرئيس المعزول محمد مرسي، لاسيما بعد أن رفضت
مصر طلب تركي بتنظيم لقاء لوفد تركي برئاسة وزير خارجية تركيا لمقابلة المعزول، وإمكانية طرح مبادرة جديدة للوساطة وعودة شرعية الإخوان".


أرسل تعليقك