قائد سابق لـوحدة 777 يحذّر من تفجيرات في قلب القاهرة
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

صرّح لـ"صوت الإمارات" باستحالة القضاء على التطرف

قائد سابق لـ"وحدة 777" يحذّر من تفجيرات في قلب القاهرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قائد سابق لـ"وحدة 777" يحذّر من تفجيرات في قلب القاهرة

حاتم صابر قائد سابق لـ"وحدة 777"
القاهرة – إيمان إبراهيم

صرَّح الخبير في مقاومة ومكافحة التطرف قائد وحدة "777" العسكرية سابقًا العقيد حاتم صابر، بأنَّ مخطط استدراج مصر إلى العنف الداخلي مازال مستمرًا، خصوصًا وأنَّ الأجندات التي حاول البعض تنفيذها على أرض مصر لم تفلح في  الأعوام الثلاثة الماضية.

وحذّر صابر في حديث إلى "صوت الإمارات" من أنَّ هناك خطورة حقيقية لتغيير نمط الأعمال التخريبية والعدائية التي يمارسها التطرف، بحيث سيتم نقلها إلى قلب العاصمة والمحافظات بعد أن بقيت عامين متعاقبين في سيناء وعلى الحدود الغربية والجنوبية للبلاد.

وأوضح أنَّ القوات المسلحة أصبحت مسيطرة بصورة كبيرة على مجريات الأمور في محافظة شمال سيناء، خصوصًا بعد أن حاصرت المنابع التي كانت تتخذها العناصر المتطرفة طريقا لها، وهو ما يعني تضييق الخناق عليهم واعتقال الكثير من عناصرهم سواء الوافدين من بلاد أخرى أو المقيمين في مصر والذين تم تجنيدهم بالمال وبتغيير العقائد والمتعاقدات.

وأشار حاتم إلى أنَّ التنظيمات المتطرفة الموجودة حاليًا في شمال سيناء، تواجه حربًا شرسة من قبل القوات المسلحة، مما دفعهم إلى إحداث عمليات متعددة "فاشلة" من أجل تشتيت الجهات الأمنية، وكان الرد عليهم قتل وإصابة عدد من التكفيريين وتضييق الخناق عليهم.

وأجاب العقيد حاتم ردًا على سؤال "صوت الإمارات" بشأن الهدف الحقيقي وراء نشر الجماعات الإسلامية مشاهد دموية أثناء استهداف كمائن الجيش والشرطة، بأنَّ الجماعة المتطرفة نشرت التسجيل المصور في محاولة بائسة لإثبات وجودهم على الساحة بعد تضييق الخناق عليهم برًا وبحرًا وجوًا، لافتًا إلى أنهم يسعون إلى قياس رد الفعل العسكري والإعلامي والجماهيري عقب نشر التسجيل ومدى تأثيره على معنويات المواطنين، لافتا إلى أنَّ القوات المسلحة تتفهم هدف العناصر المتطرفة من نشر التسجيل، ولن ترد سوى في الوقت المناسب.

وأضاف أنَّ التغيير النوعي في العمليات المتطرفة واستعاضة المتطرفين لتنفيذ عملياتهم بحرًا وليس برًا دليل دامغ على ضعفهم من ناحية التخطيط السيئ فهم لا يعلمون أنَّ التحرك في البحر يختلف تمامًا عن البر، فتحرك الجيش على البر قد يأخذ وقت أطول لأنَّ التضاريس تمنعه، أما في البحر فالمجال مفتوح حيث أرسلت الاستغاثة ليتعامل معها فورًا من خلال القاعدة الجوية والصاعقة البحرية حيث تم سحق كل من شارك في الفعل التطرفي الغادر، لافتًا إلى أنَّ هناك مجموعة من القواعد المحددة لمسرح العمليات اللوجستي والتي تتضمن "القيام بعمليات متطرفة محدودة لمعرفة استعداد جاهزية القوات، تنفيذ عمليات كبيرة أسفرت عن قتل الكثير مثل "كرم القواديس"، والإعلان من قبل التنظيمات المتطرفة والمسلحة مبايعتها لتنظيم واحد مثل مبايعة "أنصار بيت المقدس" لتنظيم "داعش"، والإعلان عن جيش نظامي واحد، والإعلان عن إسقاط الدولة "كالمظاهرات التي تُطلق يوم 28 تشرين الثاني/ نوفمبر". وما يتبعها من تأثير الحرب النفسية على المصريين في الداخل والخارج.

وبيّن الخبير في مكافحة التطرف، أنَّ قوة الجماعات التكفيرية وأعمالها المتطرفة تراجعت بصورة ملحوظة في الآونة الأخيرة وسط تقدم ونجاح لضربات الأجهزة الامنية، فمنذ عملية تفجير مديرة أمن القاهرة لم يُلاحظ عملية قوية توحي بوجود قوي لهم.

وعن الإنهاء التام على تلك الجماعات، أوضح "لا توجد دولة في العالم تتمكن من منع التطرف بشكل كامل حتى الدول العظمى مثل أميركا وروسيا تحدث فيها عمليات من الحين والآخر؛ ولكننا نلاحظ جميعًا انحسار كامل لتلك الجماعات المدعومة بمخابرات دول أجنبية أولها قطر وتركيا تهدف إلى زعزعة الاستقرار وتهديد أمن مصر"

وشدّد العقيد حاتم، على أنَّ "قبضة قوات الأمن في الأيام المقبلة والتي تتزامن مع دعوات بالتظاهر والعنف ستكون من حديد ولن تسمح بتكرار ما حدث في أحداث محمد محمود 2011 الماضية، ولن تسمح بإراقة دماء مصرية بريئة لصالح أجندات سياسية تسعى إلى تنفيذ توجيهات خارجية لخلق الفوضى وتقسيم مصر وتمكين سيطرتهم عليها".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قائد سابق لـوحدة 777 يحذّر من تفجيرات في قلب القاهرة قائد سابق لـوحدة 777 يحذّر من تفجيرات في قلب القاهرة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:11 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 05:04 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

كريم بنزيما يسخر مِن تشكيلة "ليكيب" لعام 2018

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 19:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:31 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 15:52 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

هزاع بن طحنون يحضر أفراح الدرعي في العين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates