لا أحد يستطيع تغيير الفساد المتوغل في البلد والكل يعمل للكرسي
آخر تحديث 17:04:54 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عضو "قضايا الدولة" مصطفى عبد المنعم لـ "مصر اليوم":

لا أحد يستطيع تغيير الفساد المتوغل في البلد والكل يعمل للكرسي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - لا أحد يستطيع تغيير الفساد المتوغل في البلد والكل يعمل للكرسي

القاهرة ـ مروة الباز

قال عضو هيئة قضايا الدولة المستشار مصطفي عبد المنعم إن مصر لغز يتمثل في مؤسسة كبيرة قائمة على الفساد بكل أنواعه ومتوغل فيها، وطلبنا من أحد الأشخاص الذي نعتقد بأنه شخص جيد أن يصلح هذه المؤسسة المستشري بين جنباتها الفساد، والمتوغل في كل أكانها وفي الوقت ذاته قانون مفصل لحماية الفساد والمفسدين، بل أعطى بعضهم حصانة، وقانون مشيب ومعيب لا يفرق بين البلطجة والتظاهر السلمي، بل إنه قانون أعطى الفاسد حق توريث منصبه، فالتوريث جزء من الظلم والفساد لا محالة. وأكد عبد المنعم في تصريحات خاصة لـ "مصر اليوم" أن لا أحد يستطيع إصلاح هذا الفساد في ظل هذه الوقائع والظروف المحيطة لو ظل مليار سنة، لأن كل حزب بما لديهم فرحون، والجميع في مصر يرى أن حزبه الوحيد من يسير في الاتجاه الصحيح، ويظن أن معه مفتاح النجاة والفلاح والإصلاح، والأحزاب، الأخرى هي من تخطئ. وأوضح أن حل الأزمة في أن نأخذ بمواقف الرسول الكريم حينما ذهب إلى المدينة وانتشر الإسلام بين ربوعها، ماذا فعل فيمن يعتنقون غير دين الإسلام، وكيف حكم كتاب الله وسنة رسوله اجتمعت على كلمة سواء ( لكم دينكم ولي دين )، وخلق الرسول الكريم حسن الجيرة والإيصاء بها حتى ظن الصحابة أنه سيورث الجار، فما بالك بحسن الجوار لمن هم على غير ملة الإسلام، وقصة الرسول وجاره اليهودي الذي كان يلقي بالزبالة والقاذورات أمام بيت رسولنا الكريم، وما بالنا نحن بدولة يتناحر فيها الأحزاب المسلمة، ونعمل بحكم الرسول في ظل أحزاب وطوائف وقبائل وملل مختلفة، وأنه لم يفرق في المعاملة، كلا، أول شيء أبرم المعاهدات مع يهود المدينة، وقال لهم الأرض لنا جميعًا، ولكل منا دينه، وفي الحرب على المدينة حربًا علينا وعليكم "قيسوا الأمور على مصر"، ومحاولات التهميش للآخر ممن يعتنقون غير دين الله الإسلام. وتابع "عضو الهيئة" أنه ممن يحبون الأحزاب الإسلامية، ولكن لست منتميًا إ،ليها لذا فإن اخطأت فسأنتقدها بكل قوة، أكمل ما قصد الاخوان؟ لما يقولون مغالبة؟ لم يرفضون المشاركة؟ لم لا يصلحون ذات البين إعمالاً لهدي رسول الله وسنته، والأحزاب الأخرى أيضًا تأخذ بالمبدأ ذاته، وهو الأنا، أو كل حزب بما لديهم فرحون، فحينما تريد أن تجلس في جلسة عرفية لحل مشاكل بين متنازعين ومتناحرين، لا بد من أن يقدم كلاً من الطرفين تنازلات، إلا أنهم لم يقدموا تنازلات تنم عن صدق الغاية ووأد الفتنه ومنع إراقة الدوام. وأضاف أن الاخوان والمتناحرين وجبهة الانقاذ يتناحرون من أجل السلطة، فالكرسي هو عرض زائل اسمه الدنيا، ولا أحد فيهم يريد الخير والصلاح، لأنهم لا يتبعون كتاب الله وسنة رسولة والقصص في القرأن ليس إلا للعبرة، ورأى الجميع على بصيرة وإدراك أن المتظاهرون قاموا برمي المولوتوف والكاوتش المحروق داخل مسجد مجاور لقصر الرئاسة، وبالفعل أحرق المسجد، لم نثُر، ولم أجد من الإخوان أو الجبهة الأخرى من دان ذلك العمل ولو بكلمة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا أحد يستطيع تغيير الفساد المتوغل في البلد والكل يعمل للكرسي لا أحد يستطيع تغيير الفساد المتوغل في البلد والكل يعمل للكرسي



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تعيش النجمة اللبنانية هيفاء وهبي حالة استثنائية من النشاط الفني والتألق الجمالي في صيف عام 2026، حيث نجحت كعادتها في خطف الأنظار وتحويل منصات التواصل إلى ساحة للاحتفاء بأناقتها المترفة. فبعد إطلاقها لأغنيتين حققتا نجاحاً واسعاً، أحيت الأيقونة اللبنانية ليلة غنائية حاشدة في العاصمة الأردنية عمّان، أطلت فيها بمظهر ينبض بالحيوية والترف، مؤكدة حضورها كواحدة من أبرز ملهمات الموضة في الوطن العربي. وفي حفلها الأخير بعمّان، بدت هيفاء متوهجة على المسرح بفستان طويل يحاكي سحر البحار من توقيع المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة. تميز التصميم بقصة "الأوف شولدر" ذات الحواف المنحنية مع تصميم متداخل ينحت الخصر ببراعة، وجاء مرصعاً بالكامل بتطريز كريستالي تتداخل فيه تدرجات الأزرق والفضي، وتتدلى منه حبات الكريستال البراقة لتتماشى مع ...المزيد

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 08:26 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

محمد بن زايد يحضر أفراح المزروعي في العين

GMT 02:00 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

أحوال الطقس في الإمارات الإثنين

GMT 14:26 2014 السبت ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الطقس في البحرين رطب مع بعض السحب

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 02:48 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مينوليه يؤكد انا واثق من نجاح هازارد في ريال مدريد

GMT 21:31 2019 السبت ,04 أيار / مايو

كيف تحمى نفسك وطفلك من متلازمة داون؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates