مسودة القرار الأميركي أساءت إلى المكتسبات المغربية
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الدكتور إدريس لكريني لـ"مصر اليوم":

مسودة القرار الأميركي أساءت إلى المكتسبات المغربية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مسودة القرار الأميركي أساءت إلى المكتسبات المغربية

الدار البيضاء ـ خولة بوسلام
كشف مدير "مجموعة الأبحاث والدراسات الدولية بشأن إدارة الأزمات" المغربي إدريس لڭريني أن مسودة القرار الأميركي بشأن توسيع مهام "المورينسو" لتشمل حقوق الإنسان؛ وترجيح كفة المقاربة التوافقية الرامية إلى إيجاد حل متفاوَض بشأنه، ومقبول من قبل الأطراف المعنية بقضية الصحراء أساءت إلى المكتسبات الحقوقية المغربية المتعلقة بملف الصحراء، واصفًا القرار الأميركي بدبلوماسية اللحظات الأخيرة، وأنه ليس بغريب بمنطق الخلفيات والتعقيدات التي ينطوي عليها اتخاد القرار الأميركي، مشيرًا إلى أن مخاوف المملكة من مسودة القرار قبل التراجع عنه هي مخاوف جدية، وذلك للسوابق الدولية الخاصة في هذا الشأن، داعيًا إلى بلورة سياسة خارجية منفتحة وشفافة مستندة على الدبلوماسية الموازية التي تقودها الأحزاب السياسية ومؤسسات الإعلام.وصرح مدير مجموعة الأبحاث والدراسات الدولية بشأن إدارة الأزمات إلى "مصر اليوم" قبل تحول القرار الأميركي عن توسيع مهام "المورينسو" لتشمل حقوق الإنسان؛ وترجيح كفة المقاربة التوافقية الرامية إلى إيجاد حل متفاوَض بشأنه، ومقبول من قبل الأطراف المعنية بقضية الصحراء، إلى حلقة عالقة بين العلاقات المغربية الأميركية؛ أن "مسودة القرار الأميركي أساءت إلى المكتسبات الحقوقية المغربية المتعلقة بملف الصحراء".ووصف د.إدريس لڭريني القرار الأميركي بـ "دبلوماسية اللحظات الأخيرة"، وأنه ليس بغريب بمنطق الخلفيات والتعقيدات التي ينطوي عليها اتخاد القرار الأميركي، مضيفًا أن القرار الذي توصل إليه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بفضل الاعتراضات التي أثارتها المملكة - بخصوص المساعي الرامية إلى تغيير طبيعة مهمة بعثة المورينسو- لا ينبني على معطيات قانونية بقدر توازن القوى والمقاربة السياسية التي تطغى في آخر المطاف على اتخاد القرار، وأن صانع القرار الرسمي لا يتحكم فيه، بل تصنعه فعاليات أخرى، مشيرًا إلى أن مخاوف المملكة من مسودة القرار قبل التراجع عنه هي مخاوف جدية، وذلك لسوابقنا الدولية الخاصة منها قرارات مجلس الأمن المرتبطة بحماية الأكراد في العراق في بداية التسعينات والأزمة في هايتي.وعن تأثير القرار على العلاقة والشراكة الاستثنائية بين المغرب والولايات المتحدة يضيف د.إدريس لڭريني أن الدبلوماسية المغربية مضطرة في هذه المرحلة على توازنها بين متطلبات الدفاع عن موقفها وتصوراتها بشأن الدفاع عن الوحدة الترابية، وعلى علاقتها مع الولايات المتحدة الأميركية والأطراف الدولية الأخرى, مذكرًا بأن المغرب في الآونة الأخيرة انفتح في سياسته الخارجية على الولايات المتحدة على المستوى الأمني والسياسي والاقتصادي, وأنه كذلك وسع من شركائه في مناطق مختلفة من العالم.  وأكد أن الموقف الرسمي للولايات المتحدة حريص على علاقاته الإستراتيجية مع المغرب، وهما البلدان اللذان تجمعهما علاقة صداقة عريقة تقوم على الاحترام المتبادل والحرص على الانشغالات والمصالح المشتركة.وأضاف أن القرار الأميركي أساء إلى المكتسبات التي حققها المغرب على مستوى تطوير المنظومة الحقوقية، التي واكبت مستجدات الأقاليم الصحراوية التي أصدرت تقارير جريئة. وأضاف مدير مجموعة الأبحاث والدراسات الدولية بشأن إدارة الأزمات أن على المغرب تجاوز دبلوماسية الموقف الدفاعي، وأن ينفتح على دبلوماسية منفتحة وشفافة ومواكبة لجميع التحولات التى تطرأ على ملف الصحراء، وأن يعتمد على مقاربتين: داخلية من شأنها تعزيز احترام حقوق الانسان في الصحراء في شموليتها ( الاجتماعية والاقتصادية والثقافية)، ودعم المشاركة السياسية في منطقة الصحراء بدعم جهود التنمية في المنطقة ودعم مؤسساته المحلية. وعلى مستوى المقاربة الخارجية دعا الدكتور إدريس لڭريني إلى بلورة سياسة خارجية منفتحة وشفافة مستندة على الدبلوماسية الموازية التي تقودها الأحزاب السياسية ومؤسسات الإعلام، وكذلك مؤسسات المجتمع المدني والجامعات، التي ستتعاطى بشكل ناجع مع الملف الصحراوي كيفما كانت طبيعة القرار.
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسودة القرار الأميركي أساءت إلى المكتسبات المغربية مسودة القرار الأميركي أساءت إلى المكتسبات المغربية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 22:43 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

ردود فعل جمهور "الوحدة" بعد تمديد عقد إسماعيل مطر

GMT 01:15 2013 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

عادات الأطفال تؤثر على حالتهم الصحية في الكبر

GMT 23:36 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

بيل يبلغ إدارة ريال مدريد بقرار صادم بشأن مستقبله

GMT 03:15 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"DFSK" الصينية تطرح السيارة "K01" في مصر بـ46 ألف جنيه

GMT 19:30 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

بايدن يصبح أول رئيس أميركي يبلغ 82 عاماً وهو في السلطة

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 14:06 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

أفضل 12 وجهة سياحية للسفر في احتفالات الكريسماس"

GMT 20:05 2013 الإثنين ,26 آب / أغسطس

دار إبداع تصدر كتاب ساخر بعنوان "زنجبيلك"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates