الفيصل يؤكد دعم المملكة لمحاربة التطرف في الأراضي السورية
آخر تحديث 14:14:07 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

"الفيصل" يؤكد دعم المملكة لمحاربة التطرف في الأراضي السورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الفيصل" يؤكد دعم المملكة لمحاربة التطرف في الأراضي السورية

سعود الفيصل
نيويورك - صوت الامارات

 أكد سمو الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية المملكة العربية السعودية رئيس وفدها إلى اجتماعات الدورة الـ/ 69 / للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تعقد حاليا في نيويورك .. أن موقف المملكة كان ولا يزال مع دعم المعارضة السورية المعتدلة و محاربة الجماعات الإرهابية على الأراضي السورية.. مضيفا " أن معركتنا مع الإرهاب يجب أن تبدأ بالقضاء على الشروط المجحفة التي انتجته في المقام الأول".

وأضاف سموه في كلمة خلال اجتماع ضم العديد من دول العالم على هامش الاجتماعات في نيويورك أنه .. " قبل عامين و نصف اجتمعنا كمجموعة دول أصدقاء سوريا لنعلن للعالم أجمع دعمنا لحق الشعب السوري لنيل حقوقه وحريته وكرامته وأنه في ذلك الحين لم يكن هناك جماعات إرهابية ولم يكن هناك معارضة معتدلة وأخرى متطرفة ولا استخداما للأسلحة الكيمائية ضد المدنيين العزل وكان عدد القتلى والمعتقلين تعسفا أمرا مفجعا حيث تجاوز ذلك عشرات الآلاف.. وها نحن نجتمع اليوم ليس للحديث عن حق الشعب السوري في الدفاع عن نفسه ونيل حقوقه المشروعة بل للحديث عن مكافحة التطرف والإرهاب ليس في سوريا فقط بل في العراق ومناطق أخرى في المنطقة والبحث في سبل دعم المعارضة السورية المعتدلة وعزل المعارضة السورية المتطرفة وقد تجاوز عدد القتلى المائتين ألف قتيل وعدد المشردين من ديارهم التسعة ملايين في داخل سوريا وخارجها " .

وتساءل سموه : " كيف وصلنا إلى هذا الوضع الذي نحن فيه الآن" .. وقال "إن التاريخ يعلمنا أنه كلما طال أمد الصراع الداخلي المسلح وزادت وحشيته كلما زاد نفوذ وتمكن الجماعات المتطرفة..ولعل النظام السوري وحلفاءه في الداخل والخارج كانوا أكثر من غيرهم دراية بهذا الدرس التاريخي ".

وأضاف سموه أن استراتيجية النظام السوري كانت منذ البداية تدفع باتجاه المشهد الذي نراه اليوم في سوريا والعراق وأنه في الوقت الذي وقف المجتمع الدولي مترددا ومنقسما على نفسه حيال دعم الثورة السلمية للشعب السوري عمد النظام السوري إلى عسكرة الثورة وقمع التظاهرات السلمية بوحشية ومارس سياسات الحصار والتجويع والقتل كل ذلك بهدف دفع الثورة السورية إلى حاضنة الجماعات الإرهابية وتبرير سلوكه الهمجي كحرب على الإرهاب .

وأكد سموه أن موقف المملكة العربية السعودية كان ولا يزال مع دعم المعارضة السورية المعتدلة ومحاربة الجماعات الإرهابية على الأراضي السورية..إلا أن معركتنا مع الإرهاب يجب أن تبدأ بالقضاء على الشروط المجحفة التي انتجته في المقام الأول..مشيرا إلى أن أولى تلك الشروط المجحفة هي انسداد الأفق السياسي وعدم الرغبة في الوصول إلى تسوية عادلة للأزمة في سوريا واستمرار نظام بشار الأسد في سياسات القتل والتعذيب والحصار واستخدام البراميل المتفجرة ضد المدنيين السوريين بل أن الكثير من الشواهد تدل على أن النظام السوري هو الرافد الأول لظهور تنظيم " داعش " الإرهابي.

وواصل سمو الأمير سعود الفيصل القول " لقد بذل النظام السوري كل ما في وسعه لتوفير المناخ الملائم لظهور الجماعات الإرهابية .. فقد سهل لها الحصول على الموارد المالية عندما سمح لها بالسيطرة على حقول النفط والقمح وفرض الرسوم على المعابر الحدودية وجباية الضرائب من سكان المناطق التي تسيطر عليها.

وأضاف أن فساد النظام السوري وفقدانه للشرعية واعتماده على سياسات التدمير العبثية قضت على مؤسسات الدولة السورية السياسية والأمنية وخلقت الفراغ الأمني الذي وفر البيئة الملائمة لنمو الجماعات الإرهابية ليس في سوريا فقط بل امتد نفوذ هذه الجماعات العبثية إلى العراق وسيطرت على الأراضي العراقية المتاخمة لحدود سوريا مشكلة بذلك مساحة متصلة بين الدولتين وقد نجدها قريبا في دول الجوار الأخرى.

وقال سموه " من هنا تأتي ضرورة انهاء الصراع في سوريا من خلال تسوية سياسية على أساس إعلان " جنيف 1 " كشرط ضروري لمكافحة الإرهاب في المنطقة ككل .. إلا أن العالم شاهد كيف أن النظام السوري وبدعم من حلفائه تهرب من كافة التزاماته تجاه المجتمع الدولي خلال مفاوضات " جنيف 2 " .. ونحن على قناعة تامة بأن نظام بشار الأسد لن يقبل بالجلوس إلى طاولة المفاوضات ما لم تتغير الموازين على الأرض لصالح قوات المعارضة السورية المعتدلة ".

وأوضح أنه من هذا المنطلق فإن دعمنا لقوى المعارضة السورية المعتدلة يجب ألا يقتصر على الدعم العسكري لمواجهة الجماعات الإرهابية على الأراضي السورية بل يجب أن يشمل خطوات عملية لإضعاف النظام السوري من خلال تشديد الحصار الاقتصادي والبدء بملاحقة رموزه عبر آليات العدالة الدولية على الجرائم التي ارتكبوها ضد أبناء الشعب السوري وتكريس عزلته السياسية وتشجيع الانشقاقات في صفوف المدنيين والعسكريين من داخل النظام".

وقال سمو الأمير سعود الفيصل إن نظام بشار الأسد الذي فقد شرعيته بممارساته اللا إنسانية وسياساته التي خلقت بيئة خصبة للإرهاب..وبالتالي لا نجد حلا لهذه المعضلة إلا برحيله هو ومن تلطخت أيديهم بدماء السوريين من المشهد السياسي.

المصدر : وام 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفيصل يؤكد دعم المملكة لمحاربة التطرف في الأراضي السورية الفيصل يؤكد دعم المملكة لمحاربة التطرف في الأراضي السورية



إطلالات يومية راقية وأنيقة باللون الأسود من نهى نبيل

واشنطن - صوت الإمارات
تتميز مدونة الموضة الكويتية نهى نبيل بأناقتها واختيارها دائماً لقطع أزياء مميزة تساعدها في الظهور بإطلالات يومية راقية وأنيقة.ورغم حب نهى نبيل الواضح للألوان، إلا أنها تتقن اختيار قطع الأزياء ذات اللون الأسود، لتنسيق إطلالة فخمة وجذابة تخطف الأنظار بالأسود.و أجمل إطلالات باللون الأسود من نهى نبيل، لتستوحي من بينها إطلالاتكِ المناسبة:في إطلالة شتوية فخمة، نسقت نهى نبيل المعطف الأسود مع بنطلون ضيق بنفس اللون، وحقيبة كتف مُصممة من الجلد الأسود من ماركة شانيل Chanel واعتمدت نهى نبيل مع هذه الإطلالة الفخمة، حذاء بوت يجمع بين اللونين الأسود والبيج، وهو مُصمم بمقدمة مُدببة وبدون كعب، مع أربطة أمامية من الجلد، مما منحها إطلالة راقية وجذابة.أصبح الجاكيت المنفوخ قطعة أزياء أساسية داخل خزانة أغلب الفتيات خلال فصل الشتاء، نظراً لقدر...المزيد

GMT 22:32 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

أزياء زهرية لإطلالات تشع حيوية وانتعاش في الصيف
 صوت الإمارات - أزياء زهرية لإطلالات تشع حيوية وانتعاش في الصيف

GMT 21:08 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

ديكورات أسقف جبس بسيطة لإضفاء الفخامة على المنزل
 صوت الإمارات - ديكورات أسقف جبس بسيطة لإضفاء الفخامة على المنزل

GMT 08:09 2021 الأحد ,14 آذار/ مارس

بشرى سارة لجماهير الدوري الإنجليزي

GMT 07:52 2021 الإثنين ,08 آذار/ مارس

الإعلان عن رئيس برشلونة الجديد
 
syria-24
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates