بيروت - صوت الإمارات
وضع الرئيس اللبناني، العماد جوزيف عون، مجلس الوزراء في أجواء الاتصالات التي أجريت بهدف وقف التصعيد العسكري، لا سيما مع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو، ونتائج الاجتماع الأول الذي عقد في وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن.
والاتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يكن وارداً مطلقاً، وفق ما نقله وزير الإعلام بول مرقص.
وقال عون في بداية جلسة الحكومة: "مساء اليوم، سيُعقد لقاء في واشنطن من أجل تمديد وقف إطلاق النار، ويشمل أيضاً وقف تدمير المنازل والاعتداء على المدنيين ودور العبادة والإعلاميين والجسمين الطبي والتربوي، هذا ما ستحمله سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة السفيرة ندى حمادة معوض إلى اللقاء، وستعمل ما في وسعها من أجل الحصول على هذه البنود".
كما أضاف، أن "الشق الإيجابي يكمن في أنه للمرة الأولى، يعود ملف لبنان إلى الطاولة الأميركية، وبالتحديد إلى طاولة وزير الخارجية الذي يشغل أيضاً منصب مستشار الأمن القومي، وهو ما يفتح الباب أمامنا، في حال سارت الأمور كما يجب، لناحية ترميم الاقتصاد وإعادة الإعمار وغيرها... وآمل أن أتمكن من زيارة واشنطن وعقد لقاء مع الرئيس ترامب لوضعه في حقيقة الوضع في لبنان بالتفصيل".
وتابع: "سنعمل على معالجة الخروقات التي حصلت لوقف إطلاق النار، من خلال الاجتماع الذي سيُعقد اليوم في واشنطن"، مضيفاً "سأعتمد أي وسيلة كفيلة بإنهاء الحرب والدمار".
وكان البلدان اللذان هما في حالة حرب رسمياً منذ العام 1948، عقدا جولة محادثات في واشنطن يوم 14 أبريل الجاري، كانت الأولى من نوعها منذ العام 1993، في محاولة لإنهاء الحرب.
م بعد هذه المحادثات بيومين، أعلنت الولايات المتحدة هدنة لمدة عشرة أيام في الحرب التي أدت إلى مقتل أكثر من 2400 شخص في لبنان، ونزوح أكثر من مليون.
إلا أن إسرائيل واصلت انتهاكاتها رغم وقف النار، كذلك عمد حزب الله إلى تنفيذ عمليات ضد الجنود الإسرائيليين، دون أن يؤدي ذلك إلى إجهاض جولة التفاوض.
يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي كانت نشرته وزارة الخارجية الأميركية، الأسبوع الماضي، كان نص على أن إسرائيل تحتفظ بما وصف بـ"حق الدفاع عن النفس" في مواجهة عمليات تجري أو يخطط لها ضدها.
في حين انتقد حزب الله التفاوض المباشر مع إسرائيل، متهماً الحكومة بتقديم تنازلات، وعدم حصولها على إجماع سياسي وشعبي قبل الذهاب للتفاوض، علماً أن الحزب كان فتح جبهة لبنان في الثاني من مارس الماضي رغم رفض الحكومة التورط في الصراع الدائر بين إيران من جهة، وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى.
إلا أن السلطات اللبنانية كررت أن قرار التفاوض والحرب والسلم محصور بها، مشددة على أن خيار التفاوض هدفه تجنيب البلاد المزيد من المآسي.
قد يهمك أيضـــــــا :
ترامب يعلن تمديد وقف النار بين لبنان وإسرائيل 3 أسابيع وعون يستبق الإعلان بأن اللقاء مع نتنياهو غير وارد
ولي العهد السعودي يؤكد دعم المملكة لسيادة لبنان خلال اتصال مع الرئيس جوزاف عون


أرسل تعليقك