بيان عاجل من البرلمان الليبي بشأن محاولات توطين الأجانب
آخر تحديث 14:30:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بيان عاجل من البرلمان الليبي بشأن محاولات توطين الأجانب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بيان عاجل من البرلمان الليبي بشأن محاولات توطين الأجانب

البرلمان الليبي
طرابلس ـ صوت الإمارات

طالب البرلمان الليبي في بيان جميع الجهات التنفيذية والإدارية والرقابية والأمنية بالتصدي لأي إجراءات أو ترتيبات قد تُفسَّر أو تُستغل كتمهيد أو غطاء لمشاريع تستهدف توطين الأجانب أو إحداث تغيير ديمغرافي في البلاد. وشدد البرلمان الليبي على رفض أي مشاريع أو سياسات أو تفاهمات معلنة أو غير معلنة قد تؤدي بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلى التسكين أو التوطين أو المساس بالتركيبة السكانية للدولة.

وأوضح البيان أن ليبيا لن تكون ساحة لتصدير الأزمات أو مخزنًا لتداعيات السياسات الدولية والإقليمية، ولن تقبل بأي معالجات تُفرض على حساب مصالح شعبها أو أمنها القومي أو استقرارها الاجتماعي.

وأشار إلى أن الهجرة غير النظامية تمثل تحديًا أمنيًا وإنسانيًا وتنمويًا، لكنه شدد على ضرورة معالجتها في إطار احترام السيادة الوطنية وتطبيق القوانين الليبية، بما يضمن حماية مصالح الدولة وعدم فرض أي واقع دائم يتعارض مع القانون أو الإرادة الوطنية.

ويأتي البيان في ظل جدل متصاعد حول ملف الهجرة غير النظامية، بعد تداول مزاعم عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إنشاء مساكن للمهاجرين، وهو ما نفته وزارة العمل في حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة.

وأكدت الوزارة أن اختصاصها يقتصر على تنظيم العمالة الأجنبية القانونية، بينما تتولى الجهات الأمنية المختصة ملفات الهجرة غير القانونية.

وتزامن تصاعد الوسم مع دعوات للتظاهر أمام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في طرابلس، والمطالبة بإخراجها من البلاد، على خلفية اتهامات متداولة بشأن دورها في ما وصفه البعض بمحاولات “توطين المهاجرين”.

وازدادت حدة الجدل بعد بيان منسوب إلى أحد المجالس الاجتماعية تحدث عن تواصل المفوضية مع بعض الصيدليات والمحال التجارية لتوفير أدوية ومواد غذائية لحاملي بطاقات اللجوء، ما فجّر موجة واسعة من الانتقادات والجدل على المنصات الرقمية.

وكانت أصدرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية بيانًا أكدت فيه متابعتها لما يتم تداوله بشأن تنامي تدفقات الهجرة غير النظامية وتداعياتها الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والصحية، مجددة تمسكها بما وصفته بالثوابت الوطنية ورفض أي توجه يتعلق بالتوطين.

وأكدت الوزارة أن حق التعبير مكفول للمواطنين وفق الإعلان الدستوري والتشريعات النافذة، داعية في الوقت نفسه إلى تحري الدقة وعدم الانجرار وراء ما وصفته بالدعوات التحريضية أو الشائعات غير المستندة إلى حقائق، مع التحذير من أي ممارسات قد تمس الأمن القومي أو تسيء إلى سمعة البلاد أو تطال مقار البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية.

كما شددت الخارجية على ضرورة الالتزام بالتعبير السلمي واحترام القانون، مؤكدة استمرار التزام الدولة بحماية الأمن القومي وصون مصالح ليبيا في مواجهة تحديات الهجرة غير النظامية.

من جانبها، نفت وزارة العمل والتأهيل بحكومة الوحدة الوطنية بشكل قاطع ما يتم تداوله حول وجود أي توجه لتوطين مهاجرين غير نظاميين أو تخصيص مساكن لهم تحت إشرافها، ووصفت تلك المزاعم بأنها “عارية تمامًا عن الصحة ولا تستند إلى أي أساس قانوني أو واقعي”.

وأوضحت الوزارة أن مهامها تقتصر على تنظيم ومتابعة العمالة الأجنبية التي تدخل البلاد بشكل قانوني وفقًا لقانون علاقات العمل رقم 12 لسنة 2010 واللوائح المنظمة له، مشيرة إلى أن ملف الهجرة غير النظامية يدخل ضمن اختصاص الجهات الأمنية المختصة وفق التشريعات المعمول بها.

وأكدت الوزارة أن الضوابط القانونية تلزم أصحاب العمل بالحصول على التصاريح الرسمية اللازمة، مع إعطاء الأولوية لتشغيل الكفاءات الوطنية، مجددة التزامها بحماية سوق العمل الليبي والتنسيق مع الجهات المختصة للحد من أي وجود غير قانوني للعمالة الأجنبية. 

قد يهمك أيضـــــــا :

المنفي يعقد إجتماعات مع القيادات العسكرية و الأمنية في ليبيا لبحث المستجدات الأمنية في البلاد

طرابلس الليبية خالية من السلاح بعد انسحاب الميليشيات

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيان عاجل من البرلمان الليبي بشأن محاولات توطين الأجانب بيان عاجل من البرلمان الليبي بشأن محاولات توطين الأجانب



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:29 2026 السبت ,05 أيلول / سبتمبر

زيادة الوزن ليست المعيار الوحيد لصحة كبار السن
 صوت الإمارات - زيادة الوزن ليست المعيار الوحيد لصحة كبار السن

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

علي مبخوت يفتقد اللعب إلى جانب الهدّاف أحمد خليل

GMT 15:53 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إزالة تطبيق سكايب من متجر جوجل بلاي و آب ستور في الصين

GMT 18:00 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على مقبرتين جماعيتين للإيزيديين شمال العراق

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق اختيار نوع الشامبو المناسب لطبيعة شعرك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates