قصة نقيب سعودي فقد ساقه داخل حقل ألغام
آخر تحديث 01:59:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
وزير الخارجية الأميركي يجدد في اتصال بنظيره المصري الدعوة للتهدئة ووقف العنف في الشرق الأوسط الرئيس الأميركي جو بايدن يؤكد سنواصل دفع الفلسطينيين والإسرائيليين نحو الهدوء المستدام قمة بين السيسي والبرهان في باريس تؤكد التمسك بالتوصل لاتفاق القسام تهدد بالتصعيد وتنذر اسرائيل بوقف عدوانها ضد المسجد الاقصى البرلمان الأوروبي يوافق على الاتفاق التجاري مع بريطانيا بعد البريكست السلطات اللبنانية تدعو السعودية لإعادة النظر بقرارها حظر استيراد المنتجات الزراعية اللبنانية أو المرور بأراضيها الكرملين يعلن أن الرئيس السوري بشار الأسد أطلع بوتن على التحضيرات للانتخابات الرئاسية إطلاق قذائف صاروخية من قطاع غزة على جنوبي إسرائيل وسماع انفجارات بعد إطلاق القبة الحديدة صواريخ لاعتراضها الخارجية الإماراتية نؤكد على ضرورة الحفاط على الهوية التاريخية للقدس المحتلة والتهدئة إندونيسيا تعلن العثور على الغواصة المفقودة ووفاة طاقهما المكون من 53 شخصاً
أخر الأخبار

قصة نقيب سعودي فقد ساقه داخل حقل ألغام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قصة نقيب سعودي فقد ساقه داخل حقل ألغام

قصة نقيب سعودي فقد ساقه داخل حقل ألغام
الرياض-صوت الامارات

كان هدف العملية تحدد بانتشال جثمان أحد الشهداء من رجال الحد الجنوبي الذين قضوا داخل الأراضي اليمنية على الحدود السعودية، فبعد تحديد موقعها ودراسة حالة المنطقة من مداخلها ومخارجها وكيفية الوصول لها، ولصعوبة الأرض ووعورتها تم اختصار منفذي العملية إلى 12 شخصا بقيادة النقيب عامر الرميح. ومن هنا بدأت القصة.

الرميح، الذي فقد قدمه وكسرت يده، تحدث " عن لحظات صعبة ومصيرية عاشها الفريق مع جثمان الشهيد داخل حقل ألغام، لكنه وصفها بأنها: "عمليه ناجحة في الدنيا والآخرة".
المسار البديل

مع ساعات الليل المتأخرة، انطلق فريق الرميح في طريق يبدأ من جبال السعودية بالخوبه وينحدر في الأراضي اليمنية. وبعد الوصول إلى القمة والمراقبة المكثفة لموقع الجثة الذي يبعد قرابة الساعتين مشياً على الأقدام، وصل الفريق عند الساعة التاسعة صباحاً وبدأ بوضع الجثة في كيس الإسعاف وحملها بنجاح.

وفي طريق العودة حدث المكروه، فقد دخل الرميح ومن معه في حقل ألغام: "أثناء السير كانت هناك منطقة ضيقة ومكشوفة لدى العدو، مما جعلنا نعمد إلى تغير مسار عودتنا إلى آخر بديل".

في حقل الألغام

آنذاك، كان في مقدمة الفريق الوكيل رقيب عطا الله الحويطي والعريف عوده العطوي يحملان على اكتافهما جثمان الشهيد بينما كان النقيب عامر خلفهم حاملاً أسلحتهم وعتادهم لتخفيف الوزن عليهم، وفجأة انفجر لغم بالوكيل رقيب عطا الله فسقط أرضاً. عندها حاول الرميح أن يرفع من معنويات زملائه: "لا يتحرك أحد منكم، وعطا الله لا يزال على قيد الحياة"، بعدها حاول الرميح الرجوع والخروج من حقل الألغام لكن قدمه وطئت لغماً آخر تسبب في فقدان قدمه وكسر يده، هنا أصبحت المهمة أكثر تعقيداً بل أشبه بالمستحيلة.
إصابة القائد

بعد سقوط الرميح، قال للجميع: "اذهبوا واتركوني، أنا بخير" لكنهم رفضوا ذلك في موقف بطولي من الفريق الذي يترأسه وقاموا عندها بربط قدم الرميح ويده، ثم انطلقوا بمشوار العودة الصعب نحو قمة مرتفع لا بدَّ من صعوده.

حمل رفاق السلاح العتاد على ظهورهم ومعهم جثمان الشهيد، فيما قام النقيب حمد الحمدان رغم إصابته بطلقة في قدمه قبل شهر بحمل الرميح على ظهره نحو 25 دقيقة، وكلما تقدموا ازداد الحال سوءاً بسبب درجة الحرارة المرتفعة ووعورة الأرض حتى وصلوا قمة المرتفع عند الظهيرة.

الرميح، قال لـ"العربية.نت" إن أول من ظهر في مخيلته عند الإصابة "زوجته وأولاده"، واصفاً العملية بالناجحة "دنيا وآخرة"، ولسان حاله يقول: "الوطن شجرة طيبة لا تنمو إلا في تربة التضحيات وتسقى بالعرق والدم".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة نقيب سعودي فقد ساقه داخل حقل ألغام قصة نقيب سعودي فقد ساقه داخل حقل ألغام



GMT 22:32 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

أزياء زهرية لإطلالات تشع حيوية وانتعاش في الصيف
 صوت الإمارات - أزياء زهرية لإطلالات تشع حيوية وانتعاش في الصيف

GMT 21:08 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

ديكورات أسقف جبس بسيطة لإضفاء الفخامة على المنزل
 صوت الإمارات - ديكورات أسقف جبس بسيطة لإضفاء الفخامة على المنزل
 
syria-24
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates