شرطة أبوظبي تلقي القبض على جرابيع الظلام
آخر تحديث 17:45:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

شرطة أبوظبي تلقي القبض على "جرابيع الظلام"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - شرطة أبوظبي تلقي القبض على "جرابيع الظلام"

أبوظبي ـ مصر اليوم

ألقت شرطة أبوظبي القبض على عصابة من جنسية دولة آسيوية، امتهن أفرادها سرقة المنشآت الخاصة ليلاً، وذلك بعد عملية بحث وتحر أطلقت عليها الشرطة اسم "جرابيع الظلام"، نظراً لطبيعة الأداء الإجرامي الذي مارسه أفرادها أملا في الإفلات من العقاب. وكشف مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي، العقيد الدكتور راشد محمد بورشيد، عن ضبط عصابة مكونة من خمسة أشخاص من جنسية دولة آسيوية، تخصصوا في سرقة المنشآت الصناعية الخاصة ليلاً في صناعيتي المفرق ومصفح في أبوظبي، مستغلة قوة أجساد أفرادها في مباغتة وتقييد حراس تلك الشركات وفصل كاميرات المراقبة عنها، حيث تمكنت العصابة المقنعة والمسلحة بالسلاح الأبيض من سرقة مبالغ نقدية ومعادن نحاسية ووقود ديزل بإجمالي بلغ تقديرياً نحو مليون و800 ألف درهم. وأضاف "أنه بتوارد البلاغات عن تلك السرقات التي تعرضت لها منشآت تعمل في مجال النقليات والمقاولات وصناعة المفاتيح الكهربائية وعلى فترات متلاحقة طوال الشهرين الماضيين، تم تشكيل فريق بحث وتحر يتبع قسم الجريمة المنظمة سرعان ما قادت جهودهم إلى الإيقاع بعدد من المشتبه بهم رغم ندرة المعلومات وغياب التفاصيل الدقيقة خاصة مع قيام أفراد العصابة بارتداء الأقنعة والقفازات وقطع كوابل كاميرات المراقبة وغيرها من الاحترازات التي لم تفلح في إخفاء هويتهم"، واعترف الجناة للشرطة وهم "ح.ج 30 عاماً" و"ت.ن 25 عاماً" و"أ.ح 28 عاماً" و"ب.و 25 عاماً" و"ن.ر 26 عاماً"، وجميعهم من باكستان، أنهم كانوا يوزعون أدوارهم خلال التخطيط لعمليات السرقة بقيام ذوي الأجسام القوية بعملية المباغتة والمهاجمة على الحارس النائم داخل المنشأة بعد الطرق على بابها، فيما يقوم أحدهم "خفيف الحركة" بعملية فصل كاميرات المراقبة داخل المنشأة عبر تقطيع الأسلاك الكهربائية التي تغذيها بالطاقة، ثم يتولى عملية المراقبة في الخارج فيما يشرع الباقون بإفراغ المحتويات التي يعثرون عليها في أدراج المكاتب والخزائن ثم يلوذون بالفرار. ونقلاً عما جاء في إفادة المجني عليهم فإن العصابة كانت تعمد إلى طرق باب المنشأة ليلاً والاختباء وبمجرد أن يقوم الحارس أو عامل المنشأة بفتح الباب لمعرفة الطارق في مثل هذا الوقت المتأخر من الليل، يباغتونه ومن معه بالهجوم والاعتداء عليهم وينهالون عليهم ضرباً، ويطلبون منهم تسليم مفاتيح الخزائن والمستودعات تحت تهديد السلاح الأبيض، ومن ثم يتم حجزهم في غرفة مغلقة بعد تقييدهم وسرقة متعلقاتهم الشخصية. وأوضح العقيد بورشيد أن الجناة كانوا يستخدمون مركبتين إحداهما صالون والأخرى نقل، وذلك وفقاً لنوع السرقة حيث يستخدمون الأولى عند عزمهم القيام بسرقات محدودة تتعلق بالنقود فيما يتم استخدام الثانية في سرقة وتحميل معدن النحاس وبراميل تحتوي وقودا للديزل ومن ثم الفرار من موقع الجريمة من دون ترك أي أثر وراءهم. ورجح أن تكون أسباب تمكن العصابة من الوصول إلى مبتغاها، هو ارتكان بعض تلك الشركات لحراستها إلى عمال غير مدربين على أعمال الحراسة، حيث كان يتم الاعتداء عليهم وتهديدهم بالسلاح الأبيض وتقييدهم بالحبال وتكميم أفواههم واحتجازهم في غرف مغلقة ومن ثم سرقة محتويات المنشأة. وأفاد أن العصابة التي تعمل بشكل نظامي في الدولة، إلا أنها تمارس السرقة كعمل إضافي استطاعت أن تحتجز 11 حارساً وعاملاً في غرف مغلقة في بعض المنشآت، حيث تمكن بعض الضحايا من إبلاغ الشرطة بمجرد قدرتهم على فك وثاقهم، ومنهم من وجدوا مقيدين صبيحة يوم وقائع السرقة بعد بدء الدوام الرسمي". كما شدد العقيد بورشيد على ضرورة أن تتعاقد المنشآت خاصة الكبيرة منها مع الشركات المختصة بمجال الحراسة أو إيفاد موظفين من ذوي الخبرة لتدريبهم على التعامل باحترافية مع الأحداث الطارئة وعدم الارتكان إلى عمال المنشأة للقيام بذلك

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شرطة أبوظبي تلقي القبض على جرابيع الظلام شرطة أبوظبي تلقي القبض على جرابيع الظلام



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates