أذان المغرب محظور في الحرم الإبراهيمي
آخر تحديث 14:03:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أذان المغرب محظور في الحرم الإبراهيمي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أذان المغرب محظور في الحرم الإبراهيمي

القدس - الامارات اليوم

في كل يوم ينتظر سكان البلدة القديمة في مدينة الخليل مؤذن الحرم الإبراهيمي الشريف صبحي أبوصبيح أن يضيء مآذن الحرم ليعلن عن حلول وقت أذان وصلاة المغرب، ليبدأوا بعدها بتناول الإفطار، فالاحتلال الإسرائيلي يمنع ويحظر رفع أذان المغرب داخل الحرم بشكل نهائي، فيما يمنع الأذان في جميع الأوقات كل يوم سبت. وصوت الأذان في الحرم الإبراهيمي أكثر ما يؤرق الاحتلال الإسرائيلي، حيث يمنع رفع الأذان أكثر من 70 مرة شهرياً، ويصل في أوقات أعياد اليهود إلى 90 مرة شهرياً، بذريعة منع إزعاج المصلين اليهود داخل الحرم، ولدواع أمنية غير معلنة. وقسم الاحتلال الحرم الإبراهيمي بعد تسعة أشهر من المجزرة التي ارتكبها المستوطن الإسرائيلي باروخ غولدشتاين  في يوم 15 رمضان عام 1994، عندما هاجم المصلين في صلاة الفجر، وقتل فيها 29 فلسطينياً، وجرح المئات من المصلين، حيث استولت قوات الاحتلال على ما يقارب 65% من مساحته، وفرضت عليه حصاراً مشدداً، وقيدت دخول وخروج الفلسطينيين إلىه بإذن مسبق، فيما عزلت الحرم والبلدة القديمة عن محيطهما الفلسطيني. ونالت غرفة الأذان نصيبها من هذا التقسيم، حيث إنها وقعت في الجزء الذي سيطر عليه الاحتلال، ولا يسمح للفلسطينيين برفع الأذان، إلا بعد الحصول على موافقة أمنية من الاحتلال، بحسب مؤذن الحرم صبحي أبوصبيح. ويقول أبوصبيح، «في كل وقت من أوقات الصلوات ما عدا المغرب يجب أن أحصل على إذن مسبق من الاحتلال لرفع الأذان، ولا يسمح لي بالدخول إلى غرفة الأذان إلا بعد أن يحضر الضابط وتجرى الترتيبات الأمنية القاضية بدخولي، وهذا يتسبب في تأخيرات يومية لرفع الأذان، وفي بعض الأوقات يمنعوني من الدخول». ويضيف: «منذ عام 1999 يمنع الاحتلال رفع أذان المغرب ولأسباب غير مفهومة، ففي شهر رمضان وبقية الأيام نعتمد على إنارة المآذن في وقت المغرب، فقد اعتاد سكان البلدة القديمة والمجاورون للحرم هذه الطريقة لإقامة صلاة المغرب وتناول الإفطار في رمضان». ولا تقتصر معاناة المصلين وسكان مدينة الخليل والبلدة القديمة فيها على منع إقامة الصلاة، حيث يعد طريق الوصول إلى الحرم هو معاناة أخرى يواجهها السكان بشكل يومي، فالمؤذن أبوصبيح وهو من سكان المنطقة الجنوبية بالخليل يجتاز يومياً خمسة حواجز وبوابات إلكترونية حتى يصل إلى داخل الحرم، يتعرض خلالها للتفتيش الدقيق. ويقول، «إن أول حاجز أمر من خلاله هو حاجز الكونتينر، حيث أدخل داخل غرفة مغلقة وأتعرض لتفتيش أمني كامل، وبعد ذلك يسمح لي بالدخول، وبعد ذلك أمر عبر حاجزين عسكريين الأول بالقرب من المحكمة، والآخر قبل الوصول إلى بوابة الحرم بأمتار قليلة». ويضيف أن «الوصول إلى بوابة الحرم لا يعني الدخول إلىه، حيث توجد بوابتان إلكترونيتان على باب الحرم، ولا يسمح للمصلين بالدخول إلا بعد تفتيشهم، إذ يفترض بالمصلي وضع كل ما بحوزته جانباً كي يمر بسلام، وهو إجراء لا يطبق إلا على الفلسطينيين». من جهة أخرى، يقول رئيس سدنة الحرم الإبراهيمي حجازي أبوسنينة إن «شهر رمضان المبارك هو شهر العبادة، ويزداد فيه عدد المصلين في أوقات الصلاة، على الرغم من إجراءات التفتيش والموافقات الأمنية، والانتظار على الحواجز والبوابات الإلكترونية». ويضيف، أن «أي مصل أو زائر للحرم من الفلسطينيين يجب أن يمر عبر خمس بوابات إلكترونية ويتعرض خلالها للتفتيش، وهذا يتسبب في تأخير وعرقلة دخول المصلين إلى الحرم، كما يتم احتجاز بطاقات الهوية للشباب والفتيات من المصلين بذرائع أمنية». ويشير إلى أن الاحتلال يعتقل عدداً من المصلين والمواطنين عند مداخل الحرم الإبراهيمي خصوصاً الشباب.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أذان المغرب محظور في الحرم الإبراهيمي أذان المغرب محظور في الحرم الإبراهيمي



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 00:06 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ساو باولو يهزم جوياس ويقتنص صدارة الدوري البرازيلي

GMT 14:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أبحاث تتوصّل إلى تعزيز العلاج الإشعاعي بعقار قديم

GMT 06:37 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

​محمد عبدالسلام يُبدع في "موت الأحلام الصغيرة"

GMT 22:56 2013 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

فرض الإقامة الجبرية على برفيز مشرف

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates