أطراف الحوار الليبي تتفق على متابعة حوارها المستقبلي في ليبيا
آخر تحديث 17:00:00 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أطراف الحوار الليبي تتفق على متابعة حوارها المستقبلي في ليبيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أطراف الحوار الليبي تتفق على متابعة حوارها المستقبلي في ليبيا

بعثة الأمم المتحدة
طرابلس – صوت الإمارات

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن الاتفاق على عقد جلسات الحوار في ليبيا بشرط توفر الأمن،مع اشتداد وطأة الصراع على السلطة في البلاد ، بين حكومتين متنافستين تنذر بتمزيق أوصال ليبيا.

ويأتي هذا في الوقت الذي قررت الحكومة الليبية المؤقتة المعترف بها من الأسرة الدولية الخميس تعزيز المنافذ البرية والبحرية والجوية الخاضعة لسلطاتها خصوصا في شرق البلاد وجنوبها ب50 آلية وذلك بهدف الحد من تدفق المهاجرين والتهريب.

وقالت البعثة التابعة للمنظمة الدولية في بيان نشرته على موقعها الخميس إن "المشاركين في الحوار السياسي الليبي بجنيف ناقشوا مكان انعقاد جولات الحوار المستقبلية، وتم الاتفاق على مبدأ عقد جلسات الحوار في ليبيا شريطة توفر الظروف اللوجستية والأمنية".

ودعت البعثة جميع الأطراف الى الانضمام للمباحثات بـ "روح منفتحة وبناءة"، مشيرة الى أن المشاركين في الحوار أكدوا أن المباحثات تقدم لحظة أمل ومصالحة لليبيين، وتعد فرصة لتسوية الأزمة السياسية والأمنية في البلاد ويجب عدم تفويتها.

وبينت البعثة أن المشاركين أعربوا عن قلقهم البالغ من الأوضاع الأمنية التي تسود مختلف المناطق داخل البلاد، كما دانوا الهجوم الذي وقع مؤخرا في طرابلس.

وكانت بعض الفصائل الليبية المتنافسة قد اجتمعت في وقت سابق من هذا الشهر في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة لكن ممثلين مهمين من الحكومة والبرلمان امتنعوا عن المشاركة مطالبين بإجراء المحادثات داخل الأراضي الليبية.

وقال صالح مخزوم، النائب الثاني لرئيس المؤتمر الوطني العام إن برلمان طرابلس سينهي تعليق مشاركته في المفاوضات، على ما يبدو بعد موافقة الفصائل على نقلها الى ليبيا.

من جهتها أعلنت الحكومة الليبية المؤقتة المعترف بها من الأسرة الدولية الخميس انها عززت المنافذ البرية والبحرية والجوية الخاضعة لسلطاتها خصوصا في شرق البلاد وجنوبها ب50 آلية وذلك بهدف الحد من تدفق المهاجرين والتهريب.

وقالت الحكومة عبر موقعها الرسمي إن "وزارة الداخلية سلمت 50 سيارة مجهزة بكافة المعدات إلى كل من منفذي مساعد البري الواقع على الحدود الليبية المصرية ومنفذ مطار طبرق والأبرق الجوي".

ونقلت عن مسؤول المنافذ والهجرة بوزارة الداخلية العقيد أحمد بركة في أثناء تسليمه للسيارات بمبنى ديوان رئاسة الوزراء بمدينة البيضاء قوله إن "هذه المرحلة هي المرحلة الأولى من خطة تأمين المنافذ وستشمل هذه المرحلة منفذ أمساعد البري ومنفذ الأبرق وطبرق الجوي".

وأضاف بركة أن هذه التعزيزات شملت "منافذ المنطقة الجنوبية المتمثلة في منفذ السين الواقع بمدينة غات الفاصل بينها وبين الحدود الجزائرية ومنفذ مطاري غات وأوباري الجويين، إضافة إلى منفذ التوم الواقع على الحدود الليبية الفاصلة بين تشاد والنيجر".

وأشار إلى أن "وزارة الداخلية تسعى بكل ما تملك من جهد لتنفيذ كافة مراحل هذه الخطة على كافة المنافذ وذلك للرفع من مستوى الأمن في البلاد ومنع تدفق المهاجرين وإيقاف التهريب".

من جهة أخرى نزحت 2000 أسرة ليبية جراء الاشتباكات القبلية في مدينة أوباري جنوبي ليبيا.

وذكر مدير الهلال الأحمر الليبي بمدينة أوباري، أمود العربي، في تصريحات صحفية أن هذه الأسر نزحت إلى مدن غات ومرزق وسبها والشاطئ وتعيش أوضاعًا إنسانية سيئة للغاية وتحتاج لمساعدات عاجلة، مشيرًا إلى أن المستشفى الحكومي في "أوباري" متوقف عن العمل لنقص المستلزمات الطبية فيه.

وأضاف أن الهلال الأحمر سيقوم بتسيير جسر جوي لنقل مساعدات غذائية وطبية إلى عدد من المطارات في الجنوب الليبي لإغاثة الأسر النازحة في تلك المناطق.

من جانب آخر مع اتساع نطاق القتال في ليبيا، بدأت تظهر وطأة الصراع على مصراته التي تعدّ مركزاً هاماً للشحن البحري والصناعة لم يكن يعبأ بالاضطرابات التي تشهدها البلاد حتى الآن.

وقد تم خفض الإنتاج في أكبر مصانع الصلب في البلاد، واضطر المسؤولون عن مرفأ مصراتة إلى الحدّ من أنشطته.

وتتقاتل فصائل مسلحة متحالفة مع الحكومتين المتنافستين من أجل السيطرة على ليبيا، بعد أربع سنوات من الإطاحة بنظام معمر القذافي.

وهوى إنتاج النفط إلى 20% فقط، مما اعتادت ليبيا ضخه قبل الإطاحة بالقذافي، بينما تعطلت واردات القمح وغيرها من الأنشطة في الموانئ البحرية بسبب استمرار الاشتباكات في شرق البلاد.

ولم تتأثر مصراتة، حتى الساعة، بالاضطرابات، إذ إن موانئها تخدم جانباً كبيراً من البلاد، كما أنها أصبحت منفذاً رئيسياً للرحلات الجوية إلى ليبيا بعدما تسبب القتال في إغلاق مطار طرابلس الرئيسي خلال الصيف الماضي.

وتضم مصراتة، التي تعتبر ثالث أكبر المدن في ليبيا، أكبر منطقة للتجارة الحرة وأكبر شركة لمنتجات الألبان، وهو ما يجعلها الموقع الوحيد الذي يضم أنشطة صناعية غير نفطية في بلد يعتمد على النفط في تحقيق معظم إيراداته.

غير أن مصراتة تعد أيضاً قاعدة قوات "فجر ليبيا" التي استولت على طرابلس خلال الصيف الماضي وطردت الفصائل المسلحة المنافسة لها من العاصمة، في معركة استمرت شهراً، مما حوّل مصراتة إلى خط مواجهة بين الأطراف المتنازعة.

وقصفت طائرات حربية مصنع الصلب في مصراتة والميناء والمطار دون أن تخلّف خسائر كبيرة، لكن هذه العمليات دفعت شركات الشحن البحري والخطوط الجوية التركية، آخر شركة طيران أجنبية تسيّر رحلات إلى ليبيا، إلى وقف نشاطها.

سبأ

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطراف الحوار الليبي تتفق على متابعة حوارها المستقبلي في ليبيا أطراف الحوار الليبي تتفق على متابعة حوارها المستقبلي في ليبيا



هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - صوت الإمارات
اختارت الفنانة هند صبري أن تترك للألوان والقصات الحيوية مساحة أكبر في خياراتها هذا الصيف، متنقلة بين الفساتين الطويلة والنقشات المبهجة والأزياء الخفيفة التي تناسب أجواء العطلات والرحلات الشاطئية. وتنوعت إطلالاتها بين التصاميم المفعمة بالألوان الحيوية، والأطقم السماوية والبرونزية الدافئة، وصولاً إلى الأجواء المتوسطية في بلدها الأم تونس، حيث قدمت مجموعة من الإطلالات العفوية والأنيقة التي ركزت على إبراز جمالية التفاصيل وطريقة تنسيق الأزياء بأسلوب أنثوي ومريح. ومع بداية شهر سبتمبر، أطلت بفستان طويل من توقيع دار ميسوني تداخلت فيه درجات الأبيض والكريمي والبيج والذهبي الفاتح ضمن نقشة الدار المتعرجة الشهيرة. وجاء التصميم بقصّة طويلة وملاصقة للجسم مع كتف واحد وفتحة عند أعلى الصدر، ليمنح قوامها طولاً وأناقة لافتة. ونسّقت الف...المزيد

GMT 20:18 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

3 نصائح تساعدك في توفير المال خلال شهر عسلك

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 14:54 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تعيش شهرا غنيا وحافلا بالتقدم والنجاح

GMT 09:15 2014 السبت ,20 أيلول / سبتمبر

تأجيل رحلة فضائية لـ"ناسا" بسبب سوء الطقس

GMT 11:47 2014 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في الأردن بارد وأمطار الاتنين وحتى الأربعاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates