جمال حافظ يعلن سر الكوابيس وكيفية التخلص منها
آخر تحديث 06:36:23 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قلة النوم تؤثّر بالسلب على الحالة النفسية للإنسان

جمال حافظ يعلن سر الكوابيس وكيفية التخلص منها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جمال حافظ يعلن سر الكوابيس وكيفية التخلص منها

الدكتور جمال حافظ
بيروت : غنوة دريان

يعاني بعض الأشخاص من كوابيس ليلية مفزعة تسلب النوم من أعينهم وتحول حياتهم إلى جحيم؛ حيث تسيطر الهواجس والمخاوف على عقليتهم وتطاردهم أينما ذهبوا، ويقعون فريسة للتوتر والضغط العصبي، ونظراً لأن هؤلاء الأشخاص عادة ما يتذكرون تفاصيل الحلم، فإنهم يتحاشون النوم هرباً من مواجهة الرعب، ما يصيب جسدهم على المدى الطويل بالإنهاك والتعب، ومن خلال تعلم كيفية التعامل مع هذه الكوابيس، يستطيع هؤلاء الأشخاص التخلص منها وممارسة حياتهم بشكل طبيعي مجدداً.

وتدور الكوابيس في سياق المخاطر التي يخشى الإنسان من مواجهتها والتي تتعلق بوجوده وكينونته، وعادةً ما يرى الإنسان في كوابيسه أن حياته أو حياة أقرب الناس إليه معرضة للخطر، أو أنه مُطارد من أعدائه أو مطرود من أحبائه أو أنه يتعرض للإهانة والتوبيخ نتيجة فشله في شيء ما مثلاً، ولا تُعد الكوابيس في حد ذاتها شيئاً سيئاً.

ولكن إذا ازداد معدل حدوثها، فيُمكن حينئذٍ أن تُضر بصحة الإنسان؛ فإذا لاحظ الإنسان أنه يُعاني من الكوابيس بمعدل مرة أسبوعياً على الأقل طوال ستة أشهر، فقد يُشير ذلك إلى إصابته بما يُعرف باسم اضطراب الكوابيس الليلية، مما يستلزم بطبيعة الحال الخضوع للعلاج، وأضرار الكوابيس في أنها توّلد مخاوف لدى البعض من الخلود إلى النوم بشكل عام، مما يجعلهم يُرجئون موعد النوم على الدوام، حتى وإن كانوا في قمة التعب والإرهاق. وقد تؤثر قلة النوم بالسلب على الحالة النفسية للإنسان بشكل عام وتعمل أيضاً على تضاؤل قدرته على التركيز وقدرته على الإنجاز.

وعادةً ما يُعاني من الكوابيس الأشخاص، الذين أصيبوا بصدمة حقيقية في حياتهم أو الذين يعايشون موقفاً حياتياً يتسبب لهم في الوقوع تحت ضغط عصبي، وتزداد معاناة الأطفال فيما بين 4 – 12 عاماً من الكوابيس أثناء النوم، وقد يرجع ذلك إلى طبيعة مرحلة النمو، التي يمر بها الأطفال خلال هذه المرحلة العمرية، والتي تتسم بتعلم مهارات جديدة على نحو مستمر.

وللتخلص من الكوابيس، تعد تقنية العلاج المعروفة باسم "إعادة صياغة الحلم" من أكثر الأساليب المتبعة لعلاج الكوابيس. في هذه الطريقة يتقمص الأشخاص الذين يعانون من الكوابيس دور المخرج السينمائي؛ حيث يحاولون تأليف نهاية جديدة، ويدون تفاصيل الكابوس الذي عايشه في منامه، ثم ينتقي الأحداث التي تسببت له في الشعور بالفزع بمساعدة المعالج النفسي. وبعد ذلك يحاول استبدال هذه الأحداث بتخيّلات أخرى أقل ترويعاً له، ومن الضروري أن تتسم تلك الأحداث الجديدة بالمواءمة مع أحداث الكابوس الحقيقي في المجمل، كي تُمثل بديلاً فعلياً له. مثلاً يستبدل المريض موقف السيارات المظلم بآخر ذي إضاءة جيدة، أو أن يسلك الشيء المخيف الذي يطارد الإنسان في كوابيسه طريقاً آخر.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمال حافظ يعلن سر الكوابيس وكيفية التخلص منها جمال حافظ يعلن سر الكوابيس وكيفية التخلص منها



تتقن اختيار التصاميم بألوان تُظهر جاذبية بشرتها

إطلالة راقية وعصرية بـ"الأصفر" للنجمة جينيفر لوبيز

واشنطن - صوت الامارات
دائماً ما تتقن النجمة اللاتينية الحسناء جينيفر لوبيز، اختيار التصاميم المناسبة لقوامها بألوان تظهر جاذبية بشرتها السمراء، حيث تتميّز بإطلالاتها العصرية والمواكبة لأحدث صيحات عالم الموضة والأناقة، ولاحظنا تفضيل جينيفر للون بالعديد من الاطلالات والمناسبات، حيث لفتت نظرنا خياراتها المميزة بأكثر من ستايل وأسلوب بعيداً عن التكرار والروتين، حيث انتقت اللون الأصفر باطلالات رسمية بفساتين السهرة بأكثر من مناسبة، منها بأسلوب فاخر باللون الأصفر الخردلي باطلالة مبهرة ذكرتنا بأناقة أيام زمان ومنها بأسلوب بسيط وناعم بالفستان الأصفر من الساتان بقصة الأكتاف المكشوفة، وأطلّت لوبيز بالأصفر بإطلالة راقية وعصرية بالبدلة وبفستان جذاب وشبابي من الجلد بالقصة الضيقة، كما لفتت نظرنا اطلالتها بالأصفر الفوسفوري الحيوي بفستان ميدي من التو...المزيد
 صوت الإمارات - مذيع في "بي بي سي" يوضّح تفاصيل إصابته بوباء "كورونا"

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 19:50 2020 الجمعة ,20 آذار/ مارس

الصين ترد على فارغاس يوسا بمنع أعماله

GMT 18:57 2020 الجمعة ,20 آذار/ مارس

كتب الأوبئة تنتشي في عصر "كورونا"

GMT 16:39 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

خبيرة أبراج في صحيفة بريطانية تكشف عن توقّعاتها في 2019

GMT 21:45 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates