هدى أبو بكر تفصح عن صلصال منزلي وطبيعي للأطفال
آخر تحديث 00:47:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بيّنت لـ"صوت الإمارات" أنّ المنتج مطابق للمقاييس الأردنية

هدى أبو بكر تفصح عن صلصال منزلي وطبيعي للأطفال

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - هدى أبو بكر تفصح عن صلصال منزلي وطبيعي للأطفال

صلصال منزلي وطبيعي للأطفال
عمان - صوت الامارات

فكّرت هدى أبو بكر، بطريقة مبتكرة لإبعاد أطفالها عن الأجهزة الذكية والكمبيوتر وتوجيههم إلى الابتكار والإبداع فصنعت المعجونة المنزلية لكي يستخدمها أبنائها في لعبهم، موضحة أنها دشّنت مشروعها وهو صناعة المعجون المنزلي المكون من "الطحين والملح والماء والزيت إضافة إلى الألوان والعطور  الغذائية" 
وتعتبر أبو بكر، في مقابلة خاصّة مع "صوت الامارات"، أنّ المعجون من شأنه أن ينمي مواهب الأطفال وخاصة أنّه ملون بألوان محببة لدى الأطفال مثل "الأخضر والأحمر والأصفر والأسود والأبيض"، مبيّنة أنّ أبنائها يقومون بتشكيل المعجون بأشكال مختلفة من الحروف والورود والقلوب ويستغرقون باللعب حوالي 3 ساعات يوميًا 
وتفخر أبو بكر بأن منتجها  حصل على شهادة  مطابقة للمواصفات والمقاييس الأردنية والأوروبية من الجمعية العلمية الملكية لحماية الطبيعة لا تضر الطفل حتى لو بلعها كما أنها تجف بسرعة ولا تتفتت ولا تترك أيّ آثار على الأيدي ومكان اللعب، وتسوق أبو بكر منتجاتها من المعجون عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو في المكتبات وبعض محال البقالة إضافة إلى المعارف والأصدقاء  لافتة إلى أن تقوم بتشكيل بعض القوالب بأشكال مختلفة لوسائل تعليمية لكي يستفيد منها الأطفال والأهالي لتعليم الأبناء، ويستغرق عمل باكيت المعجون الواحد حوالي ساعة مع التغليف بحسب أبو بكر .
ويشار إلى أن للمعجون أو "الصلصال" فوائده متعددة للأطفال فهو يُساعد الطفل على تعزيز قوة حركة أصابعه وذراعيه وأربطته، ما يُساهم في تعامله بشكلٍ أفضل مع القلم والمقص في مرحلة الدراسة لاحقاً، ويُعد الصلصال من الألعاب التي يُفضلها الأطفال المصابون بمتلازمة نقص الانتباه والحركة المفرطة (ADHD)، حيث أنه يُساعدهم في التركيز على نشاط واحد من البداية وحتى النهاية. كما أن الصلصال يمنح الطفل إحساساً ببلوغ الهدف حالما ينتهي من عمله.
ويكتسب الأطفال مهارات جديدة مثل العد والتنسيق وترتيب الألوان والأحجام  من خلال الجمع بين الصلصال والصناديق والأوعية ومختلف المواد الفنية مثل المعكرونة المُلونة والأحجار والأرز المُلون والأزرار الكبيرة، ويحفز المعجون الأطفال على الابتكار  بصُنع العديد من الأشكال والأشياء المختلفة، ويلعب الخيال دوراً كبيراً في تشكيل الصلصال، كما أنه نشاط مهدئ للأطفال مُفرطي الحركة أو المنزعجين لأنه يحد من توترهم أو انزعاجهم بما يُقدمون عليه من تشكيل وفردٍ لقطع الصلصال

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هدى أبو بكر تفصح عن صلصال منزلي وطبيعي للأطفال هدى أبو بكر تفصح عن صلصال منزلي وطبيعي للأطفال



GMT 17:35 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مي عبد اللاه تؤكّد أن "أدب الرعب" مجرّد مؤثر خارجي

GMT 15:27 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

لبنى أحمد تكشف عن نصائح لاكتمال عملية التخاطر

GMT 11:17 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرَّف على نصائح أحمد شعبان للاستمتاع بالحياة

GMT 17:58 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

بدران يؤكّد أن البصمة الميكروبية للإنسان يمكنها أن تحميه

عرضت المخرجة الإبداعية دوناتيلا فيرساتشي أول مرة مجموعتها

كيندال جينر وبيلا حديد تتألقان بإطلالة مميزة في أسبوع الموضة في ميلان

ميلان - صوت الامارات
عرضت المخرجة الإبداعية دوناتيلا فيرساتشي أول مرة مجموعتها لموسم خريف وشتاء 2020 خلال أسبوع الموضة في ميلان، وهي المرة الأولى التي تظهر فيها خطها بالكامل، والذي شمل 91 قطعة، حيث قادت Donatella التشكيلة مع مجموعة LBDs الكلاسيكية وهى مجموعة من الفساتين القصيرة اللامعة، التي تشبه في تصميمها الساعة الرملية وارتدتها كيندال جينر وبيلا حديد خلال هذا العرض. ووفقًا لموقه "harpersbazaar" فقد تم تزويد جميع الفساتين بحلى كبيرة الحجم وقفازات جلدية وحقائب clutches إما مزينة بشعار Versace أو بقطع ذهبية مميزة. أصبح العرض مزيجاً عائدًا إلى المدرسة القديمة الخاصة بالدار، من خلال الفساتين القصيرة التي أبهرت الجميع، فضلًا عن سير العارضات على المدرج وسط شاشات 3D. كانت المجموعة تمزج بين الأزياء الكلاسيكية من خلال البدل الرسمية والفساتين السوداء وتشكيلة الملاب...المزيد

GMT 01:11 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

مهاجم بورتو يستبدل نفسه بسبب الهتافات العنصرية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates