مجدي بدران يكشف أهم مصادر أول أكسيد الكربون داخل المنزل
آخر تحديث 15:36:42 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوضح لـ"صوت الإمارات" سبب تزايد حالات الاختناق في الشتاء

مجدي بدران يكشف أهم مصادر أول أكسيد الكربون داخل المنزل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مجدي بدران يكشف أهم مصادر أول أكسيد الكربون داخل المنزل

الدكتور مجدي بدران
القاهرة/ شيماء مكاوي

كشف عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، واستشاري الأطفال، وزميل كلية الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس، الدكتور مجدي بدران، أنّ تسربات غاز السخان هي القاسم المشترك الأعظم في حالات الاختناق خلال الشتاء، وذلك بعد مقتل عروسين في الأيام الأخيرة.

وأوضح بدران لـ"صوت الامارات" مخاطر غاز أوَل أكسيد الكربون قائلا: مع دخول الشتاء وبرودة الجو، تكررت حوادث الاختناق والوفيات بسبب سخانات الغاز، وتسربات غاز السخان القاسم المشترك الأعظم في حالات الاختناق في الشتاء، علاوة على أنها ربما تؤدي أحيانا لحدوث الحرائق والانفجارات، كما أن استعمال المدفأة أيضا وإشعال الخشب للتدفئة يقلّل نسبة الأوكسجين في الهواء الموجود في أماكن الضحايا، وبالتالي يصبح التنفس صعًبا، والحركة أصعب.

أقرأ أيضًا : روشتة للحماية من نزلات البرد في "شمس النهاردة"

وأضاف "في حالات الحرائق الأدخنة المتصاعدة قد تكون كثيفة، وتسبب نقصًا في الأكسيجين في موقع الحريق، مما يقلل من قدرة الأشخاص على التركيز أو التفكير السليم للبحث عن مخرج للنجاة، حيث يعتبر أول أكسيد الكربون من أخطر الغازات وهو يسبب العديد من الآثار المدمرة عالية المستوى، وللأسف هناك الملايين من البشر أكثر عرضة للتعرض له بمستويات منخفضة على المدى الطويل، ولا يتم تحديد آثارها بشكل جيد، ولوحظ مؤخرا وجود ارتباط إيجابي بين حالات الدخول إلى المستشفيات ومتوسط تركيز غاز أول أكسيد الكربون".

 وتابع :مصادر غاز أول أكسيد الكربون متعددة مثل محرك الاحتراق الداخلي هو مصدر التعرض له، فيما تصدر محركات السيارات عادمًا يحتوي على نسب تتراوح ما بين 3-7% من هذا الغاز، ترتفع بوجود عيوب فيها، والأكثر عرضة له هم سائقي الشاحنات أو مشغّلي الرافعات الشوكية أو أي شخص يعمل بالقرب من هذا الجهاز, والعاملون في الأنفاق، وأحواض التحميل، والمستودعات، ومحلات تصليح السيارات، والسخانات، والمدفأة، ومكامير الفحم، والمداخن، حيث تتعرض المداخن للانسداد بالأتربة أو بأعشاش الطيور وبالتالي تراكم أول أكسيد الكربون داخل المنزل لذا ينبغي تنظيفها بصورة دورية .

ولفت بدران إلى أن حدوث أي خلل في الثلاجة ربما يكون بسبب غاز أول أكسيد الكربون، كما أن الدخان المتصاعد من شواية الفحم يحتوي على نسبة كبيرة من الغاز، الذي يتراكم في المنزل وقد يسبب الاختناق، ولهذا يُفضّل استخدامها في مكان جيد التهوية أو الهواء الطلق، في حين أن انسداد ماسورة العادم بالسيارة يسبب تراكم الغاز داخلها ويهدد بالاختناق عند غلق النوافذ.

وأشار إلى أن غاز أول أكسيد الكربون عديم اللون والرائحة والطعم ينتج من الاحتراق الغير تام للكربون وأخف نسبيًا من الهواء، وقابل للاشتعال فيتحول إلى غاز ثاني أكسيد الكربون، ومتعادل كيميائيًا، لذا لا يسبب أي تهيج للجلد أو الأغشية المخاطية، ولديه شراهة لـ"الهيموغلوبين"، المادة المسؤولة عن حمل الأوكسجين من الرئة إلى الأنسجة وحمل ثاني أكسيد الكربون من الأنسجة إلى الرئة، وهو يتصارع مع الأوكسجين على الهيموغلوبين في معركة غير متكافئة، لأن شراهة أول وأكسيد الكربون 200 ضعف الأوكسجين، لذا تقل نسبه الأخير في الدم ويتحول الهيموغلوبين إلى هيموغلوبين غير وظيفي ويعانى الإنسان من انخفاض الأداء بشكل عام، كما أن أول أكسيد الكربون غاز سام للغاية، ويمكن أن يسبب مخاطر صحية خطيرة، منها أمراض القلب، ويقلل من وصول الأوكسجين إلى عضله القلب، وزيادة لزوجه الصفائح الدموية فتزداد القابلية لتكوين الجلطات، ويمهد الطريق لتصلب الشرايين، ويشل المصاعد الهدبية المخاطية للجهاز التنفسي وبالتالي يمهد الطريق لاستيطان الميكروبات التي لا تجد من يردعها، واحتجاز المواد الغريبة داخل الرئة خاصة مسببات الحساسيات.

واستطرد بدران :يستمر تأثير أول أكسيد الكربون من 8 إلى 10 ساعات، وينخفض الـتأثر إلى ساعتين فقط عند استنشاق أكسجين 100% في المستشفى، وفي حالات التسمم بتركيزات عالية، وصداع ودوخة في غضون دقيقتين التشنجات، وتوقف التنفس والوفاة في أقل من 20 دقيقة، وقد تواجه العاملات الحوامل خطرًا كبيرا، فلقد أدت حالات التسمم الشديد إلى ولادة جنين ميت أو لعيوب في الجهاز العصبي لدى الأطفال حديثي الولادة.

واستكمل بدران أن "أول أكسيد الكربون يقلل من أداء المخ حيث يقلل من تركيز الموصلات العصبية في المخ وكيمياء السعادة و الذاكرة والتعلم، ويعانى العاملون المصابون بأمراض الجهاز التنفسي خاصة الربو الشعبي والمدخنين من التعرض الزائد لأول أكسيد الكربون، حيث يؤثر على تدفق الأكسجين في مجرى الدم، وقد يؤثر الغاز سلبًا على المدخنين بشكل أسرع من غير المدخنين، كما يمكن أن يساهم التعرض لأول أكسيد الكربون أيضًا في الإصابة بالالتهاب الرئوي عن طريق السماح بدخول المواد الغريبة إلى الجهاز التنفسي.

وقال أستاذ الحساسية إن :هناك سبلًا للوقاية من مخاطر هذا الغاز منها التهوية الجيدة خاصة في الحمامات والمطابخ، وعدم غلق أبواب غرف النوم بشكل كامل، وضرورة الصيانة الدورية للسخانات والبوتاجازات والأفران التي تعمل بالغاز، والتأكد من عدم وجود ما يسد مدخنة السخان كعش العصافير، وعند الشك في تسرب الغاز يجب فتح جميع النوافذ والأبواب، وعدم إشعال أي موقد أو سيجار أو مصابيح، ولو أمكن مغادرة السكن والخروج للهواء الطلق .

قد يهمك أيضًا  :

التوابع الصحية للعواصف الترابية والبرودة في برنامج "مصر النهاردة" الأحد

بدران يُحذر من مخاطر العواصف الترابية على العين والأنف

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجدي بدران يكشف أهم مصادر أول أكسيد الكربون داخل المنزل مجدي بدران يكشف أهم مصادر أول أكسيد الكربون داخل المنزل



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - صوت الإمارات
في كل موسم رمضاني يثبت اللون الأسود أنه من أكثر الألوان أناقة وقدرة على الحضور في الإطلالات المسائية والسهرات العائلية. فبلمسة بسيطة يمكن أن يتحول هذا اللون الكلاسيكي إلى خيار فخم وملفت، خصوصاً عندما تختاره النجمات بتصاميم تجمع بين البساطة والتفاصيل الراقية. وفي أحدث إطلالات النجمات هذا الموسم، برز اللون الأسود بقوة في مجموعة من الستايلات الرمضانية المتنوعة، من الفساتين الناعمة إلى الجلابيات المطرزة والقفاطين ذات الطابع التراثي. وقد تألقت كل من سيرين عبد النور وأمل الأنصاري وكندة علوش إضافة إلى مريم الأبيض بإطلالات سوداء أنيقة تناسب أجواء الشهر الكريم، حيث تنوعت التصاميم بين الفخامة الهادئة واللمسات التراثية العصرية. ومن خلال هذه الإطلالات يمكن استلهام أفكار أنيقة لإطلالتك الرمضانية، سواء كنتِ تبحثين عن مظهر بسيط لل...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 22:30 2013 الأحد ,30 حزيران / يونيو

صدور عدد جديد من دورية "حروف عربية"

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 08:36 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

سيخيب ظنّك أكثر من مرّة بسبب شخص قريب منك

GMT 07:55 2015 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

القط المعروف باسم "الغضبان" يزور معرض في نيويورك

GMT 09:58 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لفات حجاب من ""Lotus Création Hijabe تناسب كل ألوان البشرة

GMT 01:35 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

برج القرد..ذكي واجتماعي ويملك حس النكتة

GMT 04:58 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على خطوات تسجيل خروج "واتساب ويب" من الأجهزة الأخرى

GMT 21:10 2020 الإثنين ,20 تموز / يوليو

فضل الدعاء بـ (الله أكبر كبيرًا )

GMT 15:53 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

محمد بن سلطان بن خليفة يحضر أفراح المزروعي في العين

GMT 04:10 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ليتشي يفرض التعادل على كالياري في الدوري الإيطالي

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 17:51 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

برامج خبيثة "تختبئ" داخل هاتفك وتعمل في صمت

GMT 18:16 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دار "Burberry" تكشّف عن منافس جديد لأشهر "بيضة" في العالم

GMT 06:29 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بيرنات يفتتح التسجيل لسان جيرمان في مرمى ليفربول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates