مجدي بدران يكشف جرائم استغلال الأطفال الأيتام
آخر تحديث 17:39:37 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكد لـ"صوت الإمارات" أنهم عُرضة لتجارة الأعضاء

مجدي بدران يكشف جرائم استغلال الأطفال الأيتام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مجدي بدران يكشف جرائم استغلال الأطفال الأيتام

الدكتور مجدى بدران
القاهرة - شيماء مكاوي

أكد الدكتور مجدى بدران استشاري الأطفال، عضو الجمعية المصرية للحساسية و المناعة في مقابلة خاصة مع "صوت الإمارات"، أن وفاة الأم عقب الولادة أشد أنواع اليتم ألمًا للجنين، حيث يخرج إلى الحياة دون أن يسمع صوت أمه الذي اعتاد عليه داخل رحمها، كما يفتقد الحضن الدافئ اللازم لنموه ولطمأنته نفسياً، مشددًا على ضرورة إعطاء جميع الأيتام حقوقهم النفسية والمعنوية بما فيهم الأيتام أبناء الخارجين على القانون، حتى لا يتحولون إلى مرضى نفسيين حانقين على المجتمع وثائرين بلا قضية، فلا ذنب لهم فيما ارتكبه الآباء.

وقال: "هناك ما يقرب من 140 مليون طفل يتيم في العالم 52 مليون طفل يتيم في أفريقيا، يشكلون أكثر من 30 في المائة من مجموع الأيتام في العالم". وأوضح أن أشد أنواع اليتم معاناة ينجم من وفاة الأم عقب الخروج للحياة، فالوليد ربما يرتبط في ذهنه صراع الحياة مع الموت، وأنه قاتل لأمه، ولولا مجيئه لعاشت أمه، وتتضخم عقدة الذنب لديه خاصة في المجتمعات قليلة الثقافة التي تكرر تفاصيل ولادته، وتزامن عيد ميلاده بميعاد وفاة الأم.

وألمح بدران إلى أن الإيدز من ضمن مسببات اليُتم، حيث إن ثلثي المصابين بفيروسات الإيدز في جميع أنحاء العالم أفارقة يعيشون جنوب الصحراء، وأيتام الإيدز في العالم حاليا 16.5 مليون طفل أقل من 18 سنة، وهناك 14 مليون طفل يتيم في أفريقيا فقدوا الأم أو الأب أو كليهما بسبب الإيدز، ويعانون من الفقر والطفولة البائسة وغياب الرعاية الصحية والحرمان من التعليم والاستغلال الجنسي، وممارسة الجنس في أعمار مبكرة.

اقرأ ايضاً : 

مجدي بدران يؤكّد أن الأنشطة البشرية تؤدّي إلى تلوث الهواء

وكشف أن "الأطفال الرومان" غير المرغوب فيهم كانوا يطردون للشارع حتى يموتون ونشأت تجارة اصطياد هؤلاء الأطفال وتربيتهم كعبيد من أجل بيعهم، مطالبًا بوضع نص قانوني يجرم عملية بيع الاطفال وتغليظ العقوبة على صابات سرقة الاطفال والمتاجرة بهم.

وكشف بدران، أن الفراعنة كانوا أول من اهتم بمحاربة العنف ضد الأطفال حتي قبل أن يولدوا؛ فاعترفوا بحق الإنسان الأصيل في الحياة، وكانوا يؤجلون تنفيذ حكم الإعدام في المرأة الحامل إلي أن تضع حملها، ولم يسمح المصريون القدماء بوأد الأطفال برغم أنه كان حقاً في الحضارة الرومانية وجاهلية العرب قبل الإسلام.

أكد استشاري الأطفال أن التنشئة السوية تستلزم أن يعيش الطفل في جوٍ أسري سليم بوجود الأب والأم في بيئة مشبعة بالحب والعطف والأمان، لأن علاقة الطفل بأسرته لها تأثير كبير على التطور النمائي للطفل، واتزان المثلث الأسري المتكون من الأب والأم والطفل هام للصحة النفسية لأفرادها، واختلال هذا الاتزان يولِّد غالباً اضطرابات نفسية للأطفال.

وبيّن أن فقدان أحد الوالدين أو كليهما يترك آثاراً سلبية كبيرة على الصحة النفسية للأطفال، ويعانى الطفل اليتيم غالباً من فقدان الحاجة لإشباع الحب والجوع العاطفي الذى ربما يشوه نموه النفسى، ويشعر أنه مغضوب عليه والدليل أنه فقد أحد والديه أو كليهما، خاصة  في المدرسة حيث يفتخر الأطفال بوالديهم ، ولربما عانى من الإضطرابات النفسية نتيجة ذلك.

وأوضح أن الطفل يتيم الأب أو الأم دائم الشعور بالنقص والعجز وعدم الثقة بالنفس والدونية، إلا أن تقديره لذاته أفضل من يتيم الوالدين معاً، مشددًا على أن حماية الأطفال من العنف والاستغلال والإساءة عنصر أصيل في حماية حقهم في البقاء والنمو والنماء، حيث أن الأطفال الأيتام أكثر عرضة من الأطفال الآخرين لمخاطر انتهاكات الحماية خاصة في حالة عدم توفر رعاية بديلة ملائمة.

وعن دور الأيتام، شدد مجدي بدران على أن الأطفال الذين يعيشون فيها تكثر لديهم السلوكيات العدوانية خاصة لدى المراهقين، والقلق، والتوتر، والشعور بالظلم، وانخفاض الروح المعنوية، والاضطرابات السلوكية والوجدانية، وإنخفاض التحصيل الدراسي، والسلس الليلي، وقلة الانتباه وفرط الحركة، مؤكدًا أنه "لا تستطيع أي مؤسسة إجتماعية أن تحل محل الأسرة".

وأشار إلى ضرورة توفير جو أسرى للأطفال الأيتام في تلك الدور، حتى لا يتفاقم لديهم الشعور بالتوتر الذي بدوره يقلل المناعة، ويفاقم الحساسيات، ويؤدى إلى زياده الوسائط الكيماوية التي تزيد من  ترسب الدهون في الشرايين  واحداث تصلب الشرايين، كما يزيد من أمراض القلب، ويعوق التفوق والنجاح.

وحذر بدران من تزايد أنواع العنف ضد الأطفال، والذي  يتمثل في الايذاء الجسدي، والعنف الجنسي، والعنف النفسي، والإهمال في التربية أو التعليم، والإهمال الثقافي والعاطفي والصحي، موضًا أن هذا العنف ينشأ عنه مشاكل نفسية وسلوكية، وجسدية، وإعاقات مختلفة، وأمراض مزمنة،  واختلالات في الإدراك، ومحاولات الانتحار، ومشاكل سلوكية، وتعاطي المخدرات والشروع في ممارسة الجنس مبكرا، والسلوكيات العدوانية، مؤكدًا أن الأيتام خاصة المراهقين بحاجة إلى الثقيف ضد الإدمان، والتعاطي والادمان، حيث تبدأ مشكلة (ثلاثي التجريب والتعاطي والإدمان) خلال سن المراهقة من سن 13 وحتى 23 عامًا

ولفت مجدي بدران إلى أنه يجب حماية الأيتام خاصة مقيمي دور الإيواء وأطفال الشوارع من جرائم الإتجار بالبشر وتجارة الأعضاء، حيث يتحول هؤلاء البشر إلي قطع غيار يدفعون حياتهم ثمنا لشفاء المرضي الأثرياء فيتم خطف الأطفال حديثي الولادة من المستشفيات، وحجز الاطفال غير الشرعيين، وإيواء الحوامل بالحمل السفاح في معسكرات  سرية لانتاج أطفال لسد النقص في سوق الأعضاء البشرية.

قد يهمك أيضًا : 

مجدي بدران يؤكّد أن الأنشطة البشرية تؤدّي إلى تلوث الهواء

مستخرج من حليب الأم يعزز الجهاز المناعي للبالغين

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجدي بدران يكشف جرائم استغلال الأطفال الأيتام مجدي بدران يكشف جرائم استغلال الأطفال الأيتام



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 18:49 2018 الثلاثاء ,20 آذار/ مارس

الهاتف Huawei Y7 2018 يظهر في صورة رسمية مسربة

GMT 22:03 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ماجد النعيمي يفتتح معرض "النخبة 2017" في عجمان

GMT 12:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 12:12 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 14:42 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الأمير محمد بن سلمان الشخصية العالمية الأكثر تأثيرًا

GMT 07:53 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

فالفيردي يؤكد سعي برشلونة للفوز علي آيندهوفن الأربعاء

GMT 22:22 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

حميد النعيمي يشهد احتفال أكاديمية عجمان باليوم الوطني

GMT 02:37 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميسي ينتظر التصريح الطبي لحسم موقفه أمام "إنتر ميلان"

GMT 07:38 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لاعب "ستوك سيتي" الإنجليزي ينجو من العقوبة

GMT 05:59 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

العلاج الجينى الجديد يساعد فى تحسين أعراض الشلل الرعاش

GMT 04:41 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

آل الشيخ يُطالب إدارة نادي الهلال بمُعاقبة "عموري"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates