المخرج داود عبد السيد مُستاء من أسعار تذاكر السينمات وأفلام المولات
آخر تحديث 15:44:15 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المخرج داود عبد السيد مُستاء من أسعار تذاكر السينمات وأفلام المولات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المخرج داود عبد السيد مُستاء من أسعار تذاكر السينمات وأفلام المولات

المخرج داود عبد السيد
القاهرة - صوت الإمارات

أبدى المخرج داود عبد السيد استياءه من الزيادة المبالغة في أسعار تذاكر السينمات في الفترة الأخيرة، قائلاً إن رواد السينمات تغيروا وقل عددهم، كما أن الجمهور لم يعد من أبناء جميع الطبقات، حيث أصبحت «سينمات المولات» هي المسيطرة بعد إغلاق أغلب السينمات في أحياء مصر الشعبية، بالإضافة لأن هدف الفيلم لم يعد يقدم قضية تلقي الضوء على هموم الناس ومشاكلهم.

وخلال استضافته في إحدى البرامج التلفزيونية، قال المخرج داود عبد السيد، الحائز على جائزة النيل للفنون، مؤخراً، إنّه لا يعتبر رحلته الإخراجية قصيرة رغم أنّها لا تتجاوز 9 أفلام، مؤكداً أنّه كَتَبَ منها سيناريو 8 أفلام، معتبراً أن كل عمل منها بمثابة عملين. وأكد عبد السيد أن هناك مشاريع فنية لم تنفذ حيث استغرقت وقتاً في كتابتها، بالإضافة إلى أنه ليس مسؤولاً عن تَأَخّر إنتاج بعض الأفلام «لأنّ الصناعة هي المسؤولة»، حيث اعتبر أن رصيده بتسعة أفلام سبب كبير لسعادته كما أنه ليس حزيناً على ذلك.

فيما كشف عبد السيد عن أسباب غيابه السينمائي، قائلاً إنه ليس كسلاً و«لكن مُشاهدي الأفلام في السينما وصالات العرض تغيروا.. إذ إنّه في التسعينات كانت السينما ممتلئة عن بكرة أبيها، وكل دور السينما بأنواعها، الدرجة الأولى والأحياء، لكن اليوم الوضع تغير فأصبحت السينمات الخاصة بالدرجة الأولى التي تأتي بأموال كثيرة هي سينمات المولات، فيما قَلّت وتَقَلّصت سينمات الأحياء واندثرت».

وأوضح داود عبد السيد أن سينمات المولات كبيرة وتمثل الشرائح العليا من الطبقة الوسطى فقط، مؤكداً أن نوعية الجمهور واهتماماته أصبحت مختلفة وفَرَضَت نوعاً من الأفلام وهي التجارية الخالية من الهموم؛ «إذ إن تعريف الهموم هنا ليست الخالية من المشاكل، ولكن الخالية من قضية معينة». 

 وتابع عبد السيد: «الأجيال الجديدة من صناع السينما شديدة الموهبة، لكن كيف ينتجون أفلامهم؟». وأضاف عبد السيد: «حالياً يقوم هذا الجيل بالتقدم لمنصات أو محاولة الحصول على دعم من مهرجانات، والسؤال من الذي يختار الفيلم في هذه الحالة؟ الممول غير المصري، وبالتالي يقدمون أفلاماً لا تخاطب جمهورهم». وتابع: «في حالة تقديم الدولة الدعم لصناع الأفلام فإن الأمر يختلف عن الممول الأجنبي الذي يفرض أفكاره، لأنّ الدولة تمول من الضرائب وعليها أن تدعم صناع الأفلام دون فرض رأيها هذه هي الديمقراطية».

ورداً على سؤال هل المجتمع الآن يفرض رقابة أشد قسوة من الرقابة المؤسساتية؟ فقال: «الرقابة المؤسسية الحالية هي الأسوأ فيما رأيته، والمجتمع ليس شيئاً واحداً، فهناك الأكثر تحفظاً والأكثر تحرراً، لكن لا أعتقد أنّ الرقابة المجتمعية شديدة الضيق، لأنّ مشاهدي السينما الآن نوعية متعلمة تتابع أفلاماً من كل أنحاء العالم».

 قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

مسلسلات وأفلام عربية في 2020 صارعت من أجل البقاء رغم "كورونا"

أفلام الكوميديا والرعب ومغامرات إنقاذ البشرية يتنافسون على إيرادات السينمات الأميركية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المخرج داود عبد السيد مُستاء من أسعار تذاكر السينمات وأفلام المولات المخرج داود عبد السيد مُستاء من أسعار تذاكر السينمات وأفلام المولات



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 08:38 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 19:56 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على قواعد "الاتيكيت" المُتعلِّقة بمقابلة العمل

GMT 18:05 2016 الأربعاء ,03 آب / أغسطس

"أبو ظبي للتعليم" يوفر نموذجين للزي المدرسي

GMT 19:00 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

إشادة بخطوات تمكين المرأة اقتصادياً

GMT 01:46 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

بيان لمجلس النواب المصري

GMT 07:57 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

البنوك الوطنية تخفّض مخصصات القروض المتعثّرة 21 %

GMT 17:05 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

استمرار غلق خليج مايا أمام السائحين في تايلاند

GMT 22:54 2013 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

توقيع بروتوكولين بين "الطاقة النووية" و"التعدين" طاقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates