حملة دولية تطالب بإطلاق سراح الفلسطينية عهد التميمي
آخر تحديث 16:35:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

حملة دولية تطالب بإطلاق سراح الفلسطينية عهد التميمي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حملة دولية تطالب بإطلاق سراح الفلسطينية عهد التميمي

الطفلة عهد التميمي
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

أطلق نشطاء عبر موقع العرائض والحملات العالمي “آفاز”، حملة لجمع مليون توقيع إلكتروني لمطالبة قوات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق سراح الطفلة عهد التميمي التي مددت السلطات اعتقالها، وأكّد مدشنو الحملة "نحن الموقعون أدناه، مواطنون من أنحاء العالم كافة، نطالب بإطلاق سراح التميمي وكافة الأطفال الأسرى من سجون الاحتلال، إننا نقف معها وبجانبها، ونؤكد أنها ليست وحدها، ونقول للاحتلال إننا لن نسمح له بإذلال أطفالنا بعد اليوم، ونؤكد أنه يجب على كافة قادة العالم محاسبة جنود الاحتلال ووضع حد لاعتقال وتعذيب الأطفال الفلسطينيين".

وأظهرت الطفلة الشقراء، عهد التميمي، ومنذ سنوات حياتها الأولى شجاعتها في مواجهة جنود الاحتلال، لقناعتها بأن الاحتلال لن يزول إلا بالمقاومة، وتم تصويرها مرات عديدة وهي تصرخ في وجه الجنود، وصفعت مرة أحدهم، وقد تم تكريمها بجائزة للشجاعة في إسطنبول التركية، قبل سنوات، وقال النشطاء في بيانهم إن “قوات الاحتلال اقتحمت بيت الطفلة عهد وسحبوها من سريرها واعتقلوها وهي طفلة مثل أطفال فلسطين كافة في معتقلات الاحتلال، وستواجه الإذلال وسوء المعاملة إن لم نتحرك الآن لإطلاق سراحها، كلنا نعرف عهد لأنها منذ أن كانت بنت 7 سنوات لم تترك الميدان دفاعًا عن فلسطين، حان الوقت الآن لندافع نحن عن عهد، لنبني معاً أكبر عريضة من أجل إطلاق سراح عهد وتحرير الأطفال الأسرى كافة”، وأكدوا في ختام بيانهم: “إذا وقع عدد كافٍ منا على هذه العريضة، فإننا سنسلمها لقادة دول العالم كافة، كما سنسلمها لمحامي عهد لكي يوصل رسائلنا لها ونرفع بذلك معنوياتها داخل الأسر”، ووقع على العريضة حتى الآن نحو 125 ألف شخص، ودعا مدشنوها للتوقيع على العريضة للوصول إلى مليون شخص، وأشاروا إلى أنّه “أضف اسمك لتعرف عهد أن مليون شخص من حول العالم يقفون معها”.

واقتحمت قوات الاحتلال، فجر الثلاثاء الماضي، قرية النبي صالح، بقوة هائلة نقلت على 20 سيارة عسكرية محصنة، فضربت حصاراً على القرية، وحصاراً آخر على منزل عائلة الفتاة التميمي، لتقوم بعد عملية التفتيش وضرب أفراد العائلة باعتقالها، ثم حضروا بعد يومين واعتقلوا والدتها وابنة عمها واستدعوا والدها للتحقيق، وقررت محكمة إسرائيلية عسكرية تمديد اعتقالها حتى غد الاثنين، حيث ستنظر في طلب النيابة توجيه لائحة اتهام ضدهم، بدعوى الاعتداء على جنود الاحتلال وعرقلة مهامهم.
وولدت عهد التميمي، في قرية النبي صالح في 30 مارس “آذار” من سنة 2001 لعائلة فلسطينية مثقفة ومناضلة، والدها باسم التميمي “50 عاماً”، كان ابن ثلاثة شهور عندما احتلت إسرائيل قريته، ويعتبر من جيل الأطفال الذي فتح عينيه على مشاهدة الجنود الإسرائيليين وهم يقتحمون البيوت ويعيثون الفساد والرعب فيها، انضم إلى حركة فتح وصار جزءاً من معركة الكفاح ضد الاحتلال، درس الاقتصاد في جامعة بيرزيت في رام الله، ثم حصل على ماجستير القانون الدولي من جامعة برشلونة الإسبانية، اعتقلته القوات الإسرائيلية للمرة الأولى في العام 1988 إبّان الانتفاضة الأولى، ثم أعيد اعتقاله العام 1993، تعرض أثناء اعتقاله للتعذيب الشديد بـ”أسلوب الهزّ” فتسبب له ذلك بشلل نصفي في قدمه ويده، استشهدت أخت باسم عام 1993 أثناء حضورها محكمة لابنها جرّاء اعتداء مجندة إسرائيلية عليها، ما سبّب لها شللاً أودى بحياتها على الفور، أما والدتها ناريمان التميمي، فهي من مواليد السعودية العام 1977، حصلت على شهادة الثانوية العامة في مدينة رام الله؛ تعرّضت للاعتقال ست مرات، آخرها في الأسبوع الماضي، تعرضت هي أيضاً للضرب من قبل الجنود الإسرائيليين بسبب توثيقها بالكاميرا لممارسات الاحتلال واعتداءاته على المواطنين في قرية النبي صالح، يوجد للعائلة ثلاثة أبناء هم وعد ومحمد وسلام وبنت واحدة هي عهد، منذ طفولتها الأولى لفتت الأنظار بمشاركتها والديها في المسيرات النضالية، وبرزت بشجاعتها في تحدي جنود الاحتلال، ليس لأنها لا تخاف، بل لأنها تعلمت في بيتها ألا حياة مع الاحتلال، ولا يمكن أن يزول هذا الاحتلال إلا بالمقاومة، عندما كانت في الحادية عشرة من عمرها، تم تصويرها وهي تصرخ في وجه جندي إسرائيلي فلفتت النظر بشكل خاص، وتساءلوا من هي هذه الطفلة الجميلة الشقراء ذات العينين الزرقاوين، من أين تستمد هذه الجرأة لمواجهة الجندي، وقد تكريمها بجائزة “حنظلة للشجاعة” من بلدية باشاك شهير في إسطنبول التركية، واستقبلها رجب طيب إردوغان “وكان رئيساً للوزراء حينها” وعقيلته في ولاية أورفا.

وبعد ثلاث سنوات برزت مرة أخرى، إذ خرج شقيقها محمد، البالغ من العمر حينها 12 عاماً، مع الأولاد للمشاركة في المظاهرة الأسبوعية في القرية ضد جدار العزل، رفع ذراعه كما لو كان ينوي رشق حجر، فقفز عليه جندي، بكى الطفل، فهاجمت النساء، بما في ذلك الأم ناريمان، الجندي، وقامت عهد، التي كانت تبلغ 14 عاماً من العمر وتبدو أصغر من ذلك، بعضّ الجندي في يده، وقد تم تصوير حادثة العض في عام 2015 بالفيديو وبثه، واهتمت حركات حقوق الإنسان بنشر الصور الصعبة الصادمة، وفي حينه أثارت نقاشاً مريراً في إسرائيل حول ثمن الاحتلال، ورأى الفلسطينيون في عهد بطلة، وأصبحت رمزاً للنضال ضد الاحتلال، وقد استضافها الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة في رام الله، وفي 19 ديسمبر “كانون الأول” الحالي، عادت عهد التميمي “وعمرها 17 عاماً” لتصدّر صفحات الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي لتصديها للجنود، فقد كانت غاضبة جداً إذ إن ابن عمها الطفل محمد التميمي أصيب برصاصة من جنود الاحتلال، وسرت إشاعة بأنه استشهد، فهاجمت جندياً إسرائيلياً، وصفعته على وجهه.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة دولية تطالب بإطلاق سراح الفلسطينية عهد التميمي حملة دولية تطالب بإطلاق سراح الفلسطينية عهد التميمي



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت - صوت الإمارات
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 19:50 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 12:41 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

مشروع رائع لمحاكاة العيش خارج كوكب الأرض

GMT 19:04 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

مرسيدس تعلن عن سيارتها الكهربائية بالكامل "اي كيو أيه"

GMT 03:22 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إحياء الفلوكلور الشعبي المصري في بيت السناري

GMT 23:37 2018 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

الاتحاد الإسباني يرفض طلب برشلونة الأخير

GMT 15:11 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

"Dhara Dhevi" منتجع الملوك والأمراء في تايلاند

GMT 08:39 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

"المعاشات" تكشف تفاصيل قانون ضم مدة الخدمة وشروطها

GMT 23:52 2020 الثلاثاء ,18 آب / أغسطس

هزة أرضية بقوة 6.8 درجة تضرب شرقي الفلبين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates