الرئيس حسن روحاني يحذر القادة من غضب الشعب الإيراني
آخر تحديث 14:42:26 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الرئيس حسن روحاني يحذر القادة من غضب الشعب الإيراني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الرئيس حسن روحاني يحذر القادة من غضب الشعب الإيراني

حسن روحاني
طهران - صوت الامارات

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأربعاء، أن القادة الإيرانيين قد يواجهون مصير الشاه الإيراني الأخير نفسه إذا تجاهلوا الاستياء الشعبي، مؤكدًا أن “الشعب سيحارب من أجل الحفاظ على الجمهورية الإسلامية إلى الأبد”.

وجاءت تصريحات روحاني في خطاب متلفز أمام ضريح الإمام الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية، عشية بدء الاحتفالات الوطنية التي تستمر عشرة أيام لمناسبة الذكرى الـ39 لوصول الإمام الخميني إلى السلطة، وسقوط نظام الشاه في 11 فبراير (شباط)، حيث صرّح روحاني أن “جميع قادة البلاد يجب أن يسمعوا مطالب وتمنيات الشعب”، مضيفًا: “النظام السابق فقد كل شيء لأنه لم يسمع صوت وانتقادات المواطنين”، وقال: إن الشاه “لم يسمع نصائح الشعب، لم يسمع أصوات الإصلاحيين والمستشارين والأكاديميين والنخبة والمثقفين”.

وشهدت عشرات المدن الإيرانية اضطرابات في فترة رأس السنة، وبحسب السلطات، قُتل 25 شخصًا في أعمال العنف التي اندلعت خلال المظاهرات ضد السلطة والصعوبات الاقتصادية والفساد، وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة صورًا لعشرات النساء يتظاهرن في طهران بشكل فردي في الشارع احتجاجًا على قرار فرض الحجاب في الأماكن العامة.
 
ويدعو روحاني الذي أعيد انتخابه رئيسًا في مايو (أيار) بدعم من الإصلاحيين، بانتظام إلى مزيد من الحقوق المدنية في إيران، لكن الكثير من الأصوات التي كانت تأمل تحقيق تغييرات بواسطته تعبر عن خيبتها، بينما فاقمت الاضطرابات الأخيرة التوترات في صلب النظام الإيراني بين الرئيس والمؤسسات الأخرى التي يديرها المحافظون المتشددون الذين ينددون بسياسته المنفتحة.

وأكد روحاني الذي ذكّر بولائه لـ”إرث” الخميني، أن الشعب الإيراني “الذي نال استقلاله وحريته وسيحافظ عليهما، سيصون الجمهورية الإسلامية إلى الأبد”، وأضاف: “ما دام الشعب حريصًا على ثقافة الإسلام وإيران ويحافظ على وحدته الوطنية، لن تتمكن أي قوة عظمى من تغيير مصير هذه الأمة”، في إشارة إلى الولايات المتحدة التي تعتبرها إيران عدوتها الأولى،
في السياق، قلل النائب العام الإيراني، الأربعاء، من أهمية احتجاجات نساء خلعن الحجاب علنًا، واصفًا ذلك بتصرفات “تافهة” و”صبيانية” بتحريض من أجانب على الأرجح، وقال النائب العام محمد جعفر منتظري في تصريحات نشرتها وكالة “إيسنا” للأنباء: “إنها قضية تافهة ولا تستدعي الاهتمام”.

وأضاف: “إنها حركة صبيانية لشابة خلعت حجابها في حين أخريات يواصلن حياتهن اليومية”، وكان منتظري يرد على سؤال بشأن توقيف امرأة من اثنتين على الأقل، بعد أن وقفن سافرات في وسط أحد شوارع طهران المزدحمة، بينما تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي صورًا لـ11 امرأة على الأقل ظهرن في طهران بالطريقة نفسها من دون حجاب، وقد أكدت محامية بارزة في قضايا حقوق الإنسان لوكالة الصحافة الفرنسية، أن القضاء حدد قيمة الكفالة لإطلاق سراح إحدى تلك النساء بأكثر من 100 ألف دولار (80 ألف يورو).

وقال منتظري: إن اللواتي تحدين قوانين الحجاب لا بد أنهن فعلن ذلك بتشجيع من أجانب، وقال: “أعتقد أن اللواتي ارتكبن تلك الأفعال قمن بذلك بسبب الجهل والتحريض، ربما تعرضن لتأثيرات من خارج البلاد”.

لكن حتى الإيرانيين المتدينين المحافظين أعربوا عن تأييدهم هؤلاء النساء، وقال الكثير منهم إن القواعد الدينية يجب أن تكون خيارًا شخصيًا، ونشرت على “تويتر” الأربعاء، صورتان على الأقل لامرأتين ترتديان العباءة السوداء (التشادور) واقفتين في وسط أحد الشوارع حاملتين لافتات تؤيد حرية الاختيار للنساء، ورفعت إحداهما لافتة كتب عليها “أحب حجابي لكنني ضد الحجاب الإلزامي”، وقالت الناشطة المدافعة عن حقوق النساء، آزار منصوري، من حزب “اتحاد الشعب الإيراني الإسلامي” الإصلاحي أن المحاولات للتحكم بما ترتديه النساء فشلت لعقود عدة.

وكتبت في سلسلة من التغريدات هذا الأسبوع “إن النساء يظهرن معارضتهن لمقاربات قوية كتلك بملابسهن وعدم تغطية شعرهن إلى ارتداء الجزم العالية والسراويل الضيقة”، ويتزايد عدد النساء اللواتي يتحدين قواعد اللباس الشرعي في إيران في السنوات الماضية وكثيرًا ما يكون الحجاب لا يغطي كافة شعرهن متراجعًا إلى أعناقهن.

من جهة ثانية، صدر حكم في إيران على إيراني يحمل الجنسية الأميركية بالسجن لمدة 27 عامًا، وعلى وزوجته بالسجن 16 عامًا، وفقًا لما ذكره الزوج في رسالة من السجن نشرتها مواقع مدافعة عن حقوق الإنسان، واعتقل كاران وفاداري، وهو مواطن أميركي وافارين نيساري التي تحمل بطاقة إقامة دائمة في الولايات المتحدة في يوليو (تموز) 2016، وهما يملكان معرضًا للفنون، واتهما في بادئ الأمر بإقامة حفلات مختلطة لدبلوماسيين أجانب وحيازة مشروبات كحولية في منزلهما، لكن أسرتهما قالت في التماس عام 2017 إنهما واجها فيما بعد اتهامات أكثر خطورة منها “التجسس” و”محاولة قلب نظام الحكم”، و”التداول في التآمر على الأمن الوطني”.

 وقال وفاداري في خطاب أرسله من سجن إيفين ونشره مركز حقوق الإنسان في إيران، أول من الأربعاء، إن محكمة ثورية في طهران أصدرت الأحكام عليهما الأسبوع الماضي، لكن “الاتهامات الأمنية العارية من الصحة” أسقطت، ووصف الأحكام بأنها ظالمة واستبدادية، ولم يتضح ما الاتهامات التي صدر الحكم على الزوجين بسببها، ولم يتسن الاتصال بالهيئة القضائية الإيرانية للتعليق.

وأمام الزوجين مهلة 21 يومًا لاستئناف الحكم، وينتمي وفاداري إلى الطائفة الزرادشتية، وهي أقلية في إيران، وقال إن جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري يستهدفه بسبب “أنشطته الدولية” في مجال الفنون وبسبب جنسيته المزدوجة، وقال: “هذا يعني أنني وزوجتي وكل زرادشتي مزدوج الجنسية يعود إلى بلده ليستثمر في وطنه الذي يحبه سيتعرض لخطر فقد ممتلكاته ويجبر على مغادرة البلاد”، ولا تعترف إيران بالجنسية المزدوجة، وهو وضع يمنع مسؤولي السفارات الغربية من زيارة المعتقلين، وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي اعتقل الحرس الثوري الإيراني 30 على الأقل من مزدوجي الجنسية منذ 2015 أغلبهم في اتهامات تتعلق بالجاسوسية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس حسن روحاني يحذر القادة من غضب الشعب الإيراني الرئيس حسن روحاني يحذر القادة من غضب الشعب الإيراني



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 12:12 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 06:30 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

بدت متعرضة لسمرة الشمس وقت وصولها

GMT 08:56 2013 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

"رائحة الحناء" مجموعة قصصية جديدة للكاتبة نادية شكري

GMT 08:00 2013 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هيئة قصور الثقافة تعيد اصدار كتاب "أدبيات اللغة العربية"

GMT 13:37 2013 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

"إبداع" تصدر رواية "موعد على السحاب" لأحمد سعيد بخيت

GMT 12:55 2013 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

كتاب حديث عن "غسيل الأموال" والأسباب وكيفية علاج هذه الظاهرة

GMT 19:05 2013 الإثنين ,25 آذار/ مارس

الشروق تصدر الطبعة الـ 6من "ما بعد إسرائيل"

GMT 11:54 2013 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

دراسة وثائقية للطحاوى عن جذور الفتنة الطائفية

GMT 03:58 2013 الجمعة ,12 تموز / يوليو

صدر حديثًا رواية "طقوس الربيع" لمحمد صالح

GMT 18:16 2014 الأربعاء ,23 إبريل / نيسان

بدء ترميم 50 منزلًا في قرية بعد إشتباكات أسوان

GMT 23:25 2016 الإثنين ,11 إبريل / نيسان

ترجمة جديدة لـ«العجوز والبحر»

GMT 17:43 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

أبرز 9 أنشطة لا تفوتها في وسط مدينة دبي

GMT 21:01 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار السجائر في الإمارات بعد تطبيق الضريبة الانتقائية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates