أردوغان يصرح بأن روسيا تهدف لإقامة دويلة للأسد في اللاذقية
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أردوغان يصرح بأن روسيا تهدف لإقامة دويلة للأسد في "اللاذقية"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أردوغان يصرح بأن روسيا تهدف لإقامة دويلة للأسد في "اللاذقية"

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أنقرة ـ صوت الامارات

أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن اعتقاده بأن جهود ورغبة روسيا في المنطقة هو إقامة دويلة للرئيس السوري بشار الأسد في مدينة "اللاذقية"، زاعما أن الأسد "يسيطر على 14% فقط حاليا من مساحة سوريا وأما الباقي فهو خارج سيطرته تماما".

وأوضح أردوغان خلال مقابلة تليفزيونية مع قناة "العربية" بثت مساء اليوم /الأحد/ أن الحل الوحيد للأزمة السورية هو بيد الإرادة الوطنية للشعب السوري، التي لا يمكن تجاهلها أبداً، معرباً عن اعتقاده أن الشعب السوري حاليا "غير راض عن التطورات الأخيرة" (التدخل الروسي في سوريا)، ولفت إلى أن "النظام السوري يسيطر على 14% من مساحة البلاد حالياً، وأما الباقي فهو بيد جهات أخرى منها تنظيم داعش والجيش السوري الحر ومنظمات عديدة أخرى غيرهما".

وأردف قائلا إن "جميع تلك الجهات لها ثقلها هناك، ولكن الثقل الأساسي هو في اتحادها جميعا، باستثناء داعش، مع الشعب السوري والإطاحة بهذا النظام وفرض إرادتها هناك، فروسيا حتى اليوم قتلت الكثير من الناس، وعلى رأسهم 800 مدني في العديد من المناطق، ومنها تلك التي يقطنها تركمان منطقة "بايربوجاق" بشمالي محافظة اللاذقية، ولا تزال تواصل ذلك دون رحمة".

وذكر أردوغان أن الروس أعلموه شخصيا أنهم لم يقصفوا المنطقة التي يقطنها تركمان "بايربوجاق" غير أن شمالي اللاذقية هي منطقة يوجد بها التركمان، مبينا أنه لدى بدء تلك الأحداث أخليت 22 قرية وتوجه سكانها إلى شمالي سوريا على الحدود مع تركيا، وأشار إلى أن بلاده قامت بكافة التحضيرات من أجلهم ورغبت في استقبالهم بالمخيمات، التي أعدتها إلا أنهم قالوا "لن نغادر أراضينا، وإن كنا سنموت فنحن نريد الموت في أرضنا"، و"لا يزال أولئك داخل سوريا ونحن بدورنا نقدم لهم باستمرار المساعدات".

وأكد أن روسيا تستهدف ما أسماه ب "المعارضة المعتدلة" عوضا عن داعش، وأنها إذا كانت استهدفت 100 شخص فإن 90 منهم من المعارضة المعتدلة وعشرة من داعش، مشدداً على عدم صحة الادعاءات الروسية باستهدافها لداعش، وعلى امتلاك تركيا إثباتات على ذلك.

وأوضح أنه لو وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على طلب تركيا بمكافحة داعش سوياً، لكانت الأمور مختلفة حاليا، معربا عن أسفه لتطور الوضع بشكل لا ترغب به بلاده، وأكد أن منظمة العفو الدولية أصدرت بياناً حول استهداف الطائرات الروسية للمدنيين.

وعن منطقة آمنة بشمالي سوريا، أوضح أردوغان أنه بحث المقترح التركي حولها مع كافة البلدان قبل اجتماعات مجموعة العشرين وخلالها، قائلا إن "أوروبا تخاف كثيراً لأن الخارجين من سوريا يتوجهون إليها عبر تركيا، لذلك قلت لهم هناك طريق لحل هذه المشكلة، وهو إعلان منطقة بعرض 98 كيلومتر وعمق 45 كيلومتر شمالي سوريا، يمكن توسعتها، خالية من الإرهاب، كمرحلة أولى، ويمكننا عندها إسكان السوريين الراغبين بالخروج من بلادهم أو الموجودون في المخيمات التركية وراغبين بالعودة إلى وطنهم في تلك المنطقة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان يصرح بأن روسيا تهدف لإقامة دويلة للأسد في اللاذقية أردوغان يصرح بأن روسيا تهدف لإقامة دويلة للأسد في اللاذقية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates