لندن ـ صوت الإمارات
عقد وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، جلسة مباحثات مع نظيرته المكسيكية كلاوديا رويز ماسيو ساليناس، إضافة إلى وزير المالية لويس بيديجاراي خلال زيارته الحالية للمكسيك تناولت سبل تعزيز التعاون بين البلدين.
تعتبر زيارة هاموند هى أول زيارة لوزير خارجية بريطاني للمسكيك خلال عشرة أعوام بهدف تعزيز العلاقات بين البلدين.
تأتي الزيارة بعد زيارة الرئيس المكسيكي بينا نييتو إلى بريطانيا في مارس 2015.
وقال وزير الخارجية، في بيان صدر عن الوزارة اليوم الثلاثاء، إنه ناقش مع نظيرته المكسيكية في اللقاء الذي عقد أمس مجموعة من القضايا الثنائية والإقليمية، ومن بينها التعاون في التجارة وخدمات الأمن المالي، وسيادة القانون .. واصفا المحادثات بالمثمرة.
وفي بيان صادر من وزارة الخارجية البريطانية، أكد هاموند أن بريطانيا لديها علاقة قوية ومتنامية مع المكسيك عبر مجموعة من المصالح المشتركة، مضيفا أن التجارة والأمن والتعليم والسياحة ليست سوى بعض المجالات التي تربط بين البلدين بجانب شراكات أخرى.
وأشار الوزير البريطاني الى أن المكسيك التي تحتل المرتبة ال15 كأكبر اقتصاد في العالم، إضافة إلى المركز ال11 من حيث عدد السكان، توفر فرصا هامة في مجال الأعمال والاستثمارات لبريطانيا وهو ما يصب في مصحلة البلدين.


أرسل تعليقك