قتل رجل واصيب ثلاثة اشخاص بجروح الثلاثاء في جنوب المانيا في هجوم بالسكين دافعه "اسلامي على ما يبدو" بحسب ما افادت السلطات التي لا تستبعد في الوقت الحاضر امكانية ان يكون المهاجم مختلا عقليا.
وقال متحدث باسم النيابة العامة في ميونيخ عاصمة بافاريا لوكالة فرانس برس ان "المهاجم تلفظ بعبارات في موقع (الهجوم) تشير الى دافع سياسي، اسلامي على ما يبدو. ويجري التثبت من مضمون هذه العبارات بصورة دقيقة"، وذلك بعد اعتداءين اسلاميين وقعا في اذار/مارس 2016 وايلول/سبتمبر 2015 في المانيا.
غير ان وزير داخلية حكومة بافاريا افاد ان المحققين يريدون التثبت ايضا من احتمال ان يكون المهاجم "مختلا عقليا" او ان تكون العملية "مسالة ادمان على المخدرات". وقال يواكيم هيرمان "ما زال يتعين توضيح كل ذلك" مضيفا ان المشتبه به وهو الماني "لا يتعاون كثيرا" مع الشرطيين الذين اعتقلوه.
واوضحت السلطات ان المهاجم عمره 27 عاما ولا يتحدر من "اصول مهاجرة" وهو من منطقة هيسي بغرب المانيا.
واوضح المتحدث باسم الشرطة الجنائية في بافاريا كارل هاينز سيغيرير ان المهاجم طعن اربعة رجال عند الفجر قرابة الساعة 5,00 (3,00 ت غ)، الاول في قطار والثاني على رصيف محطة "اس بان" للقطارات في مدينة غرافينغ الصغيرة جنوب شرق ميونيخ، والاثنان الاخيران خارج المحطة.
وقالت النيابة ان رجلا في الخمسين توفي متاثرا بجروحه. اما الجرحى الثلاثة الاخرين فاعمارهم 58 و55 و48 عاما.
وذكرت وسائل اعلام محلية نقلا عن شهود ان المهاجم هتف "الله اكبر".
وافادت النيابة والشرطة انه تم القبض على المشتبه به في موقع الهجوم في هذه المدينة التي تضم حوالى 13 الف نسمة.
واكدت المتحدثة باسم الشرطة ميكايلا غروس ان "الرجل الذي يشتبه بانه المهاجم اوقف، ولم يعد هناك اي خطر على السكان"، مضيفة انه تم اغلاق المحطة للسماح للمحققين بمواصلة عملهم.
وقالت رئيسة بلدية البلدة انغيليكا اوبرماير لوكالة "دي بي ايه" الالمانية "ان يحصل هذا هنا امر يصعب تصديقه (...) اننا بلدة بافارية صغيرة هادئة في منطقة ميونيخ".
في حال اكد التحقيق الدافع الاسلامي، فسيكون هذا ثالث هجوم من نوعه منذ ايلول/سبتمبر 2015 في المانيا، بعد هجومين استهدفا شرطيين.
وفي نهاية اذار/مارس، قامت فتاة المانية-مغربية في الـ15 من العمر بطعن شرطي واصابته بجروح بالغة في محطة هانوفر للقطارات (شمال) اثناء عملية روتينية للتثبت من الهوية.
وفي ايلول/سبتمبر قتلت الشرطة عراقيا في الـ41 من العمر يدعى رفيق يوسف، كان افرج عنه بشروط بعد قضائه عقوبة بتهمة الانتماء الى منظمة "ارهابية" والتخطيط لاعتداء ضد رئيس الوزراء العراقي عام 2004، بعدما اصاب شرطية في برلين بجروح طعنا بالسكين.
أرسل تعليقك