سيؤول - صوت الإمارات
يغادر منصبه اليوم الاثنين أول رئيس وزراء في عهد الرئيسة "بارك كون هيه" بعد عامين مضطربين ميزا فتره شغله لثاني أعلى منصب في البلاد.
وبعد أسابيع من الجدل السياسي حول مدى أهليته، وافق البرلمان على "لي وان كو"، الزعيم السابق للكتلة النيابية لحزب سينوري الحاكم، الذي رشحته بارك لخلافة "تشونغ هونغ وون" في رئاسة الوزراء. وبهذا وضع القرار البرلماني حدا لبحث ادارة بارك المستمر عن رئيس وزراء جديد منذ أعرب "تشونغ هونغ وون" عن عزمه على الاستقالة قبل نحو عام.
وقدم رئيس الوزراء المنتهية ولايته استقالته عقب الغرق المأساوي للسفينة سيوال قبالة الساحل الجنوب غربي للبلاد في أبريل الماضي، والذي خلف أكثر من 300 ضحية.
ونظرا للفشل في التوافق حول رئيس وزراء جديد بسبب بعض المسائل الأخلاقية والجدل السياسي الذي صاحب المرشحين الرئاسيين للمنصب، تقرر الابقاء على تشونغ في منصب رئيس الوزراء إلى حين اشعار آخر.
وتوقع بعض الخبراء أن يصبح رئيس الوزراء تشونغ الأطول خدمة في هذا المنصب، فالرقم القياسي بحوزة رئيس الوزراء السابق "كيم هوانغ سيك" بعامين وخمسة أشهر.
وفي خطاب وداعه قال رئيس الوزراء المنتهية ولايته "لا يمكنني أبدا أن أنس ما حدث في 16 أبريل من العام الماضي. مرة أخرى أتقدم بالعزاء لأسر الضحايا الذين اضطروا إلى تحمل ألم لا يمكن تصوره بعد وقوع حادث سيئول المأساوي".
وأضاف تشونغ: "تعلمنا درسا من حادث سيول المؤلم، إن الحكومة تركز على جعل البلاد أكثر أمانا ونظافة، ولكن سيتم بذل المزيد من الجهود لهذا الغرض في المستقبل".
ومن بين إنجازات تشونغ الكبرى خلال العامين اللذين قضاهما في منصبه جهوده الحثيثة لاجتثاث الفساد بين موظفي الخدمة المدنية وكذلك تسوية العديد من النزاعات الاجتماعية، بما في ذلك النزاع القائم بين الحكومة والجماعات المدنية بخصوص إنشاء أبراج نقل التيار الكهربائي في مدينة ميريانغ جنوب البلاد.


أرسل تعليقك