نيويورك-صوت الإمارات
رأت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن الأحداث التي شهدتها كل من فرنسا وبلجيكا وألمانيا، مؤخراً، سلطت الضوء على التحديات التي تواجهها أجهزة الاستخبارات الأوروبية والخدمات الأمنية، لصدها التهديد المحتمل من عناصر متشددة تدرب معظمها في سوريا والعراق.
وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، السبت، إن السلطات البلجيكية أعلنت اعتقالها 13 شخصاً على مستوى الدولة عقب إطلاق الشرطة النار على شخصين مشتبه في تدبيرهما هجوماً وشيكاً، ما أدى إلى مصرعهما، الخميس الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى اعتقال السلطات الفرنسية 12 شخصاً، و250 فرداً أمنياً في 12 موقعاً للقبض على 5 أتراك مشتبه في تورطهم في عمليات تجنيد وتمويل ومساعدة مقاتلين أتراك، وشيشانيين للذهاب إلى سوريا، لكنها أطلقت سراح 3 منهم فيما بعد.
وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من انعدام وجود مؤشرات عامة على ارتباط المداهمات الشرطية في بلجيكا وألمانيا بالهجمات التي وقعت الأسبوع الماضي، في باريس، فإن عملية توحد الحملات الشرطية في الدول الثلاث تشير إلى رغبة جديدة لدى السلطات عبر أنحاء أوروبا في العمل بأكثر قوة واستباقية لدرء التهديدات المحتملة.
ولفتت الصحيفة إلى أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية قدرت أن 18 ألف أجنبي من ضمنهم 3 آلاف أوروبي توجهوا إلى سوريا والعراق منذ اندلاع القتال في هذه المنطقة في عام 2011، فيما عاد منهم ما يزيد على 500 مقاتل إلى أوروبا، وذلك وفقا لضابط سابق بجهاز الاستخبارات البريطانية.
نقلاً عن أ ش أ


أرسل تعليقك