جلسة طارئة للبرلمان التركي الاربعاء وسط أجواء حرب
آخر تحديث 14:03:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

جلسة طارئة للبرلمان التركي الاربعاء وسط أجواء حرب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جلسة طارئة للبرلمان التركي الاربعاء وسط أجواء حرب

صلاح الدين دمرداش في البرلمان التركي
أنقرة ـ صوت الامارات

 يعقد البرلمان التركي الاربعاء جلسة طارئة لمناقشة "الحرب على الارهاب" التي تشنها الحكومة على تنظيم الدولة الاسلامية والمتمردين الاكراد في وقت واحد ما يثير شكوك المعارضة في اهداف الرئيس رجب طيب اردوغان.

ويعقد النواب البالغ عددهم 550 جلستهم في انقرة بينما حصلت الحكومة الاسلامية المحافظة على "دعم قوي" من حلف شمال الاطلسي امس مع ان الحلفاء دعوا الى عدم التضحية بعملية السلام مع حركة التمرد الكردي على مذبح حملة واسعة ضد الارهاب.

ويرى حزب العدالة والتنمية الحاكم ان هذه الدورة البرلمانية ستكون مناسبة لتوقيع بيان مشترك حول مكافحة الارهاب تعبيرا عن "وحدة وطنية" حول اردوغان.

لكن بعض نواب المعارضة يتهمون الرئيس التركي باتباع "استراتيجية التوتر" تمهيدا لانتخابات تشريعية مبكرة قد تسمح له بتخطي النتائج المخيبة للآمال التي حصدها في السابع من حزيران/يونيو عندما فقد حزبه الغالبية المطلقة للمرة الاولى منذ 2002.

وقال اردوغان قبل ان يبدأ زيارة رسمية الى الصين ان "التراجع" امام التهديد الارهابي "غير وارد"، مؤكدا ان مواصلة عملية السلام مع المتمردين الاكراد "مستحيلة".

ويعقد البرلمان دورته بينما تتزايد يوميا الهجمات المعزولة على عسكريين وتنسب الى حزب العمال الكردستاني وكذلك الغارات الجوية للجيش على مواقع المتمردين الاكراد في العراق وحتى في الاراضي التركية.

واعلنت الحكومة في بيان ان الطيران الحربي شن ليل الثلاثاء الاربعاء سلسلة جديدة من الغارات الجوية على قواعد للمتمردين الاكراد في شمال العراق وجنوب شرق تركيا. وذكر البيان ستة مواقع مختلفة استهدفت في شمال العراق، القاعدة الخلفية للمتمردين الاكراد.

واضاف البيان ان "ملاجىء ومستودعات وقواعد لوجستية وكهوف يستخدمها حزب العمال الكردستاني دمرت".

وذكرت وكالة انباء الاناضول الرسمية الاربعاء ان عمليات خطف شرطيين بعضهم مع عائلاتهم وصدامات بين قوات الامن ومتظاهرين سجلت في الساعات ال24 الاخيرة في عدة بلدات جنوب شرق البلاد حيث الغالبية كردية.

كما يستمر اعتقال ناشطين اكراد او يساريين متطرفين او مؤيدين لتنظيم الدولة الاسلامية بالعشرات يوميا، حسب الصحف.

وتبدل الوضع بشكل كامل منذ اعتداء 20 تموز/يوليو في سوروتش بالقرب من الحدود السورية الذي اسفر عن سقوط 32 قتيلا من ناشطين شباب مدافعين عن القضية الكردية.

ونسب الهجوم الى جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية الا انه ادى الى رد فوري من قبل حزب العمال الكردستاني ضد السلطات التركية المتهمة بانها غضت النظر لفترة طويلة عن نشاطات الجهاديين وحتى بتشجيعهم.

ودفع هجوم سوروتش الجيش التركي الى قصف مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا للمرة الاولى في خطوة رحبت بها الولايات المتحدة التي تقود التحالف الدولي المعادي للجهاديين.

لكن في تركيا طغى استئناف الغارات الجوية في الوقت نفسه على القواعد الخلفية لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق على هذه الانعطافة الاستراتيجية. وقصفت تركيا ايضا مواقع للميليشيات الكردية في سوريا ما يخلق مشكلة للغربيين بما ان هؤلاء المقاتلين هم حلفاؤهم الرئيسيون على الارض في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية.

واصبح حزب الشعب الديموقراطي المؤيد للاكراد واحد اكبر الاحزاب الفائزة في الانتخابات الاخيرة في موقف دفاعي معتبرا انه الهدف الاول لاردوغان. والحزب الذي حصد 13 بالمئة من الاصوات ويشغل ثمانين مقعدا تسبب الى حد كبير في اخفاق حزب العدالة والتنمية في الحصول على الاغلبية المطلقة.

وقال زعيم كتلة الحزب صلاح الدين دمرداش الذي دعته السلطات من دون جدوى الى ادانة اعمال حزب العمال الكردستاني ان "احد الاهداف الرئيسية للعملية الجارية في الاجواء وعلى الارض وفي وسائل الاعلام هو الاضرار بحزب الشعب الديموقراطي مع احتمال اجراء انتخابات ميكرة".

وتأتي هذه الازمة بينما يجري حزب العدالة والتنمية محادثات مع حزب الشعب الجمهوري لمحاولة تشكيل حكومة ائتلاف.

لكن بعض الصحف تراهن في افتتاحياتها على فشل المفاوضات وعلى انتخابات تشريعية مبكرة في تشرين الثاني/نوفمبر.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جلسة طارئة للبرلمان التركي الاربعاء وسط أجواء حرب جلسة طارئة للبرلمان التركي الاربعاء وسط أجواء حرب



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 08:38 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 19:56 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على قواعد "الاتيكيت" المُتعلِّقة بمقابلة العمل

GMT 18:05 2016 الأربعاء ,03 آب / أغسطس

"أبو ظبي للتعليم" يوفر نموذجين للزي المدرسي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates