كاتب بريطاني يعتبر أن القوى العالمية تتسابق للتقارب مع الهند
آخر تحديث 15:29:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كاتب بريطاني يعتبر أن القوى العالمية تتسابق للتقارب مع الهند

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كاتب بريطاني يعتبر أن القوى العالمية تتسابق للتقارب مع الهند

المعلق البريطاني جدعون راخمان
لندن ـ صوت الإمارات

اعتبر المعلق البريطاني جدعون راخمان زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند الأسبوع الماضي للهند بمثابة محاولة للتقارب بين باريس ودلهي.

ونوه راخمان -في مقال نشرته (الـفاينانشيال تايمز)- عن أن أولاند يتبع خُطى رؤساء كل من أمريكا والصين واليابان الذين زاروا جميعا الهند على مدى الـ 18 شهرا الماضية، وقد أثمرت زيارة أولاند على وجه التحديد عن إبرام صفقة لبيع 36 طائرة مقاتلة من طراز "رافال" للهند.

وعزا راخمان هذا السعي العالمي للتقارب مع حكومة ناريندار مودي، في بعض منه، إلى الرغبة في بيع أسلحة لثاني أكبر مستورد سلاح في العالم، أما الغرض الأكثر أهمية من بيع السلاح، فيتمثل في الشعور العالمي بأن الهند ستكون إحدى أكبر القوى العالمية في القرن الحادي والعشرين، ومن ثمّ فهي جديرة بالسعي إليها.

وتساءل راخما "لكن كيف بالضبط يريد الهنود أنفسهم؟ لقد أثار صعود الصين عددا من التساؤلات حول كيفية رؤية بكين للعالم، فيما لم يَثُرْ عددٌ مشابه من التساؤلات حول كيفية رؤية الهند لمكانها في النظام العالمي".

ورصد صاحب المقال منشورَين سلّطا الضوء على هذا التساؤل؛ أحدهما طرحه مستشار الأمن القومي الهندي السابق "شيفشانكار مينون"، والآخر طرحه باحث بالمعهد الملكي للخدمات المتحدة ويدعى "شاشانك جوشي".

ويركز مينون في منشوره على عوامل تتعلق الجغرافيا والأمن والطاقة تركت الهند عُرْضة للتأثر بالاضطرابات التي تموج بها منطقة الشرق الأوسط.. ولا يُسّلم مينون بقدرة الغرب على إعادة ترتيب الأمور في المنطقة "قياسا على ما شهدنا، ليس في إمكاننا التسليم بقدرة القوى الغربية التقليدية على استعادة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط؛ بل على العكس، ما شهدنا هو أن العقد الأخير سجّل تدخلا كارثيا للقوى الغربية وعدم جدوى الأمم المتحدة في دولة بعد أختها".

ولا يرى مينون كذلك أن القوى الإقليمية قادرة على إيجاد حالة اتزان جديدة، وعليه فهو يعتقد أن الهند على المدى الطويل سيتعين عليها الإسهام الفعلي سياسيا وعسكريا من أجل إعادة الاستقرار والأمن للمنطقة.. ويشير مينون كذلك إلى تصاعد خطير في التوترات بمنطقة "آسيا-الباسيفيكي" التي شهدت أكبر عملية تسلح عسكري على الإطلاق في العقود الأخيرة الماضية.

ويرى مينون أن صعود الصين يمثل التحدي الجيوسياسي الرئيسي للهند.. وهو من جهة أخرى متشكك في استمرار بقاء القوة الأمريكية في منطقة آسيا-الباسيفيكي "لا يمكننا الاستمرار في افتراض أن آخرين سيضمنون الأمن للمرات الملاحية التي تمر عبرها تجارتنا الخارجية."

ويعلق راخمان على ذلك قائلا "إذا ما كنت تتساءل عن سرّ شعور الهند بحاجتها إلى ثلاث حاملات طائرات، فهذه هي الإجابة"، وكما تُظهر صفقة شراء المقاتلات الفرنسية رافال، فإن الهند شريك نشيط في سباق التسلح الآسيوي.

أما الباحث الآخر، شاشانك جوشي، فهو يبحث في منشوره دوافع وتفاصيلَ ما يسميه "الوضعية الاستراتيجية للهند"، ويرصد جوشي طموحا لدى النخبة الهندية يتعلق بجيش البلد، في ظل استمرار سيادة فكرة "الوقوع تحت التهديد" من القوى النووية سواء من باكستان في الشمال الغربي أو الصين في الشمال.

ومضى صاحب المقال متسائلا "لماذا تسعى الهند إلى تطوير قوة عسكرية يكون بإمكانها استخدامها حول العالم؟ الحقيقة أن سعي الصين لتضخيم أسطولها البحري بحيث يكون ذا قدرة عالمية، هو ما دفع الهند إلى الردّ من جانبها على تلك المساعي الصينية، كما دفعت المصالح العالمية للهند، الاستراتيجيين الهنود إلى النظر إلى ما هو أبعد من الجنوب الآسيوي".

وبناء على ما أوضحه مستشار الأمن القومي الهندي السابق مينون، فإن الشعور بعجْز الغرب عن فرْض نظام في مناطق كالشرق الأوسط، يدفع الاستراتيجيين الهنود إلى التفكير في أن الهند قد تصبح في يوم من الأيام مضطرة إلى الدفاع بنفسها عن مصالحها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتب بريطاني يعتبر أن القوى العالمية تتسابق للتقارب مع الهند كاتب بريطاني يعتبر أن القوى العالمية تتسابق للتقارب مع الهند



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 13:29 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

حسين فهمي يكشف عن سعادته بتنظيم مهرجان القاهرة السينمائي

GMT 08:47 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

فريق برشلونة يفوز على سبورتنغ لشبونة في دوري أبطال أوروبا

GMT 13:27 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الروزماري يخفض الكوليسترول في الدم ويحرق الدهون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates