محاكمة غولن العدو اللدود لاردوغان تبدأ الاربعاء في تركيا غيابيًا
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

محاكمة غولن العدو اللدود لاردوغان تبدأ الاربعاء في تركيا غيابيًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محاكمة غولن العدو اللدود لاردوغان تبدأ الاربعاء في تركيا غيابيًا

الداعية الاسلامي فتح الله غولن
اسطنبول - صوت الامارات

يفتتح القضاء التركي الاربعاء محاكمة الداعية والمفكر الاسلامي فتح الله غولن الذي انتقل في خلال سنتين من وضع الحليف المميز الى العدو اللدود للرئيس رجب طيب اردوغان على خلفية فضيحة فساد هزت النظام التركي.

وسيحاكم الامام غولن (74 عاما) الذي يعيش في مأمن منذ اكثر من 15 عاما في الولايات المتحدة، امام محكمة في اسطنبول مع عشرات الشرطيين بتهمة "تشكيل منظمة ارهابية" والقيام ب"محاولة انقلاب عسكري".

ويتهم اردوغان الذي يتولى الرئاسة منذ 2003، الداعية غولن الذي ساعده في تشديد قبضته على تركيا، بالغدر به من خلال التسلل الى دوائر الدولة واختلاق الاتهامات بالفساد الموجهة الى حكومته الاسلامية المحافظة وعائلته بالذات في كانون الاول/ديسمبر 2013.

وفي ختام مرافعة تضمنت 1453 صفحة طلب المدعي العام المكلف الملف انزال عقوبة السجن المؤبد بحق الداعية وقائدين سابقين للشرطة.

لكن غولن الذي لن يمثل شخصيا امام القضاة، نفى بشكل قاطع على الدوام هذه الاتهامات. ومطاردته لا تشكل برايه سوى دليلا اضافيا على الانحراف الاستبدادي للرجل القوي في تركيا.

وحتى قبل بدء الجلسات ندد محاميه نورالله البيرق بملف فارغ، وقال "لا يوجد اي دليل على تشكيل اي منظمة ارهابية. والاتهامات لا تستند الا على ادعاءات ومجرد تصريحات. وهذا ليس كافيا".

واضاف المحامي "ان +الدليل+ الوحيد الذي يمتلكونه هو اتصال هاتفي اجراه موكلي مع شرطي في اليوم الذي اندلعت فيه الفضيحة. وفي تلك المكالمة لا يوجد اي اشارة الى اي امر موجه من موكلي الى اي شخص".

ويلاحق المتهمون ال66 الاخرون، معظمهم من عناصر الشرطة، بتهمة الانتماء الى منظمة مسلحة ويواجهون عقوبات بالسجن لمدد تتراوح بين 7 و330 سنة.

- حرب حتى الموت -

والمحاكمة التي ستبدأ الاربعاء ليست الاولى بحق غولن، لكن يبدو انها تحظى باكبر تغطية اعلامية لانها مرتبطة مباشرة بالتحقيق القضائي في قضية الفساد -المغلقة منذ ذلك الحين- التي ادت الى اندلاع حرب حتى الموت بين رفيقي الدرب سابقا.

وتسببت هذه الفضيحة ايضا برحيل اربعة وزراء وشكلت مادة دسمة لشبكات التواصل الاجتماعي التي تناقلت مقتطفات من المكالمات الهاتفية المحرجة لاردوغان ونجله بلال.

ورغم الضرر الذي لحق باردوغان عندما كان رئيسا للوزراء في تلك الاونة الا ان ذلك لم يحل دون فوزه في الانتخابات البلدية في اذار/مارس 2014، وبعد خمسة اشهر من ذلك انتخب على رأس الدولة.

لكنه شن انتقاما حملة تطهير غير مسبوقة في اوساط المقربين من الامام غولن شملت خاصة دوائر الشرطة والقضاء وشبكته الواسعة من المدارس والشركات ووسائل الاعلام اضافة الى المنظمة غير الحكومية المعروفة باسم "حزمت" اي "الخدمة" بالتركية.

وبعد بنك آسيا الشبكة المصرفية العاشرة في البلاد، وضع القضاء التركي في تشرين الاول/اكتوبر تحت وصايته مجموعة كوزا-ايبك المالكة لصحيفتين وشبكتي تلفزة في تدبير اثار التنديد واعتبر انتهاكا لحرية الصحافة.

وبحسب وكالة الاناضول التركية القريبة من الحكومة، فقد اعتقال حوالى 1800 شخص يشتبه بانهم من المقربين من الداعية بينهم 750 شرطيا منذ العام 2014. وينتظر 280 منهم محاكمتهم في السجن.

وفي كل اطلالاته لا يوفر اردوغان الفرصة ليكيل الاتهامات وينعت شبكة غولن بكل الافات متوعدا من النيل منها. وقال في الايام الاخيرة "ان قادة هذه العصابة وكل الاخرين سيحالون الى القضاء".

وقبل اسبوعين قال وزير العدل التركي بكر بوزداغ متوجها الى غولن "ليأتي الى تركيا وليمثل امام المحكمة"، مضيفا "ان تركيا بلد ديمقراطي ودولة قانون".

لكن بالرغم من مطالبها فشلت الحكومة التركية حتى الان بالحصول على موافقة على تسليم غولن حتى انها رفعت مؤخرا دعوى ضده امام القضاء الاميركي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاكمة غولن العدو اللدود لاردوغان تبدأ الاربعاء في تركيا غيابيًا محاكمة غولن العدو اللدود لاردوغان تبدأ الاربعاء في تركيا غيابيًا



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates