جدة - صوت الإمارات
أدانت " منظمة التعاون الإسلامي " المذبحة البشعة التي وقعت في باقا شمالي نيجيريا وأودت بحياة 2000 شخص برئ معظمهم من النساء والأطفال والتفجير الانتحاري الذي قتل العشرات في مايدوغري في شمال نجيريا أيضا.
وأشار الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني في بيان صدر اليوم عن المنظمة إلى أن عمليات القتل التي استمرت ثلاثة أيام والتفجير الذي وقع يوم أمس الأول الجمعة نفذها أشخاص يشتبه في كونهم أعضاء في بوكو حرام.. موضحا أن قادة المتمردين وأتباعهم الذين يرتكبون أعمال قتل وتدمير للممتلكات يجب أن يعوا أنه لا مكان لأعمالهم في الإسلام ودعاهم إلى وضع حد لهذه الأفعال الشنيعة التي تعد بالفعل جرائم ضد الإنسانية.
وحث الأمين العام السلطات على تعجيل جهودها في مكافحة الإرهاب في هذا البلد خاصة في شماله معربا عن مواساته لأسر ضحايا العنف وأصدقائهم ونيجيريا شعبا وحكومة.
المصدر: وام
أرسل تعليقك