احتفالات ضخمة تعمُّ بيت لحم بمناسبة أعياد الميلاد
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

احتفالات ضخمة تعمُّ بيت لحم بمناسبة أعياد الميلاد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - احتفالات ضخمة تعمُّ بيت لحم بمناسبة أعياد الميلاد

احتفالات المسيحيين الفلسطينيين في ساحة كنيسة المهد في عيد الميلاد
الخليل- عثمان أبوالحلاوة

تحتفل الطوائف المسيحية في مدينة بيت لحم في مثل هذه الأيام من كل عام بأعياد الميلاد المجيد، بمشاركة المسيحيين والمسلمين من معظم محافظات الوطن ومن دول العالم، إلا أنَّ جارة بيت لحم "الخليل" سجّلت المشاركة الأعلى في هذه الأعياد.

ويلحظ الزائر لمدينة بيت لحم في وقت أعياد الميلاد أنَّ هنالك نسبة ملحوظة من سكان الخليل توجد في بيت لحم للمشاركة أيضًا في الأعياد المجيدة، رغم أنَّ المشاركة ليست بكافة التقاليد التي يتبعها المسيحيون نظرًا لأن المشاركين من الخليل يعتنقون الإسلام، إلا أنهم يوجدون في بيت لحم للاستمتاع بالأجواء الجميلة.

وتعودت مدينة بيت لحم على ارتداء الزينة الخاصة بالأعياد والتي تتعلق بزينة الأضواء التي تعلّق في الشوارع والأزقة والتي تنير سماء وشوارع وبيوت بيت لحم مهد السيد المسيح.

وذكر الناطق الإعلامي باسم الشرطة الفلسطينية، لؤي ارزيقات، خلال حديث خاص لـ"صوت الإمارات"، أنَّ الشرطة الفلسطينية أعدت خطة كاملة لتأمين الأعياد وكل زائري مهد المسيح، فيما شاركت معظم محافظات الوطن الفلسطينية في أعياد الميلاد، حيث حضر فلسطينيون من محافظات الضفة والداخل الفلسطيني إلى مدينة بيت لحم.

وأضاف أنَّ المشاركة الأعللى سجلت من سكان محافظة الخليل، جارة بيت لحم، ولاسيما في ساعات الليل، وعلّل ذلك بأنَّ القرب الجغرافي بين الخليل وبيت لحم يتيح الفرصة لسكان الخليل بالحضور إلى مهد المسيح والمشاركة في الأعياد حتى وإنَّ كان الوقت متأخر وأيضًا في ساعات النهار.

ونفى ارزيقات ما تحدث به مواطنون بأنَّ شباب الخليل منعوا من دخول بيت لحم، حيث أكّد ارزيقات بأن لكل الفلسطينيين الحرية في إحياء الأعياد والحضور لمدينة بيت لحم، ولا تمنع الشرطة أي أحد من دخول المدينة.

وتطرق ارزيقات إلى التجاوزات التي تتابعها الشرطة الفلسطينية، حيث ذكر: "الشرطة توجد في كافة المناطق في مدينة بيت لحم لضبط التجاوزات وتوفير حركة سلسلة للمرور؛ حيث تعمل الشرطة على ضبط كل التجاوزات التي قد تحدث سواء فيما يتعلق بالشرب المفرِّط للكحول أو التحرش بالفتيات وما إلى ذلك، مشددًا على أنَّ الشرطة لا تسمح بحصول هذه الأمور.

وذكر أبومحمد، وهو رب عائلة من سكان الخليل، لـ"فلسطين اليوم" أنه أحضر عائلته إلى بيت لحم ليس للاحتفال مع المسيحيين في أعيادهم؛ لأن ذلك يتعارض مع الدين الإسلامي، إنما حضر ليرفّه عن عائلته وليجعل عائلته وخاصة أبناءه يستمتعون بالزينة والأجواء الجميلة في مدينة بيت لحم.

أما الشاب حمزة فتحدث بكل صراحة بأنَّ سبب وجوده في بيت لحم يعود لتمتعه برؤية الفتيات الجميلات، وللترفيه النفسي بحسب قوله، مضيفًا أنَّ الخليل تفتقر لمثل هذه الأجواء، الأمر الذي دفع به ليسافر إلى بيت لحم ويستمتع بالأعياد المجيدة.

فيما قال الشاب الخليلي أمجد أنَّ شعور غريب انتابه حينما دخل مدينة بيت لحم لإنجاز قضية تتعلق بعمله، حيث قال: "كل ما أمشي في مكان بلاقي واحد خليلي لدرجة أني حسيت كل الخليل جاية على بيت لحم لتشارك في أعياد المسيحيين".

واحتفلت الطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويم الغربي، الأربعاء، بأعياد الميلاد المجيدة وسط أجواء ميلادية وترانيم دينية أطربت السامعين.

وتوارد آلاف الزائرين والحجاج والمحتفلين بالعيد من جميع أنحاء العالم إلى ساحة المهد، التي اكتست ولبست حلتها الجديدة للعيد، بشجرة مزينة بالعلم الفلسطيني اعتبرت من بين الأجمل في العالم، وبزينة لفتت أنظار الحاضرين لجمالها.


 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتفالات ضخمة تعمُّ بيت لحم بمناسبة أعياد الميلاد احتفالات ضخمة تعمُّ بيت لحم بمناسبة أعياد الميلاد



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates