داعش يتّخذ من سبتة ومليلية مركزًا للعمليات
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"داعش" يتّخذ من سبتة ومليلية مركزًا للعمليات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "داعش" يتّخذ من سبتة ومليلية مركزًا للعمليات

تنظيم "داعش"
طنجة ـ زيد الرمشي

أعلنت مصادر أمنية، أنَّ المتشددين الموالين لتنظيم "داعش"، في مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، أصبحوا يشكلون خطرًا محدقًا بالمغرب، من حيث المبالغ المالية الهامة التي يتم تهريبها، أو تبييضها، في مشاريع تجارية، بغية تمويل عمليات استقطاب الراغبين في القتال مع التنظيم "المتطرف".

وأوضحت المصادر، أنَّ "التحقيقات التي باشرتها المصالح الأمنية مع عناصر الخلايا التي تم تفكيكها، أخيرًا، في مدن الشمال، أكّدت أنَّ الموالين لتنظيم (داعش) تمكنوا من تهريب مبالغ كبيرة، من سبتة ومليلية، إلى داخل المغرب"، مبرزة أنَّ "ضعف المراقبة الأمنية في المعابر الحدودية سهل عملية التهريب".

 وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قد فككت، في منتصف كانون الأول/ديسمبر الجاري، خلية "متطرفة"، ينشط أعضاؤها في الفنيدق وسبتة ومليلية، حيث كانت متخصصة في تجنيد واستقطاب متطوعات من جنسية مغربية إسبانية، قصد تسهيل التحاقهن بتنظيم "داعش".

وأفادت التحريات تورط عناصر نسائية في عمليات استقطاب متطوعات كان يتم شحنهن بالفكر "الجهادي"، من طرف زعيمي هذه الخلية، أثناء اجتماعات سرية في أحد المنازل، وذلك قبل إلحاقهن بصفوف "داعش"، بهدف الزج بهن في عمليات انتحارية أو تزويجهن بمقاتلي التنظيم المتطرف.

وكشف الموقوفون، أثناء التحقيق معهم، عن أنَّ "لهم ارتباطات مع بعض القادة الميدانيين المغاربة في تنظيم (داعش)، والذين يخططون للقيام باعتداءات إرهابية داخل المملكة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يتّخذ من سبتة ومليلية مركزًا للعمليات داعش يتّخذ من سبتة ومليلية مركزًا للعمليات



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates