طرق متنوعة تظهر حصول داعش على أسلحة متطورة
آخر تحديث 16:40:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

طرق متنوعة تظهر حصول "داعش" على أسلحة متطورة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طرق متنوعة تظهر حصول "داعش" على أسلحة متطورة

طرق "داعش" لتطوير ترسانة أسلحته
بغداد ـ نهال قباني

عثر الجيش العراقي في أواخر الربيع الماضي، في الموصل على ثلاث قنابل صاروخية ذات مواصفات ممتازة، وبداخلها رؤوس حربية، ووجدت الاختبارات في وقت لاحق أن الرؤوس الحربية تحتوي على مواد خام تشبه خردل الكبريت، وهو سلاح كيميائي محظور يحرق الجلد والجهاز النفسي، وكان ذلك بحوزة تنظيم "داعش" المتطرف.

ويثير ذلك التساؤل، حيث ،ن القوات غير النظامية المقاتلة لديها إمكانيات محدودة للوصول إلى أسواق الأسلحة العالمية، وبصورة روتينية تصنع أسلحتها الخاصة، وقال سولومان بلاك، مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية ومحلل أسلحة "إن داعش أخذت هذه الممارسة إلى مستويات جديدة لم نشهدها مطلقا".

ونشر عمال إزالة الألغام والفنيون صورا للذخائر والمتفجرات العسكرية التي استولوا عليها من داعش، وتصنف بأنها أسلحة متطورة، طورها التنظيم الذي نشأ في عام 2014، وأعلن دولة الخلافة في سورية والعراق، وتبين هذه الأسلحة مدى تطور العقل المتطرف، وهو يبحث عن إنتاج الأسلحة وتطويرها، وتوسيع القدرة المنظمة المسلحة على التحكم والقوة.

واستخدم داعش هذه الأسلحة المطورة ضد خصومه على جبهات عديدة وضد المدنيين الذي لا يؤيدون حكمه، وأشارت أحد التقارير إلى أنه قبل طرد التنظيم من الرمادي، زرع مقاتلو داعش عبوات ناسفة ضخمة تحت مجموعة من المنازل، وربطوها بالأنظمة الكهربائية في المباني.

وكان هناك اعتقادًا بأن المنازل آمنة، ولكن حين عادت العائلات وأوقدوا الكهرباء، تفجرت منازلهم، ووفقا لسنور توفيق، مدير العمليات الوطنية المسؤول عن مساعدات الشعب النرويجي للعراق، والذي يطهر المناطق التي تركها داعش من الألغام، قتلت أسر بأكملها بسبب ما فعله التتظيم في المنازل، وفي هذا السياق، وصف كريغ ماكينالي، مدير العمليات في المنظمة النرويجية لإزالة الألغام، مؤكدا أنها عشوائية، وصنعها داعش من سخانات قديمة، ومولدات كهربائية، وإذا اقترب شخصا منها تنفجر على الفور.

وأظهرت الاكتشافات حجم إنتاج داعش من الأسلحة المصممة لإرضاء طموحها دون خضوعها للرقابة، فبعض مكونات الأسلحة على سبيل المثال تم توحيدها بما في ذلك الذخائر المصنوعة من الحقن المحلي وصواريخ الكتف، وذخائر الهاون، والقنابل التقليدية، والألغام البلاستيكية الجسدية، حيث أنتج التنظيم منها كميات ضخمة، كما وجد أيضا قذائف محملة بالصودا الكاويةظن وبينما فقدت داعش أراضيها في العراق وسورية، ويؤكد مسؤولون أمنيون أن ذلك يشكل خطرا على أماكن أخرى، حيث يعود الأفراد الأجانب إلى بلادهم، وربما يشكلون شبكات إنتاج أسلحة وتقنيات عبر الإنترنت.

وعلق إرنست باراخاس، خبير سابق في التخلص من الذخائر البحرية المتفجرة ويعمل في إزالة الذخائر التي زرعها داعش بقوله "ينشر التنظيم هذه المعرفة في جميع أنحاء العالم، وستذهب إلى الفلبين وإلى أفريقيا، وهذا الفكر سوف يستمر في النمو".

وكان من بين أحد أسباب تطور داعش، هو تطوير برنامج التسليح من الحركات المتمردة التي تقاتل الاحتلال الأميركي للعراق من عام 2003 وحتى عام 2011، حيث أصبحت الجماعات المسلحة بارعة في صنع القنابل، ربما من الذخائر التي تركها الجيش العراقي بعد هزيمته، أو بالمكونات التي أعدوها بأنفسهم، وحصل البعض على مواد كيميائية من المخلفات الكيميائية للعراق، وقد طور التنظيم في العراق هذه الأسلحة مجددا، ووسط النجاح الكبير للتنظيم، سيطر على المحلات التجارية والمطابع الهيدروليكية، وآلات صب البلاستيك، وأيضا المعامل، مما سمح له بإنتاج أفضل الأسلحة.

وتميزت جماعة داعش بانضباطها في تصنيع الأسلحة، حيث أن حبل التفجير المستخدم تم قياسه بالسنتيمتر، ويبدو أن إنتاج الجماعة المتطرفة للأسلحة مركزيا ودرس بعناية، وبينما يبحث رجال إزالة الألغام عن الأسلحة، وجدوا أسلحة مفككة يتمكن التنظيم من تجميعها بسرعة عند الحاجة إليها.

وأوضح باراغاس، أن داعش استخدم خليطا موحدا لتصنيع ما يسمى بالمتفجرات المحلية، حيث استعان بالأسمدة ونترات الأمنيوم والألمونيوم، كما أنه استورد كميات كبيرة من نترات الأمونيوم من تركيا، إلى جانب أجزاء من الأنابيب الثقيلة، كما أكد ماكينالي أن التنظيم وحد أيضا الرسوم التكميلية لقذائف الهاون لتوسيع نطاقها، والصممات المشركة، والألغام والقنابل التقليدية.

ومع مرور الوقت، أنتج داعش ألغام حديثة من طراز "في إس 500" مقاومة للماء بشكل متزايد، مما يطيل عمرها في الأرض، وهي أيضا مقاومة للرطوبة والصدأ، وجمع التنظيم القنابل الأميركية التي أسقطتها الطائرات الحربية للتحالف، وأعاد إنتاجها بمتفجرات جديدة من الداخل، وهذه المتفجرات تميل إلى أن تكون أكثر قوة من المتفجرات محلية الصنع.

وبعد تحليل أسلحة داعش، ظهر أن التنظيم كافح من أجل تطوير قذائف الهاون وملئها بالصودا الكاوية، وهو مركب قلوي قوي يباع في شكل رقائق ثقيلة وسيستخدم أحيانا في التنظيف، وعثر على العشرات من قذائف الهاون بالصودا الكاوية أثناء عملية إزالة الألغام في منبج، سورية، في أواخر عام 2016، واستخدم التنظيم العديد من القنابل ضد قوات الشرطة والجيش أثناء القتال، وهي القنابل المسؤولة عن مقتل 60% من الضحايا الجنود الأكراد في شمال العراق.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طرق متنوعة تظهر حصول داعش على أسلحة متطورة طرق متنوعة تظهر حصول داعش على أسلحة متطورة



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 04:27 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

نادي الوصل الإماراتي يُعلن تجديد عقد ميلوش ميلوييفيتش

GMT 22:38 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

"الباهية" في أبوظبي ضمن أفضل 10 حدائق في العالم

GMT 21:43 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

عملية حلقة المعدة وعملية التكميم

GMT 22:15 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 05:25 2023 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

الشارقة الإماراتي يضم المالي موسى ماريجا

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 02:25 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

ميار شريف تعلن انسحابها من بطولة أستراليا المفتوحة

GMT 20:49 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

المغربي رومان سايس يُصرح لا مجال لزرع الفتنة بين الأفارقة

GMT 22:17 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

التراجيديا اللبنانية .. وطن في خدمة الزعيم

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates