الدول الآسيوية الكبرى آن لها الأوان لوضع حلول سلمية العدوان الغربي
آخر تحديث 12:19:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

الدول الآسيوية الكبرى آن لها الأوان لوضع حلول سلمية العدوان الغربي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الدول الآسيوية الكبرى آن لها الأوان لوضع حلول سلمية العدوان الغربي

العدوان الغربي
بكين ـ علي صيام

فشلت سياسات التدخل الغربي في الشرق الأوسط، وحان الوقت لكي يقدم باقي العالم حلولًا غير عسكرية. فقد بدأ الأسبوع الماضي وكأنه إعادة نفس الأحداث السيئة للمرة الثالثة منذ 15 سنة، عندما قامت الدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد دولة ذات أغلبية مسلمة من الشرق الأوسط وهي العراق. فهم يفهمون الدعم  لسورية بأنه يجب أن يتم قصفها وتلك هي النظرة السائدة لمؤسسة السياسة الخارجية الأميركية، إلى جانب بريطانيا وفرنسا.

 الغرب لم يتعلم من الحروب السابقة واختار التدخل العسكري مرة أخرى
يعتبر استخدام الأسلحة الكيميائية جريمة مروعة, لكننا لا نعرف القصة الكاملة لما حدث في دوما. لنقول إن هذا لا يعني الانخراط في نظريات المؤامرة، ولكن مجرد الاعتراف بأنه لم يمض سوى بضعة أيام منذ ظهور التقارير، ومع ذلك ، يبدو أن هناك القليل من الاهتمام بين المؤيدين للتدخل في طرح الأسئلة الأساسية، أو السماح للأمم المتحدة بقيادة التحقيق. لقد حدث ذلك من قبل مع الأكاذيب التي أدت إلى حرب العراق، ولكن تلك الحرب السابقة لا يبدو أنها تردع القادة الغربيين لأنهم يسعون مرة أخرى إلى التسرع في المطالبة بالأرضية الأخلاقية العالية مع عم التأكد من المعلومات التي وصلت لهم.

ولكن إذا كان من المذهل أنه بعد الفشل في أفغانستان والعراق وليبيا، اختار الغرب التدخل العسكري مرة أخرى، ولكن الأمر المثير للإحباط هو أن بقية العالم لا يزال يغض الطرف. لقد حان الوقت لكي تدرك الدول غير الغربية أنه من خلال عدم المشاركة بشكل استباقي في الجهود الدبلوماسية الدولية بشأن هذه القضايا الكبيرة، فإنها تجعل نفسها لاعبين من الطبقة الثانية، وتسمح للقادة الغربيين بتحديد الإجراءات "المناسبة" و "المسؤولة". .

الصين لا تقدم يد العون لأي من دول شرق آسيا وعلى الرغم من ذلك الوضع مستقر عكس الشرق الأوسط

كان هناك بعض التقدم ولكن لطالما انتُقدت الصين لعدم الوفاء بمسؤولياتها العالمية كقوة كبرى، فقد وسعت في السنوات الأخيرة وجودها الأجنبي وقوتها الناعمة، مع إنشاء بنك الاستثمار للبنية التحتية الآسيوية، مع تواجد أكبر لعمليات حفظ السلام العالمية والقوات الأجنبية. أو النظر إلى جنوب شرق آسيا، وهي المنطقة التي شهدت عقودًا من السلام بين الدول، في حين أنها تحمل تنوعًا عرقيًا ودينيًا مثل الشرق الأوسط الذي مزقته الحرب.

ولكن في الوقت الذي تشعر فيه الحكومات والأفراد في أفريقيا وآسيا بالإحباط والغضب بسبب الأعمال الغربية التي تخدم نفسها بنفسها، فإن معظمهم يظل صامتين. ودون مبادرات بديلة ومشاركة من جهات غير غربية، ينتهي الغرب إلى احتكار النقاش. ولقد حان الوقت لأن يستغل السياسيون والدبلوماسيون في أجزاء أخرى من العالم المبادرة ويتوقفوا عن قبول وضعهم من الدرجة الثانية في شؤون العالم.

الغرب لا يقدم حلولًا ومازال يعتقد أن بقية العالم غير مؤهل لحل الأزمات
وتقاوم الدول الغربية تآكل تأثيرها. وهل تذكرون كيف استبعد الغرب مبادرة السمسرة للاتحاد الأفريقي في ليبيا، وبدلاً من ذلك لجأ إلى التدخل العسكري؟ إنها وجهة نظر راسخة ومعقولة في الأوساط السياسية والدبلوماسية الغربية، مفادها أن بقية العالم غير مؤهلة للعب أي دور في مثل هذه الأزمات، مع أنه عندما يتعلق الأمر بفهم الأسباب الجذرية للعديد من التوترات الجيوسياسية، فإن الدبلوماسيين من الدول التي تم استعمارها أو التدخل فيها من قبل قوى أجنبية هي بالتأكيد مجهزة بشكل أفضل من القوى الاستعمارية السابقة لإيجاد حلول لها.

إذا توصلت وفود الأمم المتحدة لضمانات لخروج الأسد من ذلك الوقع الحرج فسيكون الوضع مختلفًا في سورية

وحضر وفد رفيع المستوى من الأمم المتحدة، لا يقوده دبلوماسيون غربيون، ولكن من دول أخرى من آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، الذين عملوا خلال السنوات القليلة الماضية مع الحكومة السورية، ربما يكون قد توصل إلى بعض الحلول، لو عُرض على الرئيس الأسد ضمانات بأنه لن يواجه نفس مصير صدام حسين أو معمر القذافي.
وجود قوة واحدة تحكم هو معيار من معايير القرون الماضية

بعد هذا القصف الأخير من قبل الغرب على سورية، فعلى بقية العالم أن يقول "كفى". و تحتاج البلدان الكبيرة غير الغربية مثل الهند واليابان والصين والأسيان (رابطة دول جنوب شرق آسيا) وغيرها من الدول مثل الاتحاد الأفريقي إلى الحديث علانية عن الضربات، كما فعلت الصين بالفعل، ولكن يجب العمل معًا بطريقة مختلفة وغير عنيفة ودبلوماسية. فإن السماح للغرب بإملاء الشروط هو معيار القرن الماضي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدول الآسيوية الكبرى آن لها الأوان لوضع حلول سلمية العدوان الغربي الدول الآسيوية الكبرى آن لها الأوان لوضع حلول سلمية العدوان الغربي



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 04:27 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

نادي الوصل الإماراتي يُعلن تجديد عقد ميلوش ميلوييفيتش

GMT 22:38 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

"الباهية" في أبوظبي ضمن أفضل 10 حدائق في العالم

GMT 21:43 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

عملية حلقة المعدة وعملية التكميم

GMT 22:15 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 05:25 2023 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

الشارقة الإماراتي يضم المالي موسى ماريجا

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 02:25 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

ميار شريف تعلن انسحابها من بطولة أستراليا المفتوحة

GMT 20:49 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

المغربي رومان سايس يُصرح لا مجال لزرع الفتنة بين الأفارقة

GMT 22:17 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

التراجيديا اللبنانية .. وطن في خدمة الزعيم

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates